هنا المعتكف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 372 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 396 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 390 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 390 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 389 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 411 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 387 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 401 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 661 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 658 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-05-2019, 10:59 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي هنا المعتكف

هنا المعتكف



تمر أيام على شوقٍ، وسنحزم تلك الحقيبة، وبعض أثوابٍ وأشياء، وبعض دنيا دون الغرض، وسوف ننطلق، ونحط رحالنا بذات المسجدِ، ونفس المكان الأسعدِ.
قلبٌ تعلَّق منذ عامين وحلم تألَّق بين أمرين رجاء القبول، وخوف ردٍّ، سئمنا عالَمًا خلف باب المعتكَف: معركةٌ دائرة، صراع على مالٍ أو بعضِ جاه، وقيلٍ وقال، ومجريات ومُزرِيات، وشهوات تنادي كالأعادي، معركة تدور بالدنيا، المقتحمُ فيها مفقود، أو مهزوم، نفضنا اليوم منها اليد، وجئنا يا إلهنا إليك، لننفض أيضًا منها القلوب، ونغسل هذي الصدور بدمع عين، وجِلاء استغفار، وذكرٍ وآي، وترغيب وترهيب، ولنروي ظمأ الفؤاد.
لا يهمُّ الآن نوع طعامي وشرابي المفضَّلُ في الصباح، وطقوس المساء، ولا جلسةُ في شُرْفَةٍ أهواها، أو صحبةٌ مألوفة، وزيارة محبوبة، ولا منتدى نِقاش العِشاء أو فُسحة في ضوء القمر والليل جَن، ولا نومة هنية على فراشٍ وثير، كل هذا لا يهم..
ليس همٌّ غير قلبِ يعتكف، لا يرى إلا ما جناه واقترف، همَّه استغفارٌ ومحوُ سجلِّ عار، يضج بالخطايا والبلايا، معترف بها، نعم، شاكٍ أَلحَّ كطفل بَكَّاءٍ لا يَمَلُّ، مِلْحاح لا يكف، حتى يُفعَلُ له ما يريد، أو يُعِيد! كانت لنا هنَّات مضت، ونكتات سُود كالحات، كادت تغطي قلبي بالران، تؤرِّقه وتُفسد عليه الحياة، فلما حارتْ خطاه، وأفلستْ في المتاب الحِيلُ، حملتُ حقيبتي الصغيرة وبعض أغراضِي اليسيرة، حين أثارت فيَّ الشجون لافتةٌ صغيرة وجدتُها بين أوراقي القديمة كتبناها مرة منذ أعوام -حين كنا ننظمُ جدولًا للعشر الأواخر- مكتوبةً بلون أبيض كالنور (هنا المُعْتَكَف)، فيا ربِّ جُدْ.
منقول


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.30 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]