|
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
هذه محاولة جريئة، و الساتر هو الله: يُغْضِي حَيَاءً ويُغْضَى مِنْ مَهابَتِهِ ... فَلا يُكَلَّمُ إلّا حِينَ يَبْتَسِمُ يغضي: فعل مضارع مرفوع، و علامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع ظهورَها الثقل. و الفاعل مستتر تقديره هو. و جملة الفعل و الفاعل ابتدائية لا محل لها من الإعراب. حياءً: حال منصوبة و علامة نصبها تنوين الفتح الظاهر في آخره. ويُغضى: الواو حرف عطف، "يُغضى" فعل مضارع مبني للمجهول، مرفوع و علامة رفعه الضمة المقدرة على آخره للتعذر. من مهابته: "من" حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب. "مهابة" اسم مجرور بحرف الجر و علامة جره الكسرة الظاهرة في آخره، و الهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، و الجار و المجرور متعلقان بنائب فاعل محذوف "الله أعلم بتقديره" فلا: الفاء استئنافية، و "لا " نافية لا عمل لها. يُكلم: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، و نائب الفاعل محذوف تقديره "هو". و جملة الفعل و نائب الفاعل ؟؟؟؟ إلا: أداة حصر. حين: ظرف زمان منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره. يبتسم: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، و الفاعل مستتر تقديره "هو" و جملة الفعل و الفاعل في محل جر مضاف إليه. نبئينا بتأويله أختي الكريمة ![]()
__________________
***************************
غائب... ولعلّي أعود ... قبضتُ على الطفيلية التي تـُفسدُ موضوعاتِك سرًا...أدخل لتعرفها ![]() *********** |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية |