من أسباب وهن عظم الأمة الإسلامية .. ضعف التناصح الاجتماعي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مكافحة الفقر فريضة اسلامية غائبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 194 )           »          خواطر حول عبارة (لا يعرف الحق بالرجال) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 215 )           »          هل لإبليس زوجة؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 205 )           »          الماء.. تلك النعمة المهدرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 200 )           »          الرمز والحق وتجاذب الولاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 191 )           »          الفوضى الخلاقة.. ومعالم الانطلاقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 212 )           »          الفرق بين العلم والمعرفة والمعلومات والثقافة، والفرق بين العالم والعارف والمعلوماتي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 229 )           »          المرأة المعاصرة ودروس من الهجرة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 234 )           »          لكل أُم.. خطوات عملية تحسّن جودة حياتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 239 )           »          المرأة.. وتربية الأبناء على حب المقدسات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 244 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-10-2020, 01:04 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,820
الدولة : Egypt
افتراضي من أسباب وهن عظم الأمة الإسلامية .. ضعف التناصح الاجتماعي

من أسباب وهن عظم الأمة الإسلامية .. ضعف التناصح الاجتماعي


أحلام عباسي





لهذه الأسباب وهن عظم الأمة الإسلامية (3)

ضعف التناصح الاجتماعي


علمنا أن ثمة مجموعة من الأسباب والعوامل جعلت المُسْلِمَ والعالم الإسلامي بشكل عام يعيش حالات من التيه والوهن والضعف كما نرى ونسمع، وبما أن لكل حالة مَرَضِيَّة أسبابَها الخاصة بها، تبقى هناك عوامل تشارك في وجود هذه الأمراض واكتساحها للجسم بضربها للخلايا الحية في الأمة، ورأينا في المقالين السابقين، أن من هذه الأسباب: ضعف التنشئة التربوية، والقدوة والصحبة السيئة.

ونعيش الآن مع السبب الثالث، وهو: ضعف التناصح الاجتماعي.

إن صحة المجتمعات وسلامتها تكمن في مدى تناصحها الاجتماعي، وذلك من خلال التعاون على البر والتقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ [المائدة: 2]، وكذا قوله صلى الله عليه وسلم: ((من رأى منكم منكرًا، فليغيره بيده، فمن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان))[1]، ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أوجب الأعمال وأفضلها وأحسنها"[2].

وإذا ضعف هذا المبدأ السامي - التناصح الاجتماعي- ستتسع - بلا شك - رقعة التيه والتخبط والانفلات من الوازع الديني؛ حيث لا يجد الفرد من ينتقده ويرشده ويُقَوِّم اعوجاجه، ولا يجد الصغير من يؤدبه على فعله المَشين، ولا يجد الشاب من يحذره من سلوكه الذميم، ولا تجد المرأة من يأخذ بيدها ليخرجها من براثن الضياع، وينهاها عن خُلقها المشين، ويأمرها بالفعل الصحيح والخلق الرفيع؛ وذلك بسبب انشغال الفرد بذاته، والسعي وراء تحصيل مصالحه الشخصية دون الاكتراث للآخرين بإسداء النصح والمعونة لهم، حتى لو كان هذا الآخر ابنه، أو زوجته، أو أخاه...، فتلهى بذلك عن كلمة الحق التي تحث على فعل الخير واجتناب الشر والفساد والانحراف، خاصة الانحرافَ العَقَدِيَّ.

كل هذه الأسباب تضافرت فيما بينها، فولَّدَت لنا ذلك الفرد الضائع عقديًّا وروحيًّا، ذلك الفرد الذي ابتعد عن أرضه الطيبة، ومنبته الأصيل، وعقيدته الحنفية السمحة، فأصبح عُرضَة للاجتياح والقصف لا حول له ولا قوة، مستسلمًا خاضعًا خانعًا للتيارات الوافدة، والحركات المنبعثة من الغرب، استهوى الذلَّ واستمرأه؛ لأنه أَخْلَدَ إلى الأرض، وتَتَبَّع شهواتها وغرائزها بنهم وشغف كبيرين.



[1] رواه مسلم برقم 78/49.

[2] مجموع الفتاوى لابن تيمية المجلد السادس، ص: 338.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.59 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.45%)]