كيفية تعزيز طاقات الخير في القلوب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كانت محظورة سابقا.. واتساب يمنح مستخدمى iPad مزايا جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          هل يسيطر هاتفك على حياتك؟.. علامات تدل على أنك مصاب بـ «النوموفوبيا» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كيف تمنع حفظ الصور ومقاطع الفيديو تلقائيًا على واتساب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          تحديث لتطبيق Edits من إنستجرام.. ترجمة ثنائية للتعليقات وأدوات لصناع المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          كيف تستفيد من ميزات **** ai لتحرير ونشر فيديوهات النظارات الذكية على إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-04-2019, 06:19 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,982
الدولة : Egypt
افتراضي كيفية تعزيز طاقات الخير في القلوب

كيفية تعزيز طاقات الخير في القلوب







كلنا نولد ولدينا طاقة هائلة تميل نحو الأمور الطيبة الخيرة والصفات الفطرية الحميدة مثل الحب والعطاء والشفقة والأمل والكرم والشجاعة وغيرها من الصفات الإيجابية، لكننا وبمرور الوقت نواجه ضغوط وآلام في الحياة ونتعرض لصدمات وأحزان ونجد أن كثيرًا من الناس يتعاملون بقسوة وجمود قلب.

ورغم أننا قد نجد أننا وبسبب هذه الضغوط والشخصيات التي تتعامل بصورة فاقدة للكثير من المعاني الإنسانية قد بدأنا نشعر بالعجز والإحباط ورغبة في التخفف من طاقة الخير والعطاء في داخلنا إلا أننا في رحلة الحياة لابد أن نواجه هذا الشعور ونصر على التمسك بالقيم الإنسانية الجميلة التي يحثنا عليها ديننا ويأمرنا بأن نجعلها تتويجًا لكل نشاطنا في الحياة بل إن ديننا جاء ليتمم هذه الأخلاق الكريمة.

لابد أن نمارس الطيبة التي تملآ قلوبنا بصورة يومية متكررة حتى نستطيع أن نقاوم وعلينا استحضار النوايا الصالحة في كل عمل من أعمال الخير نقدم عليه مهما كان بسيطًا أو عاديًا، ولو شعرنا بنوع من الألم والتشكك في جدوى إصرارنا على المضي في هذا الطريق نكون في هذه الحالة محتاجين إلى استعادة إيماننا بأهمية الخير والقيم الإنسانية ومما يساعدنا على ذلك ما يلي:

أولاً: خصصي أوقاتًا لمساعدة من هم أقل حظًا منك في الحياة

هناك الكثير من المهمومين والتعساء في الحياة من حولنا وحتى تظل طاقة الخير متدفقة في قلوبنا علينا ان نمضي أوقاتًا مع هؤلاء المكلومين المهمومين لنحاول أن ندخل السعادة على قلوبهم ونمسح آلامهم ونخفف أحزانهم قدر استطاعتنا، ولابد بدلاً من القراءة عن هذه النماذج الإنسانية فقط والاكتفاء بالتعاطف القلبي معهم أن تحاولي التطوع في الأعمال الخيرية سواء في دار مسنين أو هيئة إغاثية أو ملجأ للأيتام أو مستشفى للمرضى غير القادرين، وستشعرين أن طاقة الخير في داخلك تتجدد وتزداد مع كل حالة تقومين بسماعدتها من الناحية العملية.

ثانيًا: اطلبي من الآخرين أن يحدثوك عن أوقاتهم السعيدة

عليك أن تتذكري دائمًا أن تطلبي من الناس حولك أن يسردوا ذكرياتهم عن الأوقات الأكثر سعادة التي مرت عليهم في حياتهم، لأن هذا الأمر من أكثر الأمور التي تضفي حالة من الراحة النفسية والأمان على قلوب الآخرين وكلما استطعتي أن تستمعي بتركيز وذكاء إلى سردهم لهذه الذكريات السعيدة كلما ستكونين أكثر شعورًا بتدفق طاقات الخير في قلبك ووجدانك.

حاولي خلال إنصاتك لهذه الذكريات أن تؤكدي على أن الحياة لازالت من الممكن أن تشهد سعادة جديدة وأجواء جديدة من البهجة والسرور وبهذا تجعلينهم يرون الجانب الأكثر تفاؤلاً.

ثالثًا: ابحثي عن حالة الامتنان خلال أفعال الآخرين

فكّري كثيرًا في الأفعال والتصرفات التي تصدر من الآخرين ويمكنها أن تدفعك إلى حالة من الامتنان والشكر لهم والتقدير لجهدهم ولفتاتهم، وهذا ليس بالأمر الصعب فالناس المحيطين بك في الحياة يفعلون الكثير من الأمور التي تعبر عن الطيبة والخير والإيثار وكل ما عليك أن تركزي عليها وتعبري عن امتنانك لمن يفعلونها فمن يفسح لك مكانًا في المواصلات ومن تلحظ دموعك وتتعاطف معك ومن تفضلك على نفسها في أمر من الأمور، انتهزي كل هذه الفرص الجميلة لإطلاق فيض الامتنان والشكر الداخلي فيك وهذا سيقودك إلى ينابيع الخير والعطاء تلقائيًا.

رابعًا: اقضي وقتًا كبيرًا مع الأطفال

لو أنك ليس عندك أطفال فحاولي أن تتقاربي مع أي أطفال في محيط حياتك لأن الأطفال بطبيعته يرون الحياة بمنظور وردي ولا يشعرون بمدى الظلم والقسوة والحزن الذي ينغص على الكبار معيشتهم، والأطفال ينزعون بشكل تلقائي إلى البهجة وحالة الفضول المشتعلة في أعماقهم ستجعلك تتناسين أية مشاعر سلبية وتركزين فقط على معنى العطاء المعنوي والنفسي وستفيضين بالخير وتكتشفي أن في داخلك طاقة إيجابية لا حدود لها.





منقول
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.06 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.35%)]