شعب الصمود " موضوعات بشرى فلسطين" - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 81 - عددالزوار : 54478 )           »          الإحسان إلى الفقراء بين صدق العبودية وجمال السلوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          ChatGPT يستعد لصنع ملصقات واتساب بالذكاء الاصطناعي.. ميزة جديدة تظهر في الأكواد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          آبل تحذر مستخدمي ماك.. ثغرة جديدة تهدد مشاركة الشاشة وتحديث عاجل لإغلاقها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          آبل تختبر تحديث iOS 26.6.1 لأجهزة آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          أول جهاز من OpenAI قد يأتي بكاميرا وأجزاء متحركة لتفاعل أكثر واقعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          بدون قيود بعد اليوم.. ChatGPT يتيح الاستخدام المجانى غير المحدود للجميع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          ميزة ChatGPT Voice تدفع المستخدمين للتخلي عن الكتابة تدريجيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          مايكروسوفت توظف الذكاء الاصطناعى لكشف أسرار بطء ويندوز 11 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          تسريب: هواتف Pixel 11 ستتيح تخصيص لون مختلف لكل متصل مع إطلاق ميزة HiLight (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح > أطياف المجد
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أطياف المجد لنجعل من الألم الأمل ... لأجل فلسطين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-07-2010, 12:26 AM
الصورة الرمزية بشرى فلسطين
بشرى فلسطين بشرى فلسطين غير متصل
مشرفة ملتقى فلسطين والأقصى الجريح
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
مكان الإقامة: فلسطين ..يوما ما سأعود
الجنس :
المشاركات: 3,319
الدولة : Palestine
افتراضي رد: شعب الصمود " موضوعات بشرى فلسطين"

بسم الله الرحمن الرحيم


نكبة ال48 ذكريات أليمة ومآسٍ لا تنسى.




كان وعد بلفور مغريا لليهود ، فقد وعدهم بوطن بديل بعد سنوات طويلة من التيه والتشرد ، وبعدما أباد هتلر منهم الآلاف في محارق جماعية ، وسرعان ما سال لعاب الصهاينة لهذا العرض الذي لم يحلموا به أبدًا، فشعب منبوذ كهذا سيصبح له وطن ، بدأ المشروع الصهيوني بالتطبيق وبدؤوا يزحفون إلى فلسطين ، حاولوا بشتى الوسائل تضييق النطاق على أهالي المنطقة ، وأغروا الأهالي بالمال ، ولكن كل هذا لم يحقق لهم سوى 7% من مخططاتهم الاستعمارية ، بدأت الأهالي يستشعرون الخطر الصليبي المحدق بهم فجمعوا الجموع واعدُّوا العدَّة .


حارب الفلسطينيون الزحف الصليبي الغادر بكل ما أوتوا من قوة حتى نفذ العتاد ، في الوقت الذي أرسلت بريطانيا لحلفائها السلاح معززا بطائرات ودبابات وترسانة أسلحة لتشكيل ميليشيا صهيونية مسلحة ، قامت بالسطو على قرى ومدن فلسطين في وضح النهار ، لتعمل على تخريب وتدمير ممتلكات الأهالي والتعدي على أرواحهم وأعراضهم ، بشتى الطرق التي لا يستوعبها عقل ولا يقبلها ضمير.


لم تترك الصهاينة أسلوبا من أساليبهم الوحشية إلا واستخدموه مع الأهالي ، ولقد جمعت لكم بعض القصص يرويها الناجون من العدوان:


دخل جنود الغدر على إحدى القرى في وضح النهار ، تحميهم دباباتهم وطائراتهم ، فقد صدق فيهم قوله تعالى : ( لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنةٍ أو من وراء جدر) ، بدأ القصف على أهالي القرية من كل مكان جوا وبرا، ليمهدوا الطريق لدخول القرية ، وبعد أن دخلوها اقتادوا شباب القرية إلى الساحات لإذلالهم ، وسط صيحات النساء والأطفال ، أخذ القائد يتصفح وجوه شبان القرية ومن يقع عليه الاختيار يقتل ويرمى على الأرض هكذا بدون سابق إنذار ، تقدم هذا العدو على البيوت ليدخلها على أهلها بعد أن خلت من رجالها ليبقروا بطون الحوامل ويقتلوا الأطفال ، إحدى الأمهات أخرجت ما عندها من ذهب ومال ودفعته للصهيوني ليترك ابنها الصغير ، أخذ المال ولكن طبعه الغادر غلبه ، فأخذ الصبي ورماه على الأرض ليفرغ خمس رصاصات في رأسه .


حتى الشيوخ العجز لم يسلموا من غدرهم ، هكذا كانوا يفعلون كلما دخلوا قرية أفسدوا فيها ، ونشروا الموت والدم في أرجاء المكان .



بدأت الأخبار تصل إلى أهالي القرى المجاورة ممن استطاع الهرب والإفلات من أيديهم ، وبض نشرات الأخبار التي كانت تزيد الطين بِلَّة ،وسرعان ما دبَّ الخوف في قلوب الناس ، وبدأ الكل يعد العدَّة للرحيل .



استغل الصهاينة الحالة التي وصل إليها الأهالي ، لينفذوا ما أرادوا من مخططات ، وصاروا قبل أن يدخلوا القرى يغلقوا أبوابها ويتركون بابًا واحدا فقط ثم ينادوا بمكبرات الصوت ، يأمرون الأهالي بالرحيل وسط إطلاق النار والقذائف الحارقة ، وهكذا خلت الديار من أهلها إلا قلَّة قليلة ، ثم تصفيتهم وترحيلهم إلى ما يسمونه الخط الأخضر


تسبب الخوف والهلع الذي رافق الأهالي عند الرحيل في تشتت العائلة نفسها ، فهناك الكثير من العائلات انقسم أبناؤها في أصقاع الأرض فمنهم من سار إلى لبنان ومنهم من وصل الأردن ومنهم من بقي داخل الخط الأخضر ، أو عاش داخل مخيمات أنشأها اللاجئين في الضفة وغزة ، تلك المخيمات التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة ، وخيام لاتقي برد الشتاء أو حر الصيف .



وبعد تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه أعلنت إسرائيل تلك المناطق مناطق صهيونية ،وقامت بالتعداد السكاني لإحصاء أهالي القرى الباقون فيها ،واعتبرت كل من يحاول الدخول إليها متسللا يجب قتله .


ورغم التحذيرات حاول الكثير من الفلسطينيين التسلل والعودة إلى قراهم ، فمنهم من أعادته الميليشيات من حيث أتى ، ومنهم من أطلقت النار عليه .


تروي إحدى السيدات قصتها مع الاحتلال فتقول :


هجِّرت أسرتي إلى الجنوب اللبناني ولكن سرعان ما دب في قلبي الحنين والشوق إلى بلادي، سمعت عن مجموعة تقوم بتهريب الأهالي إلى داخل فلسطين ، ذهبت إليهم وسرت معهم ، تجاوزنا الجبال مشيا على الأقدام حتى تمزقت قدماي وسال الدم منها ، أخبرنا قائد المجموعة بأن ننتظر حتى يجيء الليل وندخل ، تسللت ودخلت إلى حيفا مدينتي الجميلة ، عند أحد أقاربي الأقلية التي بقيت داخل الحدود ، ولكن العدو الصهيوني كان لنا بالمرصاد ، كان يقوم بعمليات التفتيش في البيوت بشكل يومي ليحمل المتسللين ويرميهم خارج الحدود ، لهذا سرعان ما وجدوني ورموني فوق الوحل والطين دون أدنى إنسانية ، ومازال الفلسطينيون يتسللون إلى داخل الحدود اليهودية برغم ما قاموا به من مجازر في حقهم ، سأترك الحديث عنها للموضوع القادم.


وأخيرا :


لقد كان هذا العام فاصلا في حياة الشعب الفلسطيني ، فقد تغيرت كل أبجدياته بعد أن كان يملك الأرض والبيت والوطن ، أصبح مشتتا في أرض الله يهيم على وجهه لا يعرف أين يذهب ، لينتهي به المطاف إلى خيمة تشهد على مآسٍ عاشها ، وماضٍ اعتز به ، وعدو غادر أقام دولته على جماجم الأطفال وجثث النساء
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.94 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.29 كيلو بايت... تم توفير 1.65 كيلو بايت...بمعدل (3.18%)]