من صفات المنافقين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سحور 12 رمضان.. طريقة عمل بطاطس بورية بالزبدة والبيض المسلوق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تفاهم | الدكتور عبد الرحمن منصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 101 )           »          عوائق | الشيخ علاء عامر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 127 )           »          جوجل تطلق ميزات جديدة لمستخدمى أندرويد وهواتف بيكسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          هواتف Google Pixel تطلق ميزة بث الصوت إلى سماعتين فى وقت واحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          خطوات ضبط إعدادات الخصوصية فى خرائط جوجل لحماية تحركاتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          7 خطوات تحمى حساباتك البنكية من الاختراق الإلكترونى.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          متابعة للاحداث فى فلسطين المحتلة ..... تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14889 - عددالزوار : 1474407 )           »          لماذا قد يكون خيارك القادم حاسوبًا محمولًا مخصصًا للألعاب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          لو مهووس بالشراء أونلاين.. تعرف على خطوات تمكنك من تجربة شراء آمنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-11-2020, 09:53 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,760
الدولة : Egypt
افتراضي من صفات المنافقين

من صفات المنافقين
الشيخ أسامة بدوي





• قال تعالى: ﴿ كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 86 - 89].

• وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ﴾ [آل عمران: 90، 91].

نزلت هذه الآيات في أقوام أسلموا نفاقًا، ولكنهم ما لبثوا أن تخلَّوْا عن دينهم، وارتدوا عن عقيدتهم، ومنهم منافق بني حنيفة (الرّجّالُ بْنُ عُنْفُوَةَ) الذي قدم مع وفد بني حنيفة، وأسلم وتعلم القرآن من أبيِّ بن كعب رضي الله عنه، وعاد إلى اليمامة ليعلِّم قومه أمور دينهم، وما كاد يظهر كذاب اليمامة (مسيلمة الكذاب) حتى أسرع هذا المنافق يؤيده ويناصره، ويتوافد القوم ضعاف الإيمان والجهلة بأمور الدين ليسألوه، فيؤكد لهم أن مسيلمة نبيٌّ، وشريك محمد صلى الله عليه وسلم في الأمر؛ فيتكاثر الناس حول مسيلمة يناصرونه بدينه المزعوم، وما ذلك إلا بفضل مجهودات ذلك المنافق الأثيم (الرَّجَّالُ بْنُ عُنْفُوَةَ) [1].

وسيأتي تأكيد هذه الردَّة عند الحديث عن موالاة المنافقين للكافرين.
ويَتبع هذه الردة: الاضطرابُ والتردُّد في العقيدة:
هذا الاضطراب في العقيدة أمر لا يتصف به إلا من داعب النِّفاقُ قلبَه. قال تعالى:﴿ مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ﴾ [النساء: 143]

وقال تعالى: ﴿ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ * صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ * أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ * يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 17 - 20].

ضرب الله تعالى مثلين في هذه الآيات للمنافقين.
الأول: كرجل أوقد نارًا، فأضاءت له ما حوله، وانتفع بها، وأبصر بها. وبينما هو كذلك إذ أطفئت ناره؛ فأصبح في ظلام دامس يتخبط في حيرة من أمره. وكذلك المنافق يؤمن ثم يكفر. يَحارُ ويتردَّد.
والثاني: شبه قلب المنافق بالمطر فيه ظلمات، ورعد، وبرق.
ظلمات: لما يلابسه من الشكوك والكفر والنِّفاق.
ورعد: وهو ما يزعج المنافقين من الخوف والجبن.
وبرق: وهو ما يَلُمُّ في قلوب هؤلاءِ المنافقين أحيانًا من نور الإيمان وضوء الحق وبريقه.


شبَّه الله سبحانه هذه الحالة برجل وجد في هذا الجو من المطر الذي تصحبه الظلمات والرعد والبرق، فإن لمع ضوء البرق واصل سيره، وإلا تحيَّر وتخبَّط من شدَّة الظلام.


[1] أورده ابن سعد في الطبقات الكبرى، راجع تفسير ابن جرير، وابن كثير في هذه الآيات.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.04 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.35%)]