همهمة المطر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5226 - عددالزوار : 2553447 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4824 - عددالزوار : 1893519 )           »          تاريخ نشأة المقاصد الشرعية وتطورها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 203 )           »          كيفية وضع الأصابع في التشهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 218 )           »          عوائق | الشيخ علاء عامر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 1919 )           »          كل ما تريد معرفته عن خدمة الخرائط الجديدة من إنستجرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 237 )           »          كل ما تحتاج معرفته عن ميزة حجز اسم المستخدم فى واتساب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 251 )           »          تحديث جديد لجوجل كروم يدعم وضع سطح المكتب الجديد فى أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 252 )           »          جرائم الإنترنت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 235 )           »          تطبيق Sora يتفوق على ChatGPT فى أسبوعه الأول على iOS بأمريكا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 244 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-02-2020, 07:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,962
الدولة : Egypt
افتراضي همهمة المطر

همهمة المطر

















عبد الأمين الحكيمي




في حُدودِ الساعةِ الثالثة ظهرًا، استيقظتُ كالعادة من القيلولة المعتادة، وما أن بدأتُ أستعيدُ أنفاسي، فإذا بابنتي الغالية تُهْرَع إليَّ صارخةً: أبي، أبي، مطرٌ مطر، جاء المطر، فقلتُ لها مستفهمًا - بشعور فرح ممزوج بشوق -: ماذا يا بْنتي؟ فإذا بأنغام زخَّات المطر تخترق مسامعي دون استئذان، فهمهمتُ همهمةً استدعت استغراب ابنتي، سائلة: ما الذي تقولُه يا أبي؟ قلت لها: كنتُ أحمدُ الله على الرحمة، وأردِّد دعاء نزول المطر، فتسألني: وهل لنزول المطر دعاء يا أبي؟ فقلت لها: نعم يا بْنتي العزيزة، وهو أن تقولي:



((اللهم صيِّبًا نافعًا))، فردَّدتْ ابنتي الدعاء، وعلَّمتُها أيضًا أن وقت نزول المطر ساعةُ إجابة؛ فاستغلِّيها فرصةً للدعاء لنفسك ولأبويك، ولإخواننا المضطهدين في أراكان، وفي كل مكان.







ثم نهضتُ مسرعًا إلى سطح منزلي، متحسِّرًا عن ثيابي، مقتديًا بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأنا أسترجع شريط ذكرياتي مع المطر، ومع أجمل القصص التي سمعتُها عن المطر، وتصوَّرت في مخيّلتي كيف كان المطر يومَ أن أعلن النبي صلى الله عليه وسلم: ((صلُّوا في رحالكم))، ويوم أن تحسَّر النبي صلى الله عليه وسلم عن ثيابه فرحًا مستبشرًا، ويوم أن جاء اﻷعرابيُّ يسأله الدعاء لوقف المطر.








ثم إلى أحداث عام السيل الجارف عام 1360هـ، حيث بلغ الماءُ عنان الحَجَر الأسود وغرقت مكة.







وبعدَها توجَّستُ خائفًا، وارتعَدَتْ فرائصي، وزاد أنيني، حينما تذكرت سيول جدَّة العظيمة، والغرقى رحمهم الله، والبطل الباكستاني الشهير الذي غرق بعد أن أنقذ تسع أنفس.







وفجأة! أسمع صوت ابنتي تصرخ: توقَّف المطر يا أبي.







فقلتُ لها: استعدُّوا كي تتنزَّهوا على منظر ألوان قُزَحَ، ونشتمَّ رائحة الأرض الزكية، بعد أن طهَّرها المطرُ، فدعوني أستمتعْ بنزهتي.. ودمتم.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.94 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]