ما قل ودل من كتاب " المنامات " لابن أبي الدنيا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المنازعات في القطعيات؛ الحجاب، مثالاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 257 )           »          الوقفات الإيمانية مع الأسماء والصفات الإلهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 26 - عددالزوار : 14821 )           »          تأملات في قوله تعالى {إن جهنم كانت مرصادا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 257 )           »          قراءة بلاغية في سورة الهمزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 268 )           »          إياك نعبد وإياك نستعين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 867 )           »          العولمة والثقافة.. صراع من أجل البقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 916 )           »          حين يفتح الوعي نوافذه… حكاية رجل تعلم أن يرى ما بين الأشياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 923 )           »          شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 944 )           »          تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1194 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1190 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-02-2020, 10:37 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,684
الدولة : Egypt
افتراضي ما قل ودل من كتاب " المنامات " لابن أبي الدنيا

ما قل ودل من كتاب " المنامات " لابن أبي الدنيا


أيمن الشعبان



قال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى: الرُّوحُ بِيَدِ مَلَكٍ يَمْشِي مَعَ الْجِنَازَةِ يَقُولُ: اسْمَعْ مَا يُقَالُ لَكَ , فَإِذَا بَلَغَ حُفْرَتَهُ دَفْنَهُ مَعَهُ.
ص13
قال أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ بَعْدَمَا مَاتَ فَقُلْتُ: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَيْفَ حَالُكَ؟ قَالَ: خَيْرُ حَالٍ , اسْتَرَحْتُ مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا , وَأَفْضَيْتُ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ.
قال سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي النَّوْمِ كَأَنَّهُ مَائِلٌ، فَقُلْتُ لَهُ: أَوْصِنِي , قَالَ: أَقْلِلْ مِنْ مَعْرِفَةِ النَّاسِ.
ص40
قال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: مَا فُعِلَ بِكَ؟ قَالَ: لَقِيتُ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ.
رُئِيَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي النَّوْمِ, فقيل له مَا صُنِعَ بِكَ؟ قَالَ: عَفَا عَنِّي حِينَ طَلَبْتُ الْحَدِيثَ.
ص41
قال جريرٌ: رَأَيْتُ الْأَعْمَشَ بَعْدَ مَوْتِهِ فِي مَنَامِي فَقُلْتُ: أَبَا مُحَمَّدٍ كَيْفَ حَالُكُمْ؟ قَالَ: نَجَوْنَا بِالْمَغْفِرَةِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
ص45
قال ابْنُ السَّمَّاكِ: رَأَيْتُ مِسْعَرًا فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: أَيَّ الْأَعْمَالِ وَجَدْتَ أَفْضَلَ؟ قَالَ: مَجَالِسَ الذِّكْرِ.
قال الأجلحُ: رَأَيْتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: أَيَّ الْأَعْمَالِ وَجَدْتَ أَفْضَلَ؟ قَالَ: قِيَامُ اللَّيْلِ.
ص52
رأى عبدُ الملك بنُ يعلى عَامِرَ بنَ عَبْدِ قَيْسٍ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: أَيُّ الْأَعْمَالِ وَجَدْتَ أَفْضَلَ؟ قَالَ: مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ.
ص56
عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: رَأَيْتُ لَيْلَةَ مَاتَ بُدَيْلٌ الْعُقَيْلِيُّ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ: أَلَا إِنَّ بُدَيْلًا الْعُقَيْلِيَّ أَصْبَحَ مِنْ سُكَّانِ الْجَنَّةِ.
قال سفيان: قَالَ لِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: رَأَيْتُ الدُّنْيَا عَجُوزًا مُشَوَّهَةً شَمْطَاءَ.
ص64
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَاتَبَهُ فِي نَوْمِهِ.
ص65
قال غالب القطان: أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ لِي: إِذَا دَعَوْتَ فَقُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مُدَّهَا اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي.
ص80
أَصْبَحَ أَبُو أَسِيدٍ، وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ فَقِيلَ مَالَكَ قَالَ: نِمْتُ عَنْ وِرْدِي اللَّيْلَةَ فَرَأَيْتُ كَأَنَّ بَقَرَةً تَنْطَحُنِي.
ص98
رَأَى رَجُلٌ ابْنَ عَائِشَةَ التَّمِيمِيَّ فِي النَّوْمِ بَعْدَمَا مَاتَ، فَقَالَ لَهُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: عَفَا عَنِّي بِحُبِّي إِيَّاهُ.
ص100
قال الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ: رَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ: هَذَا زَمَانٌ الْمَوْتَ فِيهِ تُحْفَةٌ لِلْمُطِيعِينَ.

ص105
قال الرَّبِيعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ: لَوْ أَعْلَمُ أَمْرًا يُرْضِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لَتَكَلَّفْتُهُ , قَالَ: فَأُرِيَ فِي مَنَامِهِ فَقِيلَ لَهُ الذِّكْرُ وَالشُّكْرُ.
ص106
رُؤِيَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ فِي الْمَنَامِ وَهُوَ يُحْتَضَرُ فَقَالَ: السَّاعَةَ انْفَلَتُّ مِنَ السِّجْنِ، فَأَصْبَحُوا وَقَدْ مَاتَ.
ص118
رُؤِيَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ فِي النَّوْمِ فَقِيلَ لَهُ: مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: لَوْلَا ذَنْبِي لَدَخَلْتُ الْجَنَّةَ.
ص126
رُؤِيَ ابن المبارك فِي النَّوْمِ فَقِيلَ لَهُ: مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي، قِيلَ: بِالْحَدِيثِ؟ قَالَ: لَا بِالدَّرْبِ بِالدَّرْبِ يَعْنِي دَرْبَ الرُّومِ.
ص127
قَالَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ: رَأَيْتُ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ بَعْدَمَا مَاتَ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي قُلْتُ: بِمَاذَا؟ قَالَ: بِالصَّلَاةِ.
ص146
قال يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ لِي قَائِلٌ فِي مَنَامِي: رَاقِبِ اللَّهَ مُرَاقَبَةَ مَنْ سَمِعَ الزَّجْرَ وَانْتَفَعَ بِالتَّحْذِيرِ.

ص148
رُؤِيَ حَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي النَّوْمِ، فَقِيلَ لَهُ: مَا أَنْفَعُ مَا وَجَدْتَ؟ قَالَ: الْقُرْآنُ.
ص150
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 78.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 76.66 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.14%)]