أحب ابنة عمي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الخلاصة في تدبر القرآن الكريم -----يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 2144 )           »          عَيد وافرح وحافظ على صحتك.. أطباء يقدمون روشتة كاملة للاحتفال وتناول الكحك والبسكويت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          سورة ( ق ) وقفات وعظات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          خطبة عيد الفطر 1447 هـ: هويتنا في الحرب المستعرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          فرص العيد الكامنة وراء تأمل قصة مؤثرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          خطبة عيد الفطر: سلامة القلوب ثمرة التقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          ميثاق العيد.. وعهد الصدق مع العمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          زاد الرحيل بعد شهر التنزيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          خطبة عيد الفطر: عيد يتجدد... وبركة عمر لا تنقطع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          ماذا بعد رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-01-2020, 04:00 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,648
الدولة : Egypt
افتراضي أحب ابنة عمي

أحب ابنة عمي


أ. أسماء مصطفى



السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب عمري 20 عامًا، وأحبُّ ابنة عمي وهي ما زالت صغيرة، وأخطِّط للزواج منها بعد 4 أو 5 سنوات، ولكنِّي أخافُ أنْ يأخُذها مني أحدٌ، أريدُ طريقةً تجعلُ والدها يفهم الموضوع ويُزوِّجني ابنتَه دون أنْ أُحدِّثه بهذا؛ لأنَّني أخاف أنْ أُصرِّح له.

أرجوكم ساعدوني، ماذا أفعل؟ لا أستطيع التفكير بالزواج من غيرها، أحبُّها، والله يعلم.


الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في البداية أحبُّ أنْ أُرحِّب بتواصُلك معنا، وبعدُ:
فليس في الزواج من بنت العمِّ خوفٌ من والدها، والعِبرة في ميلك إليها وقبولك لها، أرى أنها مناسبةٌ لك من ناحية العمر، ويمكنك أنْ تُعلِن رغبتَك لوالدتك أو والدك وبشجاعةٍ، وإن رأوا أنَّ ذلك مناسبًا، فسوف يقومون بدورهم بإخبار أهل الفتاة، ولن تجدَ في نفسك حَرَجًا أو خوفًا، وإنْ لم يرَوْا ذلك مناسبًا وعارَضُوك؛ لعدم تناسُب البنت معك، فلتَرْضَ بذلك؛ لأنهم أكثرُ خبرةً منك، وتكون نظرتهم أكثر شموليَّة؛ لعِلمهم بسَرائر ربما لا تعلَمُها أنت.
ولا يخفى عليك أنَّ المسلم يستخيرُ ربَّه لكي يتبيَّن له جانبُ المصلحة والصَّواب، ولأهميَّة الاستخارة فقد كان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يُعلِّمُها لأصحابه كما يُعلِّمهم السورة من القُرآن، ولا بأسَ من مُشاورة الفُضَلاء والعُلَماء؛ فإنَّه لن يندم مَن يستخيرُ، ولن يخيبَ مَن يستشيرُ.
ونحن ننصَحُك بتقوى الله، ثم بضرورة تحويل هذه الرَّغبة إلى رابطٍ شرعي مُعلَن، وإذا كان في الفتاة حياءٌ منك فذلك دليلٌ أنَّ فيها خيرًا، وأرجو أنْ تشغل نفسك بعبادتك وبإعداد نفسك للزواج، وابتَعِدْ عن أماكن وجودِها؛ كي يكون في إطار الشَّرع.

نسأل الله أنْ يُقدِّر لك الخير، ثم يرضيك به.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.38 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]