خطيبي مقصر في الصلاة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حديثك يا رسول الله، إن زوجي طلقني ثلاثا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          سلسلة هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 25 )           »          من أقسام القراءات من حيث المعنى: اختلاف اللفظ والمعنى واحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تفسير سورة الطارق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مقارنة بين سماحة الإسلام ورحمته وبين بعض الديانات الأخرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          آية العز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          بطلان الاستدلال على خلق القرآن بقوله تعالى: ﴿الله خالق كل شيء﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          من درر العلامة ابن القيم عن الطب وحفظ الصحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          ألطاف الله تحوطك في مرضك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-11-2020, 04:07 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,474
الدولة : Egypt
افتراضي خطيبي مقصر في الصلاة

خطيبي مقصر في الصلاة



أ. لولوة السجا




السؤال



ملخص السؤال:

طبيبة تقدَّم لها شابٌّ مُتساهل في الصلاة وراتبه ضعيف، وتمت الخطبة.. وتسأل الآن: هل أرتبط به أو لا، لأني أخاف مِن العنوسة؟



تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ أعمل طبيبةً، مُلتزمة، أحفظ كثيرًا مِن كتاب الله، تقدَّم لي شابٌّ للزواج مني، ولا أعلم عمره، غير مُلتزم، موظَّف ذو راتب ضعيف، مُدمن للقات، مُستواه التعليمي ضعيف، مُوافق على أن أستمرَّ في عملي، يريد موظَّفة لإعانته في أموره المالية، يُصلِّي أحيانًا، وظيفتُه بعيدةٌ تمامًا عن مجال عملي.



وافقتُ عليه لرغبتي في إعفاف نفسي، وأن أصبح أمًّا وأن يكون لدي أطفالٌ، ولأنه سيسمح لي بمُزاولة عملي، وأخيرًا لخوف الأهل مِن شبَح العُنوسة!



صليتُ صلاة الاستخارة وشعرتُ بارتياحٍ، وتمت الخطبة، ومضى شهران، ومدة الخطبة عامان.



المشكلة أنني عندما أفَكِّر بشكلٍ منطقي أجد قراري خاطئًا، ويجب عليَّ أنْ أتدارَك الأمر بسرعة



فما رأيكم؟


الجواب



الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فإنَّ الخوف مِن العُنوسة يكون في الغالب حين تَقِلُّ المرغبات في الزواج بك، سواءً فيما يتعلق بالعمر أو الصفات الخلقية، وأنت ما زلتِ صغيرة، ولا أعلم هل كان بك شيءٌ مِن النقص جعلك تقبلين رجلاً مقصراً في صلاته ومدمنًا للقات؟!



وحتى على فرض فوات قطار الزواج - كما يُعَبَّر عنه - فإنَّ ذلك خيرٌ لك من الزواج برجلٍ تاركٍ للصلاة، ومتساهل في معصية كهذه، والتي لا بد وأن تُؤَثِّرَ في تربية أبنائكم بعد ذلك.



لا تستعجلي، وما دام هناك فترة قبل الزواج فلعلها تكون فرصة لك في التأثير؛ ليُحافِظَ على صلاته، ويترك تلك المعصية.



ولكن في حال استمراره، فلا أنصحك أبدًا بالارتباط به.



وثقي وتأكَّدي وأحسني الظن بالله بأنَّ مَنْ ترَك شيئًا لله عَوَّضَهُ الله خيرًا منه.



وفَّقك ربي لكلِّ خيرٍ، وأعانك وسدَّدك


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.66 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.37%)]