الصمت الذي يقتل أطفالنا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 85 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 330 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 332 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > روضة أطفال الشفاء
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

روضة أطفال الشفاء كل ما يختص ببراءة الأطفال من صور ومسابقات وقصص والعاب ترفيهية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-11-2019, 06:00 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي الصمت الذي يقتل أطفالنا

الصمت الذي يقتل أطفالنا
عبد الهادي الخلاقي




بينما كان يعرض برنامج للأطفال على قناة الكويت جلست أتأمل أولئك الأطفال الذي حضروا لهذا البرنامج الذي شدني ما يتمتعون به هؤلاء الشباب من لباقة في الحديث وثقة كبيرة إضافة إلى ثقافتهم العامة وأسلوبهم الجميل في الطرح والنقاش وتسلسل الأفكار أضف إلى ذلك الثقة الكبيرة في النفس والتي تظهر جلية أثناء حديثهم، فجالت بي الأفكار وذهبت بي إلى أطفالنا وشبابنا الذين لا يجيدون أسلوب الحديث وإن تحدثوا ارتعدت أطرافهم وثقلت ألسنتهم، بل أجدهم يفتقرون إلى اللباقة في الحديث يفتقرون إلى الأسلوب في تعاطي الموضوع بطرح جميل خال من التوعك والاضطراب، وبينما أتصفح معنى اللباقة في معجم لسان العرب قرأت أن معنى كلمة اللّبَقُ: الظَّرْفُ والرِّفْقُ، لَبِقَ، بالكسر، لَبَقاً، ولَباقَةً، فهو لَبِقٌ؛ قال سيبويه: بنوه على هذا لأنه عِلْم ونفاذ توهم أَنهم جاؤوا به على فَهِمَ فَهَامَةً فهو فَهِم، رجل لَبِقٌ ويقال لَبِيق، وهو الحاذق الرفيق بكل عمل، وهذا يعود بذاكرتي إلى حديث أحد الأصدقاء حين كنا نتحدث عن الجرأة واللباقة في الحديث وعن أسبابها فيقول: منذ صغري عندما اجلس في مجلس العائلة بحضور كبار العائلة اسمع لما يقولون وإذا أردت أن ابدي وجهة نظري أو أشارك برأيي في موضوع النقاش يسكتني أبي ويقول لي: عندما يتحدث الكبار على الصغار أن يسكتوا ولا يتفوهوا بكلمة واحدة وهكذا مرت الأيام وأن التزم الصمت في حضور الكبار وكبرت ورافقني هذا الشعور بالخوف من الحديث في حضور الكبار فكيف تأمل مني أن أصبح متحدث لبق إذا أبي وكبار أفراد عائلتي أسكتوني منذ صغيري؟ كيف لي أن أتحدث الآن بعد أن كبرت وكبر هذا الخوف معي؟ وحتى هذه اللحظة بعد أن كبرت وتزوجت لا استطيع الحديث في هذا المجلس وابدي رأيي لان هذا الشعور والخوف ما زال يتملكني منذ صغري، وهنا ومن خلال قصة صديقي وتجربته في مجلس عائلته أجد أن العيب ليس من الأطفال بل هذا الخطأ سببه الآباء والأمهات والمعلمين كما للمجتمع دور كبير في هذه القضية فأطفالنا لم يجدوا التشجيع المناسب الذي يقوي ثقتهم بأنفسهم ويعزز لديهم القوة في الطرح والحديث بلباقة وبثقافة، كما إن المعلم مقصر في هذا الجانب فعندما يتحدث الطالب لا يجد من يشجعه على طرحه وإبداء وجهة نظره، بل إذا غلط في الإجابة حصل على التوبيخ وكم هائل من الكلمات المحبطة مما يجعل هذا الطالب يخشى التكلم في كثير من المواضيع خشيت أن يخطى لكي لا يوبخ ويفضل الصمت على الحديث وهكذا ينشأ طلابنا مهزوزي الثقة بالنفس غير قادرين على الحديث وإبداء الرأي في أي قضية لذلك نجد الفرق جلياً بين شبابنا وشباب الكويت الذين يتمتعون بلباقة وثقافة عالية

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.00 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]