اليوم يوم المرحمة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         توضيح مهم حول صيام تاسوعاء وعاشوراء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          باب في فضل صلاة الفريضة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          القلب الخاشع.. رؤية قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          طريقة عمل أصابع البطاطس المحشوة بالجبن والدجاج المقرمشة.. جددى مطبخك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          ودعى الهالات والإجهاد.. طريقة تحضير جل الخيار لمنطقة العين فى المنزل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          اهزمى التجاعيد واستعيدى نضارة بشرتك وشبابها فى 5 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          طريقة عمل طاجن الكبدة والقوانص.. بنكهة إسكندرانية لا تقاوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          طريقة عمل رول الكوسة بالدجاج وصوص الثوم.. تنفع للغداء وطعمها لذيذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كيف يقضى شاى النعناع على «حباية المناسبات المهمة»؟ حل سهل هينقذك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          وصفات طبيعية لعلاج تساقط الشعر.. قوية ومغذية بخطوات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-02-2020, 09:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,774
الدولة : Egypt
افتراضي اليوم يوم المرحمة

اليوم يوم المرحمة


د. هند بنت مصطفى شريفي




الحكمة في معالجة المشكلات الدعوية:

"اليوم يوم المرحمة"


حين يظن الداعية غيرَ الحق، فإنه يرَدُّ إليه، ويوضح له الأمر بحكمة، فهذا سعد بن عبادة رضي الله عنه - وهو أنصاري من النقباء - امتلأت نفسه همة وحماساً لفتح مكة، كما امتلأت نقمة على قريش التي أخرجت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من مكة وآذوهم وحاربوهم[1]، فظن رضي الله عنه أن غزو مكة سيكون تصفية لعداوة امتدت أزيد من عشرين سنة، وثأراً لما مضى من حروب، فقال لأبي سفيان رضي الله عنه - أثناء عرض جيش المسلمين عليه -: يا أبا سفيان، اليوم يوم الملحمة[2]، اليوم تستحل الكعبة. فشكاه أبو سفيان للنبي صلى الله عليه وسلم، وقال له: يا رسول الله، أمرت بقتل قومك، فإنه زعم سعد ومن معه حين مر بنا أنه قاتلنا، أنشدك الله في قومك، فأنت أبر الناس وأرحمهم وأوصلهم.

وخاف بعض المهاجرين أن يشتد سعد في قتاله لقريش - وهو حامل راية الأنصار - فقال عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما: يا رسول الله، والله لا نأمن من سعد أن تكون منه في قريش صولة[3]. فعمل النبي صلى الله عليه وسلم على تهدئة النفوس وحل المشكلة حلاً موفقًا حكيماً:
1- بين أولا خطأ هذه المقولة، فالمسلمون هم أولى من يعظم الكعبة ولا يستحلها، وأعظم من يحقن الدماء فلا يهدرها لغير ضرورة، والنبي صلى الله عليه وسلم هو أوفى الناس لقومه وعشيرته، أن يذلوا أو يهانوا، فقال صلى الله عليه وسلم: ((كذب سعد - أي أخطأ - ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة، ويوم تكسى فيه الكعبة)).

وقيل إنه قال: ((يا أبا سفيان، اليوم يوم المرحمة، اليوم أعز الله فيه قريشًا))[4]، فأبدل كلمة الملحمة بالمرحمة، وشتان بين الكلمتين، فالداعية المؤمن عند النصر، يبذل الرحمة والعدل للناس، فذلك أدعى لتأليفهم وإقبالهم على الإسلام راغبين.

2- أنه أرسل إلى سعد رضي الله عنه، فأخذ الراية منه وسلمها إلى ابنه قيس، ورأى أنه بذلك لم تخرج منه حين صارت إلى ابنه، مراعاة لشعوره وسابقته وفضله في الإسلام، ولعله صلى الله عليه وسلم أراد أن يكسب بفعله هذا قلوب القرشيين، ويطمئنهم إلى رغبته الصادقة في السلام والأمان، أو أنه خاف أن يسبق سيف سعد بن عبادة إلى رقاب قريش، وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار الصدق في اللقاء والتفاني في الجهاد.

3- علم النبي صلى الله عليه وسلم ما في صدور الأنصار فخصهم بالقتال دون المهاجرين عند الحاجة إلى ذلك، لمَّا اعترض الأوباش جيش المسلمين ولم يراعوا الأمان والعهد، فأمر النبي الأنصار بأن يحصدوا أنفاسهم[5]، وسمح لهم بالقتال بعد المنع، ففعلوا ذلك، ولم يعترضهم أحد إلا أذاقوه طعم سيوفهم.


[1] سبق تخريجه ص 118.


[2] يوم الملحمة: أي يوم المقتلة العظمى، من لحم فلان فلانا إذا قتله. فتح الباري 8/8 ح 4280.

[3] بتصرف، عيون الأثر 2 /223.

[4] عيون الأثر 2 /223.

[5] كما روى الإمام مسلم: ((فاحصدوهم حصداً)). سبق تخريجه ص 125.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.96 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.36%)]