فضل الأم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فقه الحياة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          ﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          إضافة وضع محاكاة الطيران إلى جوجل إيرث يتيح للمستخدمين التحليق افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          جوجل تُسهل الانتقال من آيفون إلى أندرويد بأداة نقل بيانات أكثر ذكاءً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          OpenAI تطلق ميزة المهام المجدولة فى ChatGPT.. تفاصيل التحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          واتساب يختبر أداة جديدة لإرسال الرسائل الصوتية مباشرة من الشاشة الرئيسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          5 سيناريوهات لمستقبل الذكاء الاصطناعى.. الاضراب وأنظمة تتفوق على البشر أبرزها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          تفاصيل وضع الـai الجديدة بفيسبوك.. الإجابة من منشورات المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-09-2019, 06:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,636
الدولة : Egypt
افتراضي فضل الأم

فضل الأم
إبراهيم عبد العزيز السمري




رِيَاضَ الشِّعْرِ جُودِي بِالْمَعَانِي *** وَبِاللَّفْظِ الْمُعَطَّرِ بِالْبَيَانِ


وَبِالبَحْرِ الطَّرُوبِ فَلاَ تَضِنِّي *** عَلَيَّ فَلَيْسَ يُسْعِفُنِي جَنَانِي


وَصُوغِي لِي مِنَ الأَفْكَارِ بِنْتًا *** أَفُضُّ بِهَا مَغَالِيقَ الأَمَانِي


وَهَاتِي لِي مِنَ الأَنْوَارِ فَيْضًا *** لِيُرشِدَنِي إِلَى دُرَرِ الأَغَانِي


لَعَلِّي يَا رِيَاضَ الشِّعْرِ أَحْظَى *** بِأُغْنِيَةٍ تَدُورُ مَعَ الزَّمَانِ


تُمَجِّدُ فِي البَرَايَا "فَضْلَ أُمٍّ" *** يُقَصِّرُ دُونَ رُتْبَتِهِ لِسَانِي


سَرَى مِنْ ذِكْرِهِ فِي الأُفْقِ لَحْنٌ *** فَهَيَّجَ قَلْبَ صَدَّاحِ الْمَغَانِي


وَغَرَّدَتِ البَلاَبِلُ صَادِحَاتٍ *** وَعَمَّ الكَوْنَ فَيْضٌ مِنْ أمَانِ


فَمَا عَجَبٌ إِذَا مَا قُمْتُ أَشْدُو *** بِأُغْنِيتي لِيَنْبُوعِ الْحَنَانِ


أَبُثُّ لَوَاعِجَ الأَشْوَاقِ فِيهَا *** وَأَبْنِي الشِّعْرَ مُؤْتَلِقَ الْمَعَانِي


أَلَيْسَ بِبِرِّهَا أَوْصَى إِلَهِي؟! *** أَلَيْسَتْ فِي الوَرَى رَمْزَ التَّفَانِي؟


وَفَضْلُ الأُمِّ يَعْلُو أَيَّ فَضْلٍ *** إِذَا أَحْصَيْتَهُ فِي كُلِّ شَانِ


أُسَائِلُ مُهْجَتِي عَنْهَا أَجَابَتْ: *** هِيَ الرَّحَمَاتُ لاَحَتْ لِلْعِيَانِ


هِيَ البَحْرُ الْمَلِيءُ بِكُلِّ غَالٍ *** نفِيسٍ غَارَ مِنْهُ الأَصْفَرَانِ


هِيَ البَدْرُ الْمُطِلُّ بِنَاظِرَيْهِ *** عَلَى الآفَاقِ يَلْمَعُ كَالْجُمَانِ


هِيَ الأَنْسَامُ رَقَّتْ فِي بَهَاءٍ *** وَزَانَتْ ثَوْبَهَا بِالأُقْحُوَانِ


هِيَ الْمَاءُ الزُّلاَلُ لِكُلِّ صَادٍ *** هِيَ الأَمَلُ الضَّحُوكُ لِكُلِّ عَانِ


أَرَاهَا نَخْلَةً بَسَقَتْ وَجَادَتْ *** وَلَمْ تَعْبَأْ بِأَغْيَارِ الزَّمَانِ


تَحَدَّتْ فِي شُمُوخٍ كُلَّ رِيحٍ *** وَآتَتْ أُكْلَهَا فِي كُلِّ آنِ


حَبَتْنِي عَطْفَهَا مُذْ كُنْتُ طِفْلاً *** وَفَاضَتْ بِالْمَحَبَّةِ وَالْحَنَانِ


وَرَغْمَ الفَقْرِ كَمْ جَادَتْ عَلَيْنَا *** يَدَاهَا بِالنَّدَى مَبْسُوطَتَانِ


وَكَمْ سَهِرَتْ تُهَدْهِدُنِي فَأَغْفُو *** عَلَى صَدْرٍ يَئِنُّ بِمَا يُعَانِي


بِجَوْفِ اللَّيْلِ كَمْ قَامَتْ تُصَلِّي *** صَلاَةَ الْخَاشِعِينَ بِلاَ تَوَانِ


تُنَاجِي رَبَّهَا وَالكَوْنُ يُصْغِي *** وَجَادَتْ بالدُّمُوعِ الْمُقْلَتَانِ


دَعَتْهُ فِي الدُّجَى يَرْعَى بَنِيهَا *** يُجَنِّبُهُمْ مَصَائِبَ كُلِّ جَانِ


وَيُرْشِدُهُمْ إِلَى سُبُلِ الْمَعَالِي *** وَيَمْنَحُهُمْ طَرِيقًا لِلْجِنَانِ


أَلاَ مَا أَعْظَمَ الشِّيَمَ العَوَالِي! *** وأَجْمِلْ بِالتَّحِيَةِ وَالتَّهَانِي!


صَبُورٌ لاَ تُزَلْزِلُهَا الدَّوَاهِي *** رَؤُومٌ قَدْ عَلَتْ فَوْقَ العَنَانِ


لَهَا مِنْ ذِي الجَلاَلِ عُهُودُ قُرْبٍ *** وَحَبْلٌ فِي الوِلاَيَةِ غَيْرُ وَانِ


تَرَاهَا حِينَ يَعْصِرُهَا حَنِينٌ *** عَلَى وَلَدٍ يَغِيبُ عَنِ الْمَكَانِ


تُكَتِّمُ حَسْرَةً بَلَغَتْ مَدَاهَا *** وَحِينَئِذٍ يَمِيدُ الْخَافِقَانِ


يَعُودُ لِوَكْرِهِ بَعْدَ اغْتِرَابٍ *** يَقُولُ لأُمِّهِ: مَاذَا دَهَانِي؟!


رَأَيْتُكِ فِي الفَضَاءِ الرَّحْبِ تَبْكِي *** نَ..صَوْتُكِ فِي ضُلُوعِي قَدْ دَعَانِي


أَتَيْتُكِ لاَهِثًا أَرْجُو رِضَاكِ *** وَأَدْنُو رَاغِبًا فِي ذَا التَّدَانِي


لَكِ العُتْبَى إِلَى أَنْ تَسْتَرِيحِي *** فَإِنَّ رِضَاكِ مَرْقًى لِلْجِنَان

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.31 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.89%)]