هل نطوف بالبيت بعد عمرة التمتع؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الظاهرة الإنسانية تهزم علمها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الحافظية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الحجاب كركيزة في بناء الأسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          وماذا أن يكون ظل رجل كالرجال! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          شهوة الشراء عبر المواقع الإلكترونية عند النساء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الأمومة في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          لعمري.. لقد غال الردى من أحبه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          العلامة مازن المبارك: قرن من الزمان في خدمة لغة القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الشيخ صالح بن عثمان الهليل: مسيرته في تحصيل العلم وبلاغه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          تفسير القرآن الحكيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 213 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > ملتقى الحج والعمرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-01-2020, 03:13 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,359
الدولة : Egypt
افتراضي هل نطوف بالبيت بعد عمرة التمتع؟

هل نطوف بالبيت بعد عمرة التمتع؟


الشيخ عبدالعزيز بن محمد الداود


السؤال ٨١:
هل نطوف بالبيت بعد عمرة التمتع؟

الجواب:
إذا كان زحام فالأولى أن تترك الطواف للعمرة والحجاج وأنت تشتغل بالصلاة وتلاوة القرآن وحضور مجالس الذكر وأنت في هذا على خيرٍ، وإن طفت في الأوقات التي ليس فيها زحامٌ فلا شيء في هذا ما في مانعٍ، ورسولنا –عليه الصلاة والسلام- وهو قدوةٌ لنا ولجميع المسلمين طاف في حجة الوداع ثلاث أطوفة فقط هذا الذي حُفظ عنه -عليه الصلاة والسلام-: طاف للقدوم، وطاف طواف الإفاضة طواف الحج، وطواف الوداع، وهو جالسٌ بالأبطح لو أراد لزاد، لكن ترك ذلك -والله أعلم- رفقاً بالأمة لأنه -عليه الصلاة والسلام- حريصٌ على الرفق بهم وعلى الشيء الذي لا يعنتهم ولا يشق عليهم، ولهذا يقول الله -عزَّ وجلَّ-: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ [التوبة : 128 ] يعني يشفق عليكم.

فأنتم أيها الإخوة إذا تيسر لكم الطواف تطوفون، لا شك أنّ من أفضل وأجل الأعمال في هذا المكان الطواف، ولا يطاف ببقعةٍ بالعالم سوى هذا المكان أبداً، وبخاصة الإنسان الذي لا يتيسر له أن يأتي كثيراً لهذه الأماكن والمقدسات فكون الله هيأ له ينتهز الفرصة ويطوف، لكن لا يطوف في أوقات الزحام، يعني هناك أوقاتٌ في الحرم الآن يزدحم المطاف مثل بعد الصلوات مثلاً هذا يكون فيه زحمةٌ شديدةٌ، لكن مثل وسط النهار أو مثل وسط الليل هذا يخف فيه المطاف قليلاً، فإذا كان الإنسان انتهز الفرصة وطاف فهو إن شاء الله على خيرٍ، وهذا عملٌ طيبٌ، لا شك، أجل الأعمال في هذا الحرم الطواف، ولذلك قال - تعالى - بدايةً: ﴿ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ [البقرة : 125].

وفي آيةٍ أخرى:﴿ وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ[الحج : 26] فالطواف هو من أجل الأعمال.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.61 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.93 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]