قصه الحوار المثمر..؟؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شرعي و«ترندي».. المعادلة الصعبة هل تستحق المحاولة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          المرأة.. وخطر «الفيمينزم» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          النساء في الخطاب الديني.. قراءة في فتاوى مختارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          النسوية الإسلاموية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          كيف سبق النبي ﷺ العالم في تكريم المرأة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الخلال النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 1581 )           »          أسعد الناس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          {خذ العفو} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          الخمر أم الخبائث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          نحو سلامة مرورية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-04-2010, 11:56 AM
بوغالب بوغالب غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
مكان الإقامة: تطوان ــ المغرب
الجنس :
المشاركات: 1,446
الدولة : Morocco
Thumbs up قصه الحوار المثمر..؟؟


أشتكي ولد لأبيه من كثره مجادله الناس بعضها لبعض دون الخروج بأفكار تذكر

فيفني الوقت ويبقي الحوار

و تضيع الساعات و يبقي الحوار

و تضيع الأفكار و يبقي الحوار

و كأن الحوار في حد ذاته غايه مقصوده ولا يستسلم أحد لأفكار الآخر

فأراد أبيه أن يعلمه درسا


فأصطحبه الي قطعه أرض ممهده بالرخام


و قال الأب لأبنه :


خذ هذا الفأس و كسر هذه الأرض و ضع فيها هذه الحبه

فطاوع الولد أبيه و فعل ما أمره

وجد الولد صعوبه في البدايه الي أن تكسر الرخام


و ما أن تكسر حتي أخذ الحبه ووضعها مثلما قال له أبيه

فقال له الأب :

أفعل ما فعلته في الأرض الرخاميه


في تلك الأرض الزراعيه


فأخذ الولد الفأس و فعل ما أمره به والده


ولكنه وجد سهوله في حفر الأرض لم يجدها في المره السابقه


فوضع الحبه

و أنصرفا


وبعد عده أيام

ذهبا مره أخري الي قطعتي الأرض

فوجدا أن الأرض الزراعيه أنبتت نبته صغيره




و لكن الأرض الرخاميه ظلت مكسوره كما هي…..




قال الأب لأبنه:

الأرض الرخاميه تلك مثل الانسان الذي يكثر الجدل و اذا جلس معه

شخص آخر ليتحاور معه يتمسك برأيه و يقرر ألا يغيره و يمكن أن يصل الحوار


الي حرب كلاميه يذهب ضحيتها الأفكار و الأحترام المتبادل


فيبدو و كأنه مشوه الفكر ولا يثمر الحوار عن فكره جديده


أما الأرض الزراعيه في الجانب الآخر

ما هي الا أنسان ما ان واجهه الآخر برأي مختلف حتي أخذه في الأعتبار و عدّل من

فكرته الأصليه و أخرج فكره جديده مثمره


و أخيرا قال له :


يا بني لا تجعل الفأس تكسرك و تحولك الي صوره مشوهه


ولكن تمتع بالمرونه الكافيه حتي تخرج من الحوار بفكره جديده مثمره


__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-04-2010, 09:11 PM
الصورة الرمزية عبدة القدوس
عبدة القدوس عبدة القدوس غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 2,104
الدولة : Algeria
افتراضي رد: قصه الحوار المثمر..؟؟

جزاك الله كل خير .
__________________
لقدس الأبية منصورة بعون الله منصورة


كــــــــــــــــــلــــــــــــــــــنا لفلــــــــــسطين




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-04-2010, 01:08 AM
بوغالب بوغالب غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
مكان الإقامة: تطوان ــ المغرب
الجنس :
المشاركات: 1,446
الدولة : Morocco
افتراضي رد: قصه الحوار المثمر..؟؟

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.08 كيلو بايت... تم توفير 2.55 كيلو بايت...بمعدل (4.59%)]