|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
لذا؛ فالمهم هو اختيار الكتاب المناسب الواضح، المحدد الأهداف، سهل الفهم والتطبيق عمومًا، نحن نقرؤها، وننتهي منها لنبدأ بغيرها ونستمتع في الحقيقة جدًّا ونحن نقرؤها، ونحُسُّ بأنها تخاطبنا نحن وتحاكينا، فكأن كلَّ كلمةٍ منها هي جزء من عمل ارتكبناه، أو لم نستطع إتمامه أو فقدناه.
ولا ينتهي شغفُنا من هذه الكتب إلاَّ بالانتهاء من قراءتها تمامًا، بل أحيانًا نعود لنستطلع ونستمتع بمقطع أو فِقْرة مَرَرْنا بها، وربما دوَّنَّاها في قصاصة، أو كتبناها في رسالة هاتفية، أو قرَأْناها لعزيز؛ لشدة إعجابنا بها وقربها إلينا، ولربما بقِيَتْ في ذاكرتنا فترة طويلة. كلُّ هذا أمر محمود، ولكنَّ غيرَ المحمود هو أن يكون إعجابُنا بالفِقْرة هو إعجاب بالنص أو بالصياغة الأدبية، دون الاستفادة من محتواها ومضمونها العلمي، فمَن منَّا مارس تلك المفاهيم فعلاً وأداءً وليس قراءةً فقط؟ ومَن منَّا طبَّق ما قرأ مرة؟ ومَن طبَّقها مرتين؟ ومَن مازال يطبق تلك المهارات؟ ومَن منَّا استطاع تحويل أو تحوير أساليب تلك الخطط، وعدَّل عليها بما يتناسب مع بيئته أو وضعه أو مجتمعه أو مشكلته؟ ليست قراءة ما تحويه هذه الكتب هي الحل، وإنما تطبيق ما تحويه هذه الكتب، وقِس على قراءة الكتب جميعَ المصادر التي يمكن اللجوء لها والاستفادة منها. ومن المناسب هنا التطرق إلى مهارةٍ مهمةٍ خاصةً عند حضور الدورات، أو المحاضرات والدروس وهي مهارة: الاستماع والإنصات: {فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ}[4]، فلا يتحقَّق الفهم والوعي دون إنصات حسن، واستماع جيد؛ عن عطاء قال: "إن الرجل ليُحدِّثني بالحديث فأنصتُ له، كأني لم أسمعْه وقد سمعته قبل أن يولد"؛ لذا أنصتْ وفكِّر بعمق فيما تعلمته، ثم ابدأ الممارسة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |