مواصفات السنن القرآنية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الدين ليس صناعة بشرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          تحديات الأزمة الاقتصادية.. رؤية إسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الثقافة الإسلامية تخصص علمي في العلوم الإنسانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          مقرر الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          تاريخ الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          ثغرة خطيرة فى منصة Ruflo تتيح تنفيذ أوامر عن بعد وتسميم ذاكرة الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          واتساب يختبر أداة لتسجيل الرسائل الصوتية من الشاشة الرئيسية على أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الذكاء الاصطناعى فى معصمك.. كيف تفهم ساعتك الذكية جودة نومك وصحتك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          هل تفكر فى شراء أيفون؟ إليك أبرز سلبيات الانتقال من أندرويد إلى iOS (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          ماذا تعرف عن المصادقة السلوكية.. أحدث حماية لحساباتك وبياناتك وأموالك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-10-2009, 07:25 PM
الصورة الرمزية اخت الاسلام
اخت الاسلام اخت الاسلام غير متصل
مشرفة الملتقى الاسلامي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
مكان الإقامة: ارض الله
الجنس :
المشاركات: 6,045
الدولة : Morocco
افتراضي رد: مواصفات السنن القرآنية

1- الصدق:
قال الحق - جل وعلا -: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا} [النساء: 87]، وقال - جل ذكره -: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً} [النساء: 122].


إنَّ صدق سنن الله يعني: "وقوع مضمونها من حيث كونه خبرًا لسبق علم الله به، وكونه في الكتاب مسطورًا، ولنفي الله إخلافَ الوعد وذمه للمخالفين له، ومع كل هذا وذاك فالله فعَّالٌ لما يريد، ما فعل هذا جبرًا، ولا فرض عليه فرضًا، إنما حرَّم الظلم على نفسه، وجعله محرمًا بين مخلوقاته من إنس وجانٍّ، ومضت كلماته التامَّات لا تحابي أحدًا، ولا تميِّز بين رفيع ووضيع، ولا بين طويل وقصير، ولا بين أبيضَ وأسودَ، ولا بين غنيٍّ وفقير؛ إلا بالتقوى، وبمقتضى دلالات كلمات الله المتميِّزة بميزتي الصدق الذي لا يشوبه باطلٌ، والعدل الذي لا يشوبه ظلمٌ أو استبداد"[1].

ويظهر هذا الصدق جليًّا في الوعود القرآنية؛ قال الحق - جل وعلا - لنبيه الكريم - صلى الله عليه وسلم -: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص: 85]، وتمضي الأيام ويتحقَّق الوعد القرآني بعد بضع سنين من نزول الآية، فعاد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مكَّة فاتحًا منصورًا، بعدما خرج منها مهاجرًا إلى المدينة.

وقال الباري - سبحانه وتعالى -: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آَيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} [الفتح: 20]، فتحقَّق الوعد القرآني بفتح مكة وهي الغنيمة المعجلة، ثم تتالت باقي الوعود في عهد الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم - ومن بعدهم من الفتوحات الإسلامية التي جعلها الله على أيديهم، ويبقى الوعد مفتوحًا إلى آخر الزمان، ويدخل في {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً} كلُّ الغنائم التي سيغنمها المسلمون إلى يوم القيامة.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.51 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.86 كيلو بايت... تم توفير 1.65 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]