كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         معالم الصراع مع اليهود وسبل مواجهته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 653 )           »          العلم بداية نهضة الأمم وبداية العام الدراسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 633 )           »          بدء الدراسة.. نعمة نشكرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 641 )           »          أصلح صلاتك تصلح حياتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 796 )           »          وقفات تربوية مع سورة الشرح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 800 )           »          ولد الهدى فالكائنات ضياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 797 )           »          أسباب الثبات على الدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 862 )           »          عقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 861 )           »          فتنة المسيح الدجال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 853 )           »          الزلازل بين التخويف الإلهي ونداء التوبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 811 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-03-2020, 03:01 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,858
الدولة : Egypt
افتراضي كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ


الشيخ عبد القادر شيبة الحمد

قال تعالى: ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ * إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ * تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ * فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ * وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾ [القمر: 18 - 22].

المناسبة:
لما كانت عادٌ هي التي أعقبتْ قومَ نوحٍ في التاريخ، ذكرها عقيبها هنا.

القراءة:
قرأ الجمهور (في يوم) بغير تنوين يوم، وقرئ بتنوينه.

المفردات:
(صرصرًا)؛ أي: شديدة الصوت أو البرد، إما من صَرير الباب، وهو تصويته، وإما من الصِّرِّ الذي هو البرد، (نحس) أي طار غبارُه في أقطار السماء، وامتلأ شرًّا على الكافرين، (مستمر) ممتدُّ الشر أو قويُّه، (تنزع) تقلع، (أعجاز) أصول، (منقعر) منقلع من أصله، من قعرت الشجرة قعرًا إذا قلعتها من أصلها فانقعرت، وقعرت البئر: نزلت حتى انتهيت إلى قعرها، وقعرت الإناء: شربت ما فيها حتى انتهيت إلى قعره.

التراكيب:
قوله: (كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر) إنما عرَّفَ (عاد) بالعلمية، وعرَّفَ (قوم نوح) بالإضافة؛ لأنه لما كانت (عاد) عَلمًا لقوم هود كان مقتضى المقام تعريفها بالعلمية؛ لأنها أبلغ في الذكر مِن التعريف بالإضافة، ولما لم يكن لقوم نوح علم عرَّفها بالإضافة إلى نوح، والفاء في قوله: (فكيف كان عذابي ونذر) للترتيب على محذوف، تقديره: فعذبوا فكيف كان عذابي ونذر.

وقوله: (إنا أرسلنا عليهم ريحًا صرصرًا) استئناف؛ لبيان ما أجمل أولًا مِن العذاب، وقوله: (تنزع الناس) يجوز أن يكونَ صفة للريح أو يكون حالًا منها؛ لأنها وصفتْ فقربتْ مِن المعرفة، ويحتمل أن يكون مستأنفًا، وإنما قال: (تنزع الناس) ولم يقل: تنزعهم، فوضع الظاهر موضع الضمير؛ ليشمل ذكورَهم وإناثَهم.

وقوله: (كأنهم أعجاز نخل منقعر) في محلِّ نصبٍ على الحال من الناس وهي حال مقدرة، وقيل: في الكلام حذفٌ، والتقدير: فتتركهم كأنهم أعجازُ نخلٍ، وإنما شُبِّهُوا بأعجاز النخل - وهي أصولها بلا فَرْو - لِطُولهم، ولأن الريحَ كانت تقلعُ رؤوسَهم فتُبْقِي أجسادًا بلا رؤوس، وإنما ذكر الصفة وهي منقعر بالنظر إلى لفظ النخل، و(النخل) اسم جنس يُذكَّر ويُؤنَّث، والتذكير هنا أَوْلَى؛ لمناسبة الفواصل، وأَنَّثَ في الحاقة فقال: (أعجاز نخل خاوية) بالنظر إلى المعنى؛ ولمناسبة الفواصل فيها.

المعنى الإجمالي:
جحدتْ قومُ هود رسالةَ هود فعُذِّبُوا، فكان عذابُهم عجيبًا غريبًا؛ إنا سَلَّطْنَا عليهم ريحًا شديدة الصوت أو البرد في يوم تطاير شرُّه عليهم، وامتد بلاؤه، تقلع ذكورهم وإناثهم مِن حفر الأرض المندسين فيها، وتصرعهم على رؤوسهم فتدق رقابهم، فتبين الرأس عن الجسد، مشبهين بأصول نخل لا فروع لها، وقد قلعت من مغارسها، لقد عذبوا فكان عذابهم عجيبًا، إنا سهلنا القرآن وهيأناه للتلاوة والحفظ، فهل من مُتَّعِظٍ موجودٍ؟


ما ترشد إليه الآيات:
1- بيانُ نوعِ العذاب الذي عُذب به قوم هود.
2- حالتُهم البشعة عند نزول العذاب عليهم.
3- تخويفُ قريش وتهديدهم.
4- الإعذارُ بتيسير أسبابِ المعرفة.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.26 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.34%)]