كان عبدا أسود اللون لامرأة من أهل مكة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          {وبشر المخبتين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5358 - عددالزوار : 2754816 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4965 - عددالزوار : 2098465 )           »          منزلة الاحترام في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          وقفات تربوية مع سورة البلد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          خطر الطلاق وآثاره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          الحث على أداء حق الله وحقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-06-2020, 11:54 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,692
الدولة : Egypt
افتراضي كان عبدا أسود اللون لامرأة من أهل مكة

كان عبدا أسود اللون لامرأة من أهل مكة


أحمد قوشتي عبد الرحيم


لم تكن دمامة الشكل ، أو عيوب البدن ، أو لون البشرة ، أو نسب الشخص ، أو أنه كان عبدا في الأصل ، مانعة من التعلم في المجتمع المسلم ، أو تولي أرفع المناصب كالإفتاء والقضاء وإمامة الناس، طالما حصل صاحبها علما وأهلية لتولي منصبه هذا .
وفي صحيح مسلم «أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعسفان ، وكان عمر رضي الله عنه استعمله على مكة ، فقال له عمر رضي الله عنه : من استخلفت على أهل الوادي ؟ قال : استخلفت عليهم ابن أبزى ، قال : وما ابن أبزى ؟ فقال : رجل من موالينا ، فقال عمر رضي الله عنه : استخلفت عليهم مولى ؟ فقال : إنه قارئ لكتاب الله ، عالم بالفرائض ، قاض ، فقال عمر رضي الله عنه» : « أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال : إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ، ويضع به آخرين» "
والتابعي الجليل عطاء بن أبي رباح- رحمه الله - كان عبدا أسود اللون لامرأة من أهل مكة ، وكان أنفه كأنه باقلاة ، وقد جاءه الخليفة وقتها سليمان بن عبد الملك ومعه ابناه ، فجلسوا إلى عطاء وهو يصلي ، فلما صلى انفتل إليهم ، فما زالوا يسألونه عن مناسك الحج ، وقد حول قفاه إليهم .
فلما فرغا قال سليمان لابنيه: «قوما» ، فقاما ، فقال: «يا بني لا تنيا في طلب العلم , فإني لا أنسى ذلنا بين يدي هذا العبد الأسود "
( الخطيب البغدادي : الفقيه والمتفقه 1 / 140 )

وقد حكي أيضا عن محمد بن عبد الرحمن الأوقص أن عنقه كان داخلا في يده ، وكان منكباه خارجين كأنهما زجان - والزج هو الحديدة في أسفل الرمح - فقالت له أمه :
يا بني : لا تكون في قوم إلا كنت المضحوك منه ، المسخور به ، فعليك بطلب العلم فإنه يرفعك ، فطلب العلم ، وولي قضاء مكة عشرين سنة ، فكان الخصم إذا جلس بين يديه يرعد حتى يقوم " ( ابن عساكر : تاريخ دمشق 54 / 106 )



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.83 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]