الهمـّــــــة العالية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وداعًا لاحتكار الآيفون.. "أوبن إيه أى" تفتح أبواب Sora 2 للجميع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          من تحليل سلوكك إلى قراءة أفكارك.. الذكاء الاصطناعى يخترق خصوصيتك بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          طرق تمنع هاتفك الآيفون من إرسال معلوماتك إلى شركات الإعلانات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كل ما تحتاج معرفته عن ميزة “ساعدنى فى الجدولة” فى Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ميزة جديدة Nano Banana من جوجل تحول صورك إلى لوحات فنية.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          OpenAI تتيح الآن إنشاء مقاطع فيديو Sora 2 على الويب مع زيادة مدتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كاميرا iPhone 18 Pro.. تحول جذرى منتظر يضع آبل فى صدارة الهواتف الذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ويندوز 11 يحصل على أكبر تحديث للذكاء الاصطناعى فى 2025 مع دمج Copilot بالكامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          قريبا على إكس.. معلومات أكثر عن أصدقائك بضغطة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          5 مزايا استثنائية لـ ChatGPT هتساعدك فى حياتك اليومية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-06-2019, 03:01 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,190
الدولة : Egypt
افتراضي الهمـّــــــة العالية

الهمـّــــــة العالية

د. صالح سالم النهام


للعلم في شريعتنا مقام عظيم، فأهل العلم هم ورثة الأنبياء، وفضل العالم على العابد كما بين السماء والأرض؛ فعن قيس بن كثير قال: قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء وهو بدمشق فقال: ما أقدمك يا أخي؟ فقال: حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله " صلى الله عليه وسلم" ، قال: أما جئت لحاجة؟ قال: لا. قال: أما قدمت لتجارة؟! قال: لا. قال: ما جئت إلا في طلب هذا الحديث؛ قال: فإني سمعت رسول الله " صلى الله عليه وسلم" يقول: «من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إنَّ الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر» (أخرجه الترمذي).



والعلماء أُمناء الله على خلقه؛ لحفظهم الشريعة من تحريف المبطلين، وتأويل الجاهلين، ولذلك جعل الله تعالى التعويل في أمر الدين عليهم؛ قال تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } (النحل:43)، ولذا كان من رزق فقهًا في الدين فذاك الموفق على الحقيقة، فالفقه في الدين من أعظم المنن؛ عن ابن عباس "رضي الله عنه" أنَّ رسول الله " صلى الله عليه وسلم" قال: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» (أخرجه الترمذي)، ومِن شرف العلم وفضله أنَّ كل من نسب إليه؛ فرح بذلك، وإنْ لم يكن من أهله، وكل من دفع عنه ونسب إلى الجهل؛ عزَّ عليه ونال ذلك من نفسه، وإنْ كان جاهلا حقيقة، حتى إن النبي " صلى الله عليه وسلم" سوّغ الغبطة في أمرين خيّرين: بذل المال، وبذل العلم، وهذا لشرف الصنيعين، وحث النَّاس على التنافس في وجوه الخير؛ عن عبدالله ابن مسعود "رضي الله عنه" قال: قال النبي " صلى الله عليه وسلم" : «لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها» (متفق عليه).



والعلم لا يُنال أبدا بالتمني والتكاسل، وإنما بالجد والاجتهاد، والتعب في تحصيله وضبطه وحفظه.. وعلوّ الهمة معنى عظيم؛ يدل على استصغار ما دون النهاية من معالي الأمور، وطلب المراتب السامية؛ مرضاةً لله تعالى.. وكبير الهمة في العلم هو مَن لا يرضى بالدون أبدا، ويجاهد نفسه في سبيل الوصول إلى القمم العالية في تحصيل العلم..



وإن من سمْت الناجحين أولي الهمم العالية، الإصرار والعزيمة، فالآمال لا تتحقق إلا بهما، وإن من أشد القيود التي تحول بين الإنسان وبين تحقيق أهدافه فقدان العزم وخمول الهمة؛ فقد يضع الإنسان لنفسه أهدافا عالية، لكنه حينما يبدأ في العمل من أجل تنفيذها والوصول إليها يُفاجأُ بحجم الجهد الكبير الذي يتطلبه النجاح، فلا يصبر وتنْحلُّ عزيمته، فيترك أهدافه ويقعد عن العمل.. صحيح أن طريق النجاح ليس مفروشا بالورود والرياحين، ويحتاج إلى تعب وبذل لإدراكه، ولكن الإنسان حينما يذوق طعم النجاح تهون عليه كل لحظة تعب أمضاها في طريق النجاح العلمي، حتى يكون ذلك التعب أشهى إلى نفسه وألذ من طعم الراحة والدّعة والسكون، وهذه سنة الله تعالى؛ أنه لا نجاح ولا إنجاز إلا بتعب وكفاح وهمة عالية، {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُ مْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } (العنكبوت:69).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.22 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]