عبدي أطعني - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 289 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 324 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 303 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 311 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 307 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 328 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 310 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 322 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 586 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 580 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-07-2020, 02:21 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي عبدي أطعني

عبدي أطعني


الشيخ سيد سابق





إنَّ أسْمى أهداف الحياة هو التقَرُّب إلى الله وطلب مَرْضاته، والتقرب إلى الله يكون بغرْس الإيمان بالله، وتعَهُّده حتَّى يصل إلى درجة اليقين والإذعان والتسليم، والترجمة لهذا الإيمان والتعبير عنه يكون بالطاعة؛ بحيث يَظهر ذلك في الأقوال والأفعال، وسائر التصَرُّفات، وفي كلِّ ناحية من نواحي الحياة.

فالطاعة في الناحية الشخصية تكون في التمَسُّك بالحق، والْتزام جادَّة الصَّواب، وكبْح جِمَاح النَّفْس، وترويضها على البِرِّ والخير والمعروف.

والطَّاعةُ في الناحية الرُّوحية تكون بذِكْر الله والتوكُّلِ عليه وحُبِّه، والطمع في رحمَتِه، والوقوف على بابه؛ استِنْزالاً لرحمته، وطلبًا لمعونته.

والطاعة في الناحية الأُسَرية تكون بالملاطفة والمعاشرة بالمعروف، وتوقير الكبير، ورحمة الصغير، وإعطاء كلِّ ذي حقٍّ حقَّه، وإكرام النِّساء بخاصة.

والطاعة في الناحية الاجتماعية تكون بالإحسان إلى الناس، والبرِّ بهم، وكفِّ الأذى عنهم، ومعاونتهم، والتَّضامن معهم، واحترامهم، وحُبِّ الخير لهم.

فمتى آمَن الإنسان هذا الإيمان وقام بطاعة الله، كتعبير عن هذا الإيمان، وتَرْجمة له، كان ربَّانيًّا واستحقَّ ولاية الله له ورِضَاه عنه، وهذا هو ما دعا إليه الإسلام وحَبَّب فيه، يقول الله - تعالى -: ﴿ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ﴾ [آل عمران: 79].

فهذا هو الطريق إلى الربَّانية الحقَّة، ومتى وصل الإنسان إلى هذه الدرجة كان الله إليه بكل خير أسْرَع، وأفاض عليه من بِرِّه ما يحقِّق له شرف الدنيا وكرامة الآخرة.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.83 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]