تدبر: ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سامح.. تعش حميداً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          جاذبيتك تبدأ من تفكيرك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          صوت العزيمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الرباط بين الدعوة والجهاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          يارب إلا هذه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الإخلاص هو الأساس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الدعاء بكثرة المال والولد مع البركة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5131 - عددالزوار : 2420609 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4719 - عددالزوار : 1734206 )           »          الأضرار والمخاطر المرتبطة بتناول حبوب الإستروجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-09-2020, 02:47 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,275
الدولة : Egypt
افتراضي تدبر: ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون

تدبر: ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون
سعيد مصطفى دياب








تأمل قوله تَعَالَى: ﴿ أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ[1]، مع ما ذكره اللَّهُ تَعَالَى من صِفَاتِهِنَّ الْجَمِيلَةَ لتعلمَ أَنَّهُنَّ طُهِّرْنَ مِنْ كُلِّ أَذًى كانَ فِي نِسَاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا، الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ وَالْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وغير ذَلِكَ مِنَ الْأَذَى، فإن لفظ: ﴿ مُطَهَّرَةٌ ﴾ أبلغ من طَاهِرَةٍ.


مُطَهَّرَاتُ الأَعْيُنِ، عَفِيفَاتٌ لَا يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ: ﴿ وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ ﴾.[2]
مُطَهَّرَاتُ الأَبْدَانِ، صَفَاؤُهُنَّ صفاءُ الدَّرِّ الَّذِي فِي الْأَصْدَافِ، الَّذِي لَمْ تَمَسّه الْأَيْدِي: ﴿ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ﴾.[3]
مُطَهَّرَاتُ الأَخلاقِ، خَيْرَّاتُ الشَّمَائِلِ والصِّفَاتِ: ﴿ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴾.[4]
مُطَهَّرَاتُ الودَادِ، رَاضِيَاتٌ لَا يَسْخَطَن، مُحِبَاتٌ لِأَزْوَاجِهِنَّ وَمُحَبَّبَاتٌ لَهُمْ: ﴿ عُرُبًا أَتْرَابًا ﴾.[5]
♦♦♦


قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾.[6]
تأمل الحكمة في تذييل الآية بذكر الخلود في الجنة، لتعلم أن أعظم ما يُنَغِّصُ على أهل النعيم نعيمهم ذكرُ الموت، فبذكره تتكدر الحياة.


كَمَا قَالَ الشاعر:
أَشَدُّ الْغَمِّ عِنْدِي فِي سُرُورٍ ♦♦♦ تَحَقَّقَ عَنْهُ صَاحِبُهُ انْتِقَالَا

ومهما نال المرء من اللَّذَّاتِ، ومهما تلذذ بالشهوات، يُنَغِّصُهَا عَلَيْهِ ذكر الموت، فلا ينتفع منها بشيءٍ.
ولأن بالموت تَنْقَطِعُ اللَّذَّاتِ فِي الدُّنْيَا.
فأتى ذكرُ الخلودِ احْتِرَاسًا مِنْ تَوَهُّمِ انْقِطَاعِ اللَّذَّاتِ فِي الجنةِ، كما تَنْقَطِعُ اللَّذَّاتُ فِي الدُّنْيَا.


[1] سُورَةُ الْبَقَرَةِ: الْآيَة/ 25.

[2] سورة الصافات: الآية/ 48.

[3] سورة الْوَاقِعَةِ: الآية/ 23.

[4] سورة الرَّحْمَنِ: الآية/ 70.

[5] سورة الْوَاقِعَةِ: الآية/ 37.

[6] سُورَةُ الْبَقَرَةِ: الْآيَة/ 25.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.94 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.37%)]