وأملنا في الله كبير - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عشر ذي الحجة: فضائل وأحكام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الحج في سورة الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          تفسير سورة الفاتحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          إن هذه أمتكم أمة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كيف تحمى خصوصيتك على الإنترنت فى 2026: نصائح وأدوات مفتوحة المصدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ثورة قادمة من Apple: آيفون قابل للطى بإنتاج ضخم يهدد عرش المنافسين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          إنستجرام يقلب الموازين: 8 مؤثرات صوتية بالذكاء الاصطناعي داخل الرسائل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          كيف تختار كلمة مرور قوية وتديرها بأمان فى 2026؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          نموذج الذكاء الاصطناعى هانتر ألفا ينتشر بسرعة.. هل يُمثل عودة ديب سيك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          واتساب يختبر ميزة عزل الصوت فى المكالمات الصوتية والمرئية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-06-2020, 04:01 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,734
الدولة : Egypt
افتراضي وأملنا في الله كبير

وأملنا في الله كبير
خالد روشه


المؤمنون بالله - سبحانه - يتوكلون عليه، ويكلون أمرهم إليه - سبحانه -، يأخذون بما استطاعوا من أسباب الحياة، لكن عينهم لا تتحول عن رجاء ربهم، وقلوبهم لا تتزعزع عن الثقة في موعوده.
ومهما تغيرت بهم الأحوال من قوة إلى ضعف، ومن غنى إلى فقر، ومن عز إلى تواضع؛ فإن رجاءهم في الله لا يخبو.
يعلمون أنهم مهما تقلبت بهم الحياة فهم في ابتلاء واختبار، وأن وعد الله لا يتخلف، وأن الناجحين في الابتلاء هم المفلحون دنيا وآخرة، وأن الراسبين الذين غرتهم الزينة والزخارف ما يلبثون إلا ويرحلون، فيختبئون تحت كثبان ترابية أو رملية، عليها شواهد بأسمائهم، ثم هاهي الأسماء بذاتها تندثر!
عادة الإنسان أن يتأثر بما يحيط به، ويكون أسير اللحظة التي تمر به، وقليل منهم من يبسط نظره أمام عينيه فيستبصر ببصيرة شفافة، نقية معتمدة على الإيمان إلى مناح خلف هذا المشهد المادي المحيط.
إن لله - عز وجل - جنداً لا يعلمها إلا هو، يدافعون عن المؤمنين بأمر الله - سبحانه - ومشيئته، فيثبتونهم ويقومون خطوهم.
فعندما ضاق بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه الأمر في غار ثور، وخاف صاحبه عليه، وقال: ((لا تحزن إن الله معنا)) أنزل الله سكينته عليه، وأيده بجنود لم تروها.
ووقف النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة بدر يدعو ربه، ويرجوه ويلح في الدعاء: ((اللهم إن تهلك هذه العصابة لن تعبد بعد اليوم))، فأيده الله في بدر بجنود من عنده، وثبته حتى انتصر.
وجند الله - عز وجل - لا يحصون ولا يعدون، بل إن كل شيء من خلق الله يمكن أن يكون من جند الله في نصرة المؤمنين.
فالريح من جند الله كما أرسلها - سبحانه وتعالى - من قبل على أقوام عصوا ربهم.
والماء من جند الله كما أرسله - سبحانه - طوفاناً على الذين طغوا من قبل، وكما حملت سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - في القادسية، والعلاء الحضرمي - رضي الله عنه - في فتح البحرين، وأبا مسلم الخولاني في غزو الروم.
والشمس من جند الله، كما أمسكها على يوشع بن نون - عليه السلام - حتى فتح له، بل إن بعض الفجار يمكن أن ينصر الله بهم الدين فيكون كيدهم عائد على أنفسهم وأمثالهم فيكيدون به أنفسهم، فإن هذا الدين قد ينصر بالرجل الفاجر.
وأهل الإيمان قد ينافح عنهم الحجر والشجر، والجبال والدواب ولكن كل بطريقته، وبطبيعة خلقته.
ولو اطلع أهل الإيمان على مسارات القدر عبر الأزمان لبان لهم كيف أن جند الله - عز وجل - في كل مناح الكون تدافع عنهم، وتقف بجانبهم.
ربما تكون الرؤية القاصرة القليلة القريبة توحي لقصير النظر أن هناك هزيمة لأهل الإيمان في موقع ما، أو مكان ما، أو زمن ما، ولكن حقيقة الأمر أن الله - عز وجل - يطالب أهل الإيمان دائماً بالصبر والثبات، وإطاعة أمره وأمر رسوله - صلى الله عليه وسلم -، مهما كانوا في أزمات ومصائب، ويبتليهم حتى يرفع درجاتهم، ويغفر ذنبهم، ويكونون مؤهلين لتنزل الرحمات، وحلول الرضوان ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل)، وبينت الآية أن عاقبة هؤلاء بالبصيرة الصائبة هي عاقبة انتصار ونعمة قال سبحانه: (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء)، بل قد عبرت الآية بهذا التعبير (لم يمسسهم سوء) على الرغم من كونهم تألموا في الصبر، وتألموا في الثبات، وشق عليهم الأمر أياماً متتاليات.
إلا أن الله - عز وجل - قال: (لم يمسسهم سوء) ذلك لأن كل ما مسهم هو خير، فالصبر خير، والابتلاء خير، والثبات على المبادئ خير.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.52 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.85 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]