قصة الرجل و الجمل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         باب في العقل والحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 829 )           »          ولا يجرمنكم شنآن قوم... (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 796 )           »          التوفيق بين منهج علماء الحديث وأرباب البيان في الرواية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 799 )           »          7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1066 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1069 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1084 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1060 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1070 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1446 )           »          علمي ابنتك 10 أمور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1461 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-03-2007, 02:18 PM
الصورة الرمزية عائد الى الوطن
عائد الى الوطن عائد الى الوطن غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: لاجئ /بعيد عن فلسطين الحبيبة
الجنس :
المشاركات: 158
الدولة : Lebanon
افتراضي قصة الرجل و الجمل

سلام الله عليكم :

قصة جميلة ان شاء الله ان تعجبكم
قصة رجل كان يملك الجمال للتجارة بها و لينقل عليها البضاعة لبيعها من بلد لأخر
في يوم من الايام لاحظ هدا الرجل ان أحد الجمال التي يملكها قد بدى عليه الكبر و التعب فلقد قضى معه سنوات عدة في تجارته و تنقله بين البلاد و شعر أنه لن ينفعه بعد الان و اصبح غير قادر على العمل ......... فقرر هدا الرجل ان يذبح الجمل و يستفيد من لحمه و قبل أن يذبحه وضع يده عليه و قال له سامحني ان كنت يوما أثقلت عليك الحمل و سامحني ان كنت تركتك يوما بدون ماء او تأخرت عليك يوما في احضار الطعام و كدا و كدا .... فقال له الجمل أنا أسامحك على كل شيئ فعلته لي بقصد او بدون قصد و لكن لا اسامحك و لن أغفر لك شيئا ألحقته بي و لمن معي من الجمال فقال له الرجل و ما هو هذا الشيئ الذي لن تسامحني بسببه و لن تغفر لي فقال له الجمل
: لن اسامحك لأنك كنت تترك حمارا يتقدمنا ، لقد كنت تربطنا و تترك حمارا في المقدمة و نحن نمشي خلفه فنحن الجمال و هو الحمار فلمادا كنت تربطنا لنمشي خلف هدا الحمار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا هو حال أمتنا او البعض من دولنا الاسلامية الكبرى فهي تملك القوة و الحق و القرار و الارادة و لكن تترك دول اخرى أشبه بالحمار تتحكم بقراراتنا و تتحكم في بلادنا تمشي و تسير البلاد خلفها ...................................و ينطبق المتل ايضا على بعض الشعوب العربية و الاسلامية الكبرى التي تترك الحكومة و من يتحكمون بالقرار على أخطائها و تمشي و رائها بدون اي اعتراض..........................................


ان شاء الله ان تنال اعجابكم
سلام الله عليكم
__________________

بإصــراري ســـأرهــــقهـــــم ........ بأحـــجاري ســــــــأرشــقــــــــهم
بـــــمقـــلاعـــي ســأسـحقـــهم......... ســــأطــعنـــهم بـــسـكـــينـــي
لأخــــر رحــلــة الــســـــنَ ......... لأخـــر قـــطــــــــــرة مـــنــي
ليــــعرف عالــــمي انــي ....... فـــــــــلســــطيــــني ... و يكفــيني
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.39 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.73 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]