لتكن حياتنا.. كإكليل ورد.. - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ترجمات المستشرقين لمعاني القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أعرِضْ عن الجاهلين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          العقلية الاستهلاكية ومستقبل الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الثقافة الإسلامية وقضايا المرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          بلوغ العشرين.. نظرة في صفحات الماضي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          العولمة وأثرها على الهوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 20 )           »          عملُ المرأة تكاملٌ وليس منافسة مع الرجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          المرأة الداعية.. وتحديات الصورة النمطية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          عمل المرأة.. بين متطلبات الواقع وتنظيرات «النسوية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          المرأة العربية.. مشاركة ومعاناة في سوق العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-10-2020, 03:59 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,939
الدولة : Egypt
افتراضي لتكن حياتنا.. كإكليل ورد..

لتكن حياتنا.. كإكليل ورد..


هيفاء الوتيد


الحياةُ الزوجيةُ رِباطٌ مُقدس.. عَلاقةٌ بين رجل وامرأة.. كتب الله أن يكونَ كلٌّ منهما للآخر..! يبدأان العيشَ كعصفورين في قفص.. يغرِّدُ كل منهما للآخر.. يبنيان حياتَهما بأريج الحب.. وعبق الود.. يبادلُ كل منهما الآخرَ الاحترامَ والوفاء..!

تدورُ الأيام بسرعة.. ويُرزقان أحلى هدية من إله السموات والأرض.. طفل يتغنى البيت بضحكاته.. وترانيم بكائه..!! يملأ عليهما حياتَهما.. ويزيد شهدها شهدًا..!!


ومع فرحتهما بهذا الطفل.. ينسى كلٌّ منهما الآخرَ.. تلهى الزوجة عن زوجها دون أن تشعر.. وهو بدوره يكثر الخروج هَرَباً أو تجاهلاً بسبب هذا الوضع.. فيذبل حينَها وردُ الحب.. ويشيخ جمال الوُد..


تغرق الزوجة في الاهتمام بطفلها وفِلْذة كبدها.. وتلهى عن زوجها.. فينقلب قفصُ الحب إلى ساحة عراك.. يضيع فيها كلاهما.. لا سيما وأن السنة الأولى من الزواج يصعب فيها التفاهمُ بين الزوجين - أحياناً -.


فيا غاليتي.. قبل أن تصلي إلى هذه المرحلة.. ويتحول إكليلُ ورد حياتك إلى شعلة من نار؛ إليك بعضَ الهمسات:


- لا تدَعي اهتمامك بطفلك يُنسيك اهتمامَك بوالده؛ حتى لا تتحولَ علاقتُهما إلى نوع من الغيرة.

- نَمِّي صداقتَك وحبك لزوجك, وأعطيه فرصةً للشعور بذلك.


- لا بد أن تقتنعي أن ابنَك هو ابنه أيضاً، وله الحق في تربيته بأسلوبه الخاص.


- عند دخول زوجك إلى المنزل لا تبادريه بمشاكل الطفل, بل اختاري الوقتَ المناسب الذي يكون مستعداً فيه للحديث والمناقشة.


- مارسي بعض الألعاب بمشاركة زوجك وطفلك.. فذلك يضفي جواً من المتعة والألفة, ويزيل توتر الأب من مسؤولياته الجديدة، ويعلم أنك لم تهمليه.


- كوني نظيفة دائماً ومرتبة، ولا تنشغلي بطفلك عن نفسك.


- اسألي نفسك وأجيبي بصراحة: هل تشعرين بأن الطفل ابنكما معاً أو أنك أكثر ملكية له؟!!


- عيشي وإياه بعض الوقت بعيداً عن شخصية الأم والأب, استعيدا أيام زواجكما وذكرياته..


- استودعي طفلَك الله، وضعيه عند أهلك أو أهله.. وعيشا مع بعضكما بعض الوقت.


- وحذار حذار - مع زحمة الأيام وتصارع وتيرة الهموم - أن تجف المشاعرُ بينكما؛ فإن البيوت وإن كانت تبنى على الحب فإن دمارها يبدأ من جفاف المشاعر..


حينها تصبح العلاقة الزوجية جسداً بلا روح؟؟ وهذا بلا شك سيؤثر سلباً على تربية أبنائكما, وعلى حياتهم المستقبلية أيضاً..!!


فالحب ينتج أسراً قوية قوية لا تهدها الريحُ.. ولا تشتتها العواصف..!


فيا كل زوج وزوجة.. لا تجعلا همومَ الأبناء تنسيكما, نعم! هم أمانة في أعناقنا، ولا بد أن نربيهم أحسنَ تربية.. لكن حاولا قدرَ المستطاع أن تحافظا على مشاعر الحب بينكما, وتجديدها من حين لآخر, وإن تقدَّم بكما العمرُ.. فليس عيباً أن يعيش الإنسان حبّاً مع من وهبها له الله لتكون سكناً له ويكون سكناً لها..


حين يتم ذلك سيحصلُ أبناؤكما على أحسن تربية..

أدام الله الحب!

وشعشع الود بكل بيت جعل هدفَه بناءَ أسرة سعيدة.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.01 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.36%)]