قصة اختراع المال - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فضل من ستر عورة مسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          عبادة الإصلاح بين الناس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تسلط الشيطان على هاجر القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ألفاظ العبادة واستعمالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أهمية القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          نساء تحدث عنهن القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 4294 )           »          Claude يخترق أنظمة 3 شركات ويشعل إنذارًا جديدًا حول سلامة الذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          تقرير: جهاز MacBook Air يواجه نقصًا كبيرًا بسبب أزمة الذاكرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          وداعًا لإدمان الهاتف.. مفتاح بـ9 دولارات يمنعك من فتح تطبيقاتك المفضلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          بطاريات السيليكون الكربونى.. تمنح الهواتف عمرًا أطول لكنها تأتى بثمن خفى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-03-2019, 11:02 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,105
الدولة : Egypt
افتراضي قصة اختراع المال

قصة اختراع المال
د. زيد بن محمد الرماني







من أقدم النشاطات في هذه الدنيا، المتاجرة أو تبادل السلع والخدمات التي يمتلكها شخص ما بالسلع أو الخدمات التي ينتجها شخص آخر.





والتبادل الطوعي للسلع والخدمات التي تفيد كلا الطرفين هي أساس الربح والثروة، وتخفيف الحاجة والألم. وجميع المجتمعات تنشغل بهذا التبادل على مستوى معين.





والمجتمعات التي تجري هذا التبادل للقيمة بأعظم درجات الكفاءة، مخففة تكاليف الصفقات ومبسطة التخزين طويل الأمد للقيمة، نجحت أكثر من تلك المجتمعات التي تعيق تبادلاً كهذا.





في الأزمنة القديمة بحث الناس عن وسائل لتسوية الحسابات بشيء ذي قيمة غير السلع المعينة.





وقد أعطى اختراع المال، بكافة أشكاله المتنوعة، دفعة قوية لحجم التجارة كما جعل رأس المال محمولاً لأول مرة.





لا أحد يعرف متى استعمل المال لأول مرة كمستودع قيمة ووحدة حساب، رغم أن شرائع حمورابي تذكر أن الفضة كانت تستعمل لهذه الأغراض.





وقبل ذلك، كانت ثروة الإنسان يعبر عنها بمقدار الأرض أو المواشي التي يمتلكها، ولا يمكنك أن تنقل المزرعة فعلاً.





إن قوة تحويل المال، وقوة الأسواق التي يوفر ويقترض ويشترى ويتبادل هذا المال بعملات أخرى عن طريقها، لا يمكن المبالغة فيها.





فالمال وأسواق المال تخلق التجارة وتعزز وسائل الإنتاج بالسماح باتخاذ الإجراءات من مسافة ليست مكانية فقط، بل مسافة زمانية أيضاً. وهي تحل محل نظام الجغرافيا العرضي بشبكة متزايدة العقلانية لجهود متخصصة، وموارد متنوعة، ومصالح متعاونة.





ومنذ أقدم الأزمنة، رغبت الحكومات في احتكار هذه الوسيلة القوية وتحديد قيمتها في الأسواق التي تتاجر بها. فالسيطرة على العملة كانت تعطي الحكومة نفوذاً كبيراً على أهم جهود مواطنيها المادية. وتنظيم أسواق المال هو تنظيم لموارد المجتمع بأكثر أشكالها ملاءمة وقابلية للاستبدال.





على أن أكثر الإغراءات شيوعاً كانت أن تجعل الحكومات العملة أخف لا أثقل. فقص قطع عملة لجعل قيمتها أقل من قيمتها الاسمية تقليد قديم. وعندما تعلمت الحكومات العجائب التي يمكن القيام بها بطبع النقود، بدأ عهد جديد كلياً. وبما أن عملة الورق ليست لها قيمة في حد ذاتها، سوى قيمة الندرة، فقد كان أسهل (أو هكذا بدا) على الحكومات، وأكثر إلزاماً لها، في أن تتحكم بقيمتها.




لقد حولتنا التقنية إلى مجتمع "عالمي" بالمعنى الحرفي للكلمة. وسواء كنا مستعدين لذلك أم لا، فإن لدى الجنس الآخر الآن سوقاً مالياً ومعلوماتية دولية متكاملة تماماً قادرة على تحويل الأموال والأفكار إلى أي مكان على هذا الكوكب خلال دقائق. فرأس المال سيذهب إلى حيث توجد حاجة إليه، ويبقى حيث يعامل جيداً. إنه سيهرب من التلاعب أو التحكم بقيمته أو استعماله، ولا تستطيع أية سلطة حكومية أن تكبحه لفترة طويلة.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.37 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.46%)]