ادخل و اعطى رايك فيما ستقراء!!!!!!حب الم عذاب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         آبل تضيف مزايا جديدة إلى خرائطها مع iOS 27.. جولات جوية بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          تعرف على الجديد فى تطبيق الرسائل بنظام iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          آبل تجرى تحديثًا لأدوات الرقابة الأبوية فى نظام التشغيل iOS 27.. تعرف عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          الجديد فى تطبيق الملاحظات من أبل فى نظام iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          تعرف على الإصدار التجريبى الرابع من نظام أندرويد 17 qpr1 لهواتف بيكسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          نظام التشغيل iOS 27 يمنح تطبيق FaceTime ترقية كبيرة من خلال هذه الميزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          محادثات مخصصة بالدعوات.. يوتيوب يطلق خدمة مراسلة جديدة داخل التطبيق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          ويندوز 11 يتحول للأسرع والأقوى فى 2026.. تحديث يونيو يغلق مئات الثغرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          واتساب يتوقف عن دعم إصدارات iOS وiPadOS القديمة فى وقت لاحق هذا العام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          جوجل تنهى أزمة خطيرة فى هواتف بيكسل 2026 بعد خلل تسبب فى توقف الأجهزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-05-2006, 11:58 PM
الصورة الرمزية مسلمه اون لاين
مسلمه اون لاين مسلمه اون لاين غير متصل
قلم مميز ومشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: *أرض الله الواسعة*
الجنس :
المشاركات: 1,621
الدولة : Egypt
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
موضوع فى غاية الاهمية تفغل عنه الكثيرات وللاسف نراه احيانا ولو بالقليل الله يستر علينا جميعا
بالنسبة للمنظور الاسلامى
فيجب على الإنسانة المتزوجة تحتفظ بمشاعرها وحبها لزوجها ولا يجوز أن تكون هذه المشاعر لرجل آخر وهي على ذمة زوجها. فهي في هذا قد وقعت في حرام وحتى إن أساء إليها زوجها، وفي الإساءة منه خطأ وإثم شرعي يعاقب عليه عند الله. ولكن ليس هذا مبررًا لها لكي تخطئ هي الأخرى، وأن يكون لها مشاعر تجاه رجل آخر. وحكمت هي مسبقا على أن العلاقة بينها وبينه قد تكون أفضل وأحسن؛ فهذه كالمقامرة، وما يدريها أنها إن أصبحت زوجة له قد تصبح أتعس مما كانت عليه.
فالمرأة يجب أن تحتفظ بمشاعرها لزوجها، وأن تحافظ على عقد زواجه؛ لأن الله سبحانه وتعالى قد أسماه ميثاقا غليظا، وله قدسية عند الله سبحانه وتعالى لا يجوز التفريط به. أما إن كان الزوج يسيء معاملة زوجته وعشرتها، ويسبب لها الأذى والضرر جراء هذه المعاملة؛ فهذا أمر آخر، ويجوز عنده للزوجة أن تطلب الطلاق؛ غير متذرعة بسوء العشرة لترتبط برجل آخر، بل أن تطلب الطلاق لتخلص من الظلم والأذى الذي يتسبب الزوج لها. وإن طُلقت وأصبحت خالية من التزامات عقد الزواج، وانتهت من عدتها.. جاز لها أن ترتبط برجل آخر، وفق ما شرع الله سبحانه وتعالى.
والله أعلم.


واحب ان اضيف هذا المقال لتعم الفائدة اكثر على الجميع وهونقلا من موقع القرضاوى

حب المرأة لغير زوجها
س: هل يجوز للمرأة المتزوجة أن تحب غير زوجها؟ وإذا لم يكن لها ذلك فما ذنبها وقلب الإنسان ليس ملك يديه؟

حتى أن الرسول- صلى الله عليه وسلم- كان يقسم بين زوجاته ويقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما تملك، ولا أملك يعني أمر القلب.
ج : يحسن بي أن أذكر هنا ما قاله أحد علماء العصر ودعاته يوما، وقد سئل: هل الحب حلال أم حرام؟ فكان جوابه اللبق: الحب الحلال حلال… والحب الحرام حرام.
وهذا الجواب ليس نكتة ولا لغزا. ولكنه بيان للواقع المعروف. فالحلال بين والحرام بين. وإن كان بينهما أمور مشتبهات، لا يعلمهن كثير من الناس فمن الحلال البين أن يحب الرجل زوجته، وتحب المرأة زوجها، أو يحب الخاطب مخطوبته، وتحب المخطوبة خاطبها.
ومن الحرام البين أن يحب الرجل امرأة متزوجة برجل آخر. فيشغل قلبها وفكرها. ويفسد عليها حياتها مع زوجها، وقد ينتهي بها الأمر إلى الخيانة الزوجية فإن لم ينته إلى ذلك، انتهى إلى اضطراب الحياة، وانشغال الفكر، وبلبلة الخاطر، وهرب السكينة من الحياة الزوجية. وهذا الإفساد من الجرائم التي برئ النبي- صلى الله عليه وسلم- من فاعلها فقال: ليس منا من خبب (أي أفسد) امرأة على زوجها.
ومثل ذلك، أن تحب المرأة رجلا غير زوجها، تفكر فيه، وتنشغل به، وتعرض عن زوجها وشريك حياتها. وقد يدفعها ذلك إلى ما لا يحل شرعا من النظر والخلوة، واللمس، وقد يؤدي ذلك كله إلى ما هو أكبر وأخطر، وهو الفاحشة، أو نيتها. فإن لم يؤد إلى شيء من ذلك أدى إلى تشويش الخاطر، وقلق النفس، وتوتر الأعصاب، وتكدير الحياة الزوجية، بلا ضرورة ولا حاجة، إلا الميل مع الهوى، والهوى شر إله عبد في الأرض.
ولقد قص علينا القرآن الكريم قصة امرأة متزوجة أحبت فتى غير زوجها، فدفعها هذا الحب إلى أمور كثيرة لا يرضى عنها خلق ولا دين. وأعني بها امرأة العزيز، وفتاها يوسف الصديق.
حاولت أن تغري الشاب بكل الوسائل، وراودته عن نفسه صراحة، ولم تتورع عن خيانة زوجها لو استطاعت، ولما لم يستجب الشاب النقي لرغباتها العاتية، عملت على سجنه وإذلاله ليكون من الصاغرين، كما صرحت بذلك لأترابها من نساء المدينة المترفات: ﴿قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونن من الصاغرين﴾.
هذا مع أن هذه المرأة كانت معذورة بعض العذر، فهي لم تسع إلى هذا الشاب، بل زوجها الذي اشتراه وجاء به إلى بيتها، فبات يصابحها ويماسيها، وتراه أمامها في كل حين، إذ هو -بحكم العرف والقانون هناك- عبدها وخادمها وقد آتاه الله من الحسن والجمال ما آتاه، مما أصبح مضرب الأمثال.
ومع هذا فالزنى من كبائر الإثم وفواحش الذنوب، وخاصة بالنسبة للمتزوج والمتزوجة، ولهذا كانت عقوبتها في الشرع أشد من عقوبة العزب.
بقي ما جاء في السؤال فأقول: إن الحب له مبادئ ومقدمات، وله نتائج ونهايات، فالمبادئ والمقدمات يملكها المكلف ويقدر على التحكم فيها. فالنظر والمحادثة والسلام والتزاور والتراسل واللقاء، كلها أمور في مكنة الإنسان أن يفعلها وأن يدعها… وهذه بدايات عاطفة الحب ومقدماتها.
فإذا استرسل في هذا الجانب ولم يفطم نفسه عن هواها، ولم يلجمها بلجام التقوى. ازدادت توغلا في غيها، واستغراقا في أمرها، وقديما قال البوصيري في بردته:
والنفس كالطفل، إن تهمله شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
فاصرف هواها وحاذر أن توليه إن الهوى ما تولى يصم أو يصم
وحينما تصل النفس إلى هذه المرحلة من التعلق بصورة حسية ونحوها يصعب فطامها، فقدت حريتها، وأصبحت أسيرة ما هي فيه.
ولكنها هي المسئولة عن الوصول إلى هذه النتيجة.
فإذا كان المحب أو العاشق قد انتهى إلى نتيجة لا يملك نفسه إزاءها، فإنه هو الذي ورط نفسه هذه الورطة، وأدخلها هذا المضيق باختياره. والذي يرمي بنفسه في النار لا يملك أن يمنع النار من إحراقه، ولا أن يقول لها: كوني بردا وسلاما علي كما كنت على إبراهيم. فإذا أحرقته النار وهو يصرخ ويطلب الإنقاذ دون جدوى، كان هو الذي أحرق نفسه، لأنه الذي عرضها للنار بإرادته.
وهذا هو شأن عاشق الصور الحسية، بل شأن كل عاص استغرق في الشهوات وأدمنها، حتى أصبح عاجزا عن الإفلات منها، وهو ما يعبر عنه القرآن بالختم على القلوب والأسماع، والغشاوة على الأبصار، ومرة يقول في قوم: (ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون) وهذا تصوير للنهاية التي وصلوا إليها، بمقدمات وتصرفات كانوا مختارين فيها كل الاختيار.
وفي مثل هذا يقول بعض الشعراء:
تولع بالعشق حتى عشق فلما استقل به لم يطق
رأى لـجة ظنـها موجة فلما تمكن منها غرق
وقال الآخر:
يا عاذلي والأمر في يده هلا عذلت وفي يدي الأمر؟
والخلاصة أن المرأة المتزوجة يجب أن تكتفي بزوجها، وترضى به، وتحرص على ذلك كل الحرص. فلا تمتد عينها إلى رجل غيره، وعليها أن تسد على نفسها كل باب يمكن أن تهب منه رياح الفتنة، وخصوصا إذا لمعت بوادر شيء من ذلك، فعليها أن تبادر بإطفاء الشرارة قبل أن تستحيل إلى حريق مدمر.
أعني أنها إذا أحست دبيب عاطفة نحو إنسان آخر. فعليها أن تقاومها، بأن تمتنع عن رؤيته، وعن مكالمته، عن كل ما يؤجج مشاعرها نحوه.
ولقد قيل: إن البعيد عن العين بعيد عن القلب.
وينبغي لها أن تشغل نفسها ببعض الهوايات، أو الأعمال التي لا تدع لها فراغا، فإن الفراغ أحد الأسباب المهمة في إشعال العواطف، كما رأينا في قصة امرأة العزيز. وعليها بعد ذلك كله أن تلجأ إلى الله أن يفرغ قلبها لزوجها، وأن يجنبها عواصف العواطف، وإذا صدقت نيتها في الإخلاص لزوجها، فإن الله تعالى -بحسب سنته- لا يتخلى عنها.
وإذا عجزت عن مقاومة العاطفة، فلتكتمها في نفسها، ولتصبر على ما ابتليت به، ولن تحرم -إن شاء الله -من أجر الصابرين على البلاء.
ومثلها في ذلك الرجل يحب امرأة لا يمكنه الزواج منها، كأن تكون متزوجة، أو محرما له بنسب أو مصاهرة أو رضاع، فعليه أن يجاهد هواه في ذات الله تعالى، وفي الحديث المهاجر من هجر ما نهى الله عنه، والمجاهد من جاهد هواه.
نقلا عن موقع القرضاوى


اسأل الله ان يهدى فتيات المسلمين يارب العالمين
مشكورة اختى الغالية على موضوعك الهادف بارك الله فيكى وجزاكى عنا كل خير
لكى كل التقدير

اختك مسلمه
__________________



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-05-2006, 12:35 AM
الصورة الرمزية منيبة الى الله
منيبة الى الله منيبة الى الله غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
مكان الإقامة: ----
الجنس :
المشاركات: 3,863
الدولة : Belgium
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الاخوة والأخوات الكرام..ربما ستستغربون من رأيي في الموضوع..ولاكن قبل أن أكتبه أريد أن أسئلكم سؤال..هل تعرفن شيئا عن حياة تلك المرأة؟؟عن ظروفها؟؟عن طريقة معاملة زوجها لها؟؟أظن أن جوابكم جميع لا نعلم شيء ولاكن ستقولون لي هذا ليس مبررا للخيانة..ولو أنها خيانة حسية ..ولاكن لماذا تحاملتم عليها ولمتوها جميعا على شيء ربما ليس لها يد فيه..فنحن لانملك التحكم في عواطفنا..حتى ولو استطعنا كبحها أو ظننا أننا دفناها ونعيش بدون مشاعر نعرف أننا نخدع أنفسنا قبل أي أحد ثاني..لنرجع الى موضوعنا..فهذه المرأة كما قالت أختنا الكريمة أحبت ذلك الرجل قبل الزواج بالثاني..ولاكن قدر الله شاء أن لا تتزوج من أحبت..ربما أنها فكرت أن زوجها بحنانه وعطفه سينسيها حبها الأول ..ولاكن ربما هذا الزوج لم يمنح زوجته ما يعوض مشاعرها اتجاها الأخر وربما أهملها وجعلها على هامش حياته فعادت لتعيش في أحضان حب فات وربما كان ميت لو ساعدها زوجها على قتله ودفنه..لو غمرها بحبه وحنانه ولو عاملها على أنها انسانة وليست مجرد قطعة أثاث في المنزل لما ترك لها الفراغ لتبحث في الأطلال..اذن علينا أن نلومه هو قبلها وأن نحاول فهمها قبل أن نطلق عليها رصاصات الاتهام ونقتل فيها كل أمل في الصلاح..كما يجب علينا أن ندعوا الله أن يألف بين قلبها وقلب زوجها وأن يخلصها من هذا الوهم الذي تجري ورائه لتعوض حرمانا كبيرا في حياتها..

والله أعلى وأعلم.
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ربنا الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى اللائذة بالله الملتقى العلمي والثقافي 5 28-03-2008 09:00 PM
هل تعرض ابنتك?على صاحب دين وخلق؟؟اعطي رايك؟ لؤلؤة المنتدى ملتقى الحوارات والنقاشات العامة 39 16-08-2007 11:12 PM
ادخل و ابدي رايك بكل صراحة و بدون زعل moh01 ملتقى الحوارات والنقاشات العامة 9 23-06-2007 03:57 PM
ادخل واطرح موضوع ..أو ناقش بالموضع المطروح...ادخل وأبدي رايك عاشقة سدرة المنتهى ملتقى الحوارات والنقاشات العامة 6 21-06-2007 12:04 AM
الم ما بعده الم...ادخل و اعطى رايك قطرات الندى ملتقى مشكلات وحلول 47 26-04-2007 12:46 AM

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 75.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 73.60 كيلو بايت... تم توفير 2.21 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]