أمان مؤجلة !! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          التوحيد وأثره في تثبيت القلوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الهجرة النبوية ومعالم التأسيس للجيل الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          عاشوراء بين الحقيقة والزيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: حفظ الأمانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          خطر المخدرات وأهمية حفظ العق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          رسالة الإسلام رسالة إنقاذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          سوء الخلق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          أهمية حسن العشرة بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الرجولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-04-2019, 09:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,861
الدولة : Egypt
افتراضي أمان مؤجلة !!

أمان مؤجلة !!



يسرى الخطيب

ربَّما تكون متميزاً في عطائك للآخرين، تمنحهم بغير حساب، تحسّ بمشاعرهم وآلامهم وأحزانهم. وعندما تكون معهم قدلا تلتفت لهمومك وأوجاعك إطلاقاً.

مع شريك حياتك، يشتعل كل ما فيك من عواطف متباينة. تتأرجح بين الحزن والفرح، والأُنس والنفور، والألفة والغرابة، والانطلاق والانزواء، والإقبال والإدبار والسكينة والغربة.
أنت بكل تناقضاتك التي لا تدري من أين تنفجر في أعماقك، وفي الوقت الذي تعجز فيه عن فهم نفسك، وتفشل في تحليل ذاتك، وتستسلم أمام كآبتك وحزنك، تطلب من شريك حياتك أن يتفهمك ويشعر بك ويحيطك بالحبّ والحنان ! وهنا تكون الصدمة في شريك الحياة الذي لا يفهمنا، ولا يشعر بنا ولا يستوعبنا !!
إنَّ طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة متداخلة وشائكة وتؤثِّر فيها عوامل نفسية، ونوازع داخلية، وإيحاءات وحاجات دفينة، وأحلام مستترة، وأمان مكبوتة، مؤجلة منذ الطفولة ، اُزدهرت فينا ، كبرت معنا، وُلدت في لحظة كان الحلم والأمنية فيها أكبر منا نحن الصغار.
ففي صدر كل منا، نبتت عشرات الأماني والأحلام، وفي قلب كل واحد فينا ُدفنت أيضاً عشرات الإحباطات وخيبات الأمل على مدى السنين.
كنا نحلم بالحبِّ والراحة والأمان، نتمنى صدراً نزرع فيه عطاءنا الأخضر، وقلباً ندفن فيه أحزاننا، وروحاً تعرف روحنا وتألفها. نحلم بعينين نهديها وجهنا بابتساماته ودموعه. ونفسٍ تسقط أمامها كل الأقنعة، تسكن في حناياها نفسنا وتأنس بها.
كيف كانت تلك الأماني والأحلام تنمو وتزهر؟ كيف كنّا نلفلفها ونخبّئها، نطويها وننشرها، نحبها ونهابها، تُبهجنا وتُقلقنا ؟! هي في حركة دائمة في أعماقنا، نغزلها بأيامنا وسنين عمرنا، فيزداد تعلقنا بها، إنَّها أمانينا المؤجلة، نحتفظ بها لشريك العمر ولشريك العمر فقط !!
لذا يدخل الرجل والمرأة بيت الزوجية وهما محمّلان بالعشرات من الأماني المؤجلة، فهل يحقق كل منهما أماني الآخر وأحلامه؟!
ما أجمل أن نصنع معا ربيعاً وفجراً جديداً نحقق فيه كل أحلامنا وأمانينا المؤجلة !!
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.95 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]