لحن الهوى - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الإسلام... حضارة العدل المشرق وسمو التعامل مع الإنسان أيا كان دينه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          علو الله على خلقه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          تحريم القول بأن القرآن أساطير الأولين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الفقه والقانون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          فضل العلم والعلماء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          شعبان يا أهل الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          (حصائد اللسان) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الغافلون عن الموت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          إطلالة على مشارف السبع المثاني (4) {مالك يوم الدين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر > من بوح قلمي
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-12-2019, 06:07 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,729
الدولة : Egypt
افتراضي لحن الهوى

لحن الهوى
محمد أحمد الزاملي

لحن الهوى غابَت تلك الابتسامةُ، وفي الصَّدر حُرقةٌ، وبالفؤادِ صَرخةٌ أتَت على معنى الحياة، فأصبحتُ واقفًا في قلبِ الربيع والهمُّ والحزنُ سيِّدُ الموقفِ؛ إذ كلِّي ينادي: أخي، أُختاه: ما لي أرى شِبَاكُ إبليس أسَرَتْكم، وها أنتم غارقون في كلامٍ معسولٍ على "الشات" في "الفيس" و"التويترات"؟! ما لكم ؟! أنسيتم نظَرَ المولى إليكم ؟! واللهِ لنُسألَنَّ عن الأوقات والكلماتِ، حين لا ينفعُ مالٌ ولا بنون، إلا مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ.
صيحاتُ الموضةِ غيَّرت الرُّجولةَ، أذهبَتِ العِفَّة والطهارةَ عند الأختِ المسلمة، أين أنتم يا من تُريدون الهَناءَ والسَّعادةَ لفلذة كَبِدكم؟! إنَّها تكمنُ في رضا إلَهَنا، برعايةِ مَنْ هم دَمُنا ولحمُنا حقَّ الرِّعاية. لِمَ لا يكون ذاك الحاسوب خليلَنا الصالحَ، ننهلُ منه كلَّ طيِّبٍ وصالحٍ، فيه بحارٌ من الخير والعمل الصالح، نجد أعلامًا تَهْدي لرضا الرَّحمن، بعيدًا عمَّا يُزيِّنُ الشيطانُ ؟! ليكنْ لنا حدٌّ عنده تنتهي رغباتُ الهوى؛ من أغنيةٍ، ونظرٍ إلى صُور العُري.
يا مَن تتمادى في كلماتك هنا وهناك، تذكَّرْ أنك مدانٌ من الديَّان الحيِّ الذي لا ينام. لَمْ يَبْقَ لدي إلا أن أقول: حين تسمعُ لحنَ الحياة من زينة الدُّنيا والشيطان في "النت" و"الجوال" و"التلفاز"، تذكَّرْ أنهم أعداؤنا، بنا يتربَّصون، ومعهم شياطين الإنس والجان.
أخي، أُختاه: لا تتركِ الصِّغارَ في لَهْوٍ فيما ذكَرنا، فأنت مسؤولٌ عنهم أمام ربِّنا؛ عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّته، فالإمام راعٍ، وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه، والرَّجل راعٍ على أهل بيتِه، وهو مسؤولٌ عن رعيَّته، والمرأةُ راعيةٌ في بيت زوجِها، وهي مسؤولةٌ عن رعيَّتِها، والرجُل راعٍ في مالِ أبيه، وهو مسؤول عن رعيَّته، فكلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّته)).
إلَهَنا وفِّقْنا للعمل الصالح، وما ترضى به عنَّا، أبْعِدْ عنَّا نارَ الدُّنيا مِنْ لَهْوٍ وغناء، ونارَ الآخرةِ التي لا طاقةَ لنا بها، فأنت أهلُ الرَّحمةِ والمغفرةِ.
والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّ الهدى محمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم-
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.80 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]