|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
قصتنا لهذا اليوم ايضا وفاة ( باكستاني ) تكون سببا في هدايته لتفت ساقا الرجل ببعضهما البعض ومباشرة تذكرت قوله – تعالى – : ( والتفت الساق بالساق ) ، وكأن هذه الآية لأول مرة تمر بي !! اشتد الرجل على الأرض ، والتفت ساقاه ، وقلّ حديثه الذي كنا نسمعه ولا نفهمه ، ثم سكت سكوتا ً يسيرا ً ، فعاد من جديد للحديث ، ولكن هذه المرة بصوت واضح ٍ جدا ، وبلغة مفهومة معروفة لكل من وقف لؤلؤة إتجهت إلى طاولة في مطعم الجامعة بعد أن ابتعت فطورا لي ولمن معي من الأحبة وإذا بصاحب لي يجلس قريبا مني فاتجهت إليه ، وجعلت الجلستين جلسة ليحلو الكلام ، ولنتجاذب أطراف الحديث . بادرني صاحبي بقوله : هل رأيت تركي ؟! ، قلت : نعم ، ولكن حاله قد تغيرت كثيرا ً !! ، قال : أسألته عن السبب ؟ ، قلت : لا – والله – وأخشى أن أسأله فيكون السبب جرحا ً يتمنى نسيانه – وما أكثرها في هذا الزمان - . سكت صاحبي ، وأتممنا فطورنا ، وهنا أعلنت الساعة قرب دخول المحاضرة فاتجهنا للقاعة . مضت الأيام ، وأنا أرى صاحبي تركي قد تغير تغيرا ً غريبا ً ! ولكني لم أجرؤ على سؤاله عن سبب هذا التغير ، ولكن بالي كان مشغولا ً ونفسي شغوفة لمعرفة السبب . اجتمعت – بعد وقت ليس بالقصير – مع تركي وصاحب ٍ لنا في مجلس واحد ، وأخذنا نتحدث عن الدراسة والاختبارات ، وفجأة بادرني صاحبي بسؤال ٍ أحرجني جدا حيث قال : ألا تعرف سبب تغير تركي ؟! ، فقلت : لا – والله – ولكن أسأل الله – تعالى – أن يكون خيرا ً . وهنا طأطأ تركي برأسه ثم استلم زمام الحديث – بعد أن رفع رأسه وأعقب ذلك بتنهيدة حارة - وكان مما قال : سافرت في أحد الأيام إلى مكة المكرمة للعمرة ، وكان دخولي للحرم مع أصحابي بعد أن انتهى المسلمون من أداء صلاة العشاء ، رأينا جماعة تصلي قرب المطاف ( الصحن ) فأدركنا الصلاة معهم ، ثم قمنا لنبدأ عمرتنا ، وهنا وجدنا الناس يتجهون لجهة معينة من المطاف ، ويقتربون للكعبة أكثر ، والازدحام يكثر ويكثر ، حتى تيقنّا أن هناك أمرا ً ما نتيجة هذا الازدحام الغريب الملفت للنظر لكل من دخل المطاف ولو كان من جهة أخرى . فاقتربت أنا وأصحابي وكنت أقربهم للحدث ، فاخترقت الصفوف ، وكلما قربت رأيت الناس قد تغيرت ألوانهم ، حتى وصلت لسبب ازدحام الناس . فماذا كان ؟! الموقف باختصار : رجل يتضح عليه من لباسه أنه من الجنسية الأفغانية أو الباكستانية ، كبير ٌ في العمر ، كث وطويل اللحية ، وهي بيضاء بياضا كاملا لا ترى محلا للسواد فيها ، الرجل متمدد على الأرض ، وبعض الموجودين – وهم قلة قليلة – جلسوا عند رأسه ، يقولون : لا إله إلا الله – يكررونها - ، فعلمت أن الرجل يحتضر يا الله ، موقف عصيب ، لا أستطيع أن أصفه ، الرجل كلما مرت دقيقة كلما اشتد تمدده على الأرض وكأنه قطعة من خشب ، والذين عند رأسه يرددون : لا إله إلا الله ، وهنا بدأ الرجل يتكلم ، ولكنه كلام ٌ غير مفهوم لي ولمن معي ، وأظنه كان يتحدث بلغته ، الناس يرددون : لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله وهو ما زال يردد كلاما ليس مفهوما لنا الموقف اشتد أكثر وأكثر ، والوجوه تغيرت أكثر وأكثر ، الألوان بدت شاحبة لكل من شاهد ذلك المنظر المخيف فرجل يصارع الموت أمامك ، وأناس يرددون : لا إله إلا الله ، وهو يردد كلاما غير مفهوم بلغته ، ثم حدث شيء لم أكن أتوقع أني أراه في حياتي ، جعل من عند رأس المحتضَر يتراجعون عنه ويقفون معنا ، أتعلمون ماذا حدث ؟! التفت ساقا الرجل ببعضهما البعض ومباشرة تذكرت قوله – تعالى – : ( والتفت الساق بالساق ) ، وكأن هذه الآية لأول مرة تمر بي !! اشتد الرجل على الأرض ، والتفت ساقاه ، وقلّ حديثه الذي كنا نسمعه ولا نفهمه ، ثم سكت سكوتا ً يسيرا ً ، فعاد من جديد للحديث ، ولكن هذه المرة بصوت واضح ٍ جدا ، وبلغة مفهومة معروفة لكل من وقف فقد قال كلمة لا يوجد مسلم لم يسمع بها ، أو يعرف معناها ، قال – بكل وضوح - : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله . ثم توقفت أنفاسه ، ولان جسمه ، وارتخت ساقاه اللتان كانتا ملتفتان على بعضهما ، فلم نسمع له بعد ذلك لا نسما ً ولا همسا ً ! ، سكت الرجل ، وبدأ الناس يتحدثون ولكن بلغة الدموع ، والنشيج ، والنحيب فهذا يبكي ، وهذا يحوقل ، وذاك يسترجع ، وكأن الميت أب للحاضرين أو أخ لهم وكم من واقف عليه لسان حاله يقول : طوبى له ليتني كنت مكانه . حُمِل الرجل ، وتولى أهل الخير إنهاء أوراقه ، ورأت عائلته أن يصلى عليه في الحرم حيث كانت متواجدة معه في مكة – على ما أظن - ، وبذلنا جهدنا أن نعرف متى الصلاة عليه ، وفي أي فرض صلينا عليه من الغد ، وذلك الموقف راسخ ٌ في البال ، لا يمحوه تعاقب الأيام والليالي . ومن ذلك الموقف – بعد توفيق الله تعالى لي - تغيرت حالي ، وأسأل الله – تعالى – لي ولكم الثبات على الحق حتى نلقاه . ا.هـ . * * * انتهى حديث صاحبي تركي – أسأل الله تعالى لي وله ولكل موحد الثبات - . ولكن أنت – أيها القارئ الكريم – كيف ستكون نهايتك ، وختام حياتك لو كنت مكان ذاك الأعجمي ؟! أستصدح بــ : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أم سيُغلق عليك ، ولا تعرف منها شيئا ؟! ، أيها القارئ الكريم : اعلم أن من شب ّ على شيء شاب عليه ، ومن شاب على شيء ٍ مات عليه ، وسكرات الموت ، كالملعقة لما في الصدور ، فمن كانت نفسه متعلقة بالله – تعالى - ، متبعة لأوامره ، منتهية عن نواهيه ، فذاك الفائز الرابح ، ومن كانت نفسه متعلقة بالدنيا ، مقدمة ً لها على الآخرة القصة التاليـة ـــــــــــــــــــــــــــــــــ |
|
#2
|
||||
|
||||
|
قصة قلب بسم الله الرحمن الرحيم اخوتى فى الله كثيره هي القلوب الميته هذه الايام – والقلب الميت قلبٌ خالي من حب الله قلب انشغل بغير الله قلب لايعرف معروفاً ولاينكر منكراً والموت واحد واسبابه متعدده وهذا القلب كان لاهياً ثم غافلاً ثم قاسياً ثم مات وكان سبب موته الغناء عشت في أسره ملتزمه كأي أسره مسلمه هذه الأيام تصلي وتصوم وتتساهل في كثير من أمور دينها كان الكون كله يغني في البيت والشارع -عند الأهل والأقارب والجيران الكل يسمع الغناء ليل نهار- وليس لهم حديث الا عن الفنان فلان والفنانه فلانه فئه منهم حائره مع تلك المحتاره بين"ابن الخال وابن العم" وفئه تواظب على الحضور مع ذلك الذي يتعلم في مدرسة الحب وفئه خاشعه مع ذلك الذي يصلي في محراب الحب- واذكر اني حفظت بعض الأغاني وانا في الرابعه من عمري وكادت أسرتي تطير فرحاً وكلما زارنا احد أدخلوني عليه لكي اغني وهو بدوره يمدحني قائلاً: ماشأالله بارك الله فيك وهكذا بدأت اقضي وقتي كله بقرب المسجل لحفظ المزيد من الأغاني وعندما كبرت تعرفت على مجموعه من القلوب المتدينه الملتزمه والتزمت مثلهم كنت اصلي في جماعه واواظب على صلواتي وحفظت الكثير من سور القران الكريم والأحاديث النبويه وابتعدت تدريجياً عن الأغاني ولكن للأسف لم اجد من يقول لي بارك الله فيك لكن هل تدرون ماهي الحفره التي اوقعني الشيطان فيها؟ هل تدرون ماهو الشيء الذي جرني الى طريق الضلال؟ انها تلك العباره الشيطانيه" ساعه لربك وساعه لقلبك" هذه العباره التي اغوتني واثرت في نفسي وجعلتني اقتنع بأني مازلت صغيراً ولماذا ادفن نفسي بالحياه؟ وهكذا قسمت وقتي بالتساوي بين الذكر والصلاه وبين الغناءواللهو واقنعت نفسي انني لن ادع شيء يؤثر على علاقتي بربي هذه هي المرحله الاولى في طريق الضلال ومع مرور الايام وصلت الى مرحله اصبح وقتي فيها "ساعه لربي وثلاث وعشرون ساعه لقلبي وغنيت مع من غنى"عش ايامك عش لياليك خلي شبابك يفرح بيك اصبحت لاهياً شغل الغناء كل وقتي حتى وانا اصلي وفكري مشغول بالاغاني ومع مرور ايام اخرى دخلت في مرحلة الغفله وكنت اؤخر بعض الصلوات لمشاهدة مسلسل او سماع اغنيه وأنام عن صلاة الفجر لسهري مع الأغاني وتركت صلاة الجماعه وتعلقت بالفنانين تعلقاً شديداً حتى تمنيت ان اصبح مثلهم علقت صورهم واقتفيت اثرهم وبعد الغفله صرت قاسياً لم اعد احاسب نفسي ولا احزن لذنب اقترفته واطمئن قلبي للمنكر واستأنست به – تركت الصلاه نهائياً نسيت ما كنت احفظ من القران وكدت اصبح مؤذناً للشيطان والعياذ بالله لولا ان عادتنا وتقاليدنا لاتسمح بذلك ولكني لم اترك الغناء ابداً كنت اغني في كل مكان في البيت والشارع في المدرسه ومع الاصدقاء دون علم من اهلي وبعد ايام من القسوه فارقت الحياه لاني لم اسقى بذكر الله ولكني سُقيت بذكر الشيطان وكان ذكر الشيطان كماء مالح خلط بمواد سامه كلما شربت منه ازددت عطشا واليكم قصة عودتي الى الحياه: كان سبب عودتي الى الحياه قلب متدين قابلته في احد الأيام استوقفني هذا القلب وقال لي: هل بإمكانك أن تعطيني صوره لك؟ قلت له: لماذا –هل تعرفني اجابني قائلاً: ومن لايعرفك فرحت كثيراً بقوله هذا وقلت له بغرور:كيف عرفتني؟ وفي أي مجله قرأت عني؟ قال :قرأت عنك في كتاب الله عز وجل –فقد ذكرك الله تعالى بقوله " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين" وأعطاني شريطاً إسلاميا ثم غادرني وذهب أحسست بجسدي يرتجف من الخوف لقد نقلتني كلماته من هذا العالم إلى عالم آخر وعدت الى البيت وترددت كثيراً قبل استمع الى ذلك الشريط الذي اعطانيه ذلك القلب ولكني سمعته واذا به محاضره عن تحريم الغناء وما ان اكملت سماع المحاضره الا واحسست بأني عدت الى الحياه مره ثانيه وعرفت ان الغناء والقران لا يجتمعان في قلب مؤمن وان الغناء ينبت النفاق في القلب ويصد عن ذكر الله وتأكدت ان قائل تلك العباره الشيطانيه " ساعه لقلبي وساعه لربي" منافق فاجر وان من عمل بمقتضاها فقد اشرك بالله وكل ماشغل العبد عن ذكر الله تعالى انما هو صنم يعبد من دون الله وبينا انا اراجع حساباتي الايمانيه اذا بصوت المغنيه يصدح من التلفاز :من يختار يخرج من الجنه ليه بأدينا نهد أملنا قلت في نفسي انتِ وانا ومن على شاكلتنا اخترنا الخروج من الجنه وقمت وأطفئت التلفاز منقوووووووول والله المستعان القصة التاليـة ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
__________________
![]() ![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |