تلخيص كتاب بريق الجمان بشرح اركان الايمان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5348 - عددالزوار : 2744380 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4954 - عددالزوار : 2092468 )           »          آية الإسراء والمعراج: دلالات وعبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          An example of true faith in the Book of Allah (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          صورة من صور الإيمان الحق في قبسات من كتاب الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          السنن القرآنية للظاهرة الاقتصادية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          صور جديدة لموبايل آيفون القابل للطى تكشف عن تصميمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          خطوة جديدة من واتساب.. تشغيل أكثر من حساب على آيفون لمزيد من المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          ثغرة في **** ai أتاحت للقراصنة اختراق أكثر من 20 ألف حساب على إنستجرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          نظام iOS 27.. ميزات جديدة للمحتوى البصرى بأجهزة آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-08-2009, 07:02 PM
عبد الله 333 عبد الله 333 غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
مكان الإقامة: Kuwait
الجنس :
المشاركات: 143
افتراضي بيان حقيقة الكقر - بريق الجمان

بيان حقيقة الكفر
كتعريف الكفر لغة.
الكفر لغة هو الستر والتغطية : الكفر اصطلاحا :
الكفر في اطلاع الشرع نقيض الإيمان وهو عدم الإيمان بالله تعالى سواء اعتقد نقضيه وتكلم به أو لم يعتقد شيئا ولم يتكلم ومذهب أهل السنة والجماعة: انه كما ان الإيمان قول وعمل واعتقاد فكذلك الكفر بالقول والعمل والاعتقاد.
ينقسم الكفر إلى :
1- أقسامه باعتبار حكمه.
2- أقسامة باعتبار بواعثه واسبابة.
3- أقسامه باعتبار كونه طارئا أم أصليا.
التقسيم الأول أقسامه باعتبار حكمه.
القسم الأول:كفر اكبر مخرج من الملة وهو مضاد لأصل الإيمان وموجب للخلود في النار.
القسم الثاني:كفر اصغر وهو يضاد كمال الإيمان الواجب وهو موجب لاستحقاق الوعيد.
وهذا النوع يسمى بالكفر لأصغر (وبكفر دون كفر )وكفر النعمة مسمى كفر.
وقد بوب الأمام البخاري:في صحيحة ثلاثة أبواب متتالية توضح هذا التقسيم وهي.
أولها((بأي كفران العشير وكفر دون كفر.
والثاني ((باب :المعاصي من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها الشرك.
والثالث:باب(وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا). فسماهم المؤمنين).
الإمام مسلما أورد نصوصا كثيرة تدل على إطلاق الكفر عن المعاصي.
1- حديث ابن عباس: 2- وحديث ابي هريرة:
3- وحديث عبد الله بن مسعود.
4- وقوله تعالى – وكان مما يتلى فنسخ لفظة-: (( لا ترغبوا عن أبائكم فانه كفر بكم)).
5- وحديث أبي هريرةt ان النبيr قال: (( اثنتان في أمتي هما بهم كفر :الطعن في النسب والنياحة)).
وحديث أي هريرة t ان النبيr قال: (( من أتي امرأة في دبرها :فقد كفر بما انزل على محمد.
7- وحديث أبي هريرةt أيضا ان النبيr قال : (( من أتى امرأة كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول :فقد كفر بما انزل الله على محمد)).
8- وقولهr : (( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض)).


- وهناك فروق بين الكفر الأكبر والكفر الأصغر أهمها هي:
1- ان الكفر الأكبر يخرج من الملة ويحبط العمال والكفر الأصغر لا يخرج من الملة ولا يحبط الإعمال لكن ينقصها بحسبه ويعرض صاحبها للوعيد.
2- إن الكفر الأكبر يخلد صاحبه في النار والكفر الأصغر اذا دخل صاحبه النار فانه لا يخلد فيها وقد يعفو الله تعالى عن صاحبة فلا يدخله النار أصلا.
3- إن الكفر الأكبر يبيح الدم والمال بخلاف الكفر الأصغر .
4- إن الكفر الأكبر يوجب العداوة الخالصة بين صاحبه وبين المؤمنين فلا يجوز للمؤمنين محبته موالاته ولو كان اقرب قريب وأما الكفر الأصغر فانه لا يمنع الموالاة مطلقا.
أقسامه باعتبار بواعثه واسبابة:
ينقسم إلى خمسة أنواع وهي كفر تكذيب وكفر استكبار وإباء مع التصديق وكفر أعراض وفر شك وكفر نفاق .
فأما كفر التكذيب فهوا اعتقاد كذب الرسل عليهم السلام وهذا القسم قليل في الكبار.
وما كفر الإباء والاستكبار مع التصديق فنحو كفر إبليس فانه لم يجحد أمر الله ولا قابلة بالإنكار وإنما تلقاه بالإباء والاستكبار.
وأما كفر الأعراض:فان يعرض بسمعه وقلبه عن الرسولr لا يصدقه ولا يكذبه ولا يواليه ولا يعاديه ولا يصغي إلى ما جاء به البتة.
وإما كفر الشك فانه لا يجزم بصدقة ولا يكذبه بل يشك في أمره.
وأما كفر النفاق : فهو ان يظهر بلسانه الإيمان وينطوي بقلبه على التكذيب فهذا هو النفاق الأكبر.
التقسيم الثالث أقسامه باعتبار كونه طارئا ام أصليا: ينقسم إلى نوعين .
النوع الأول :الكفر الأصلي:
وهو كفر من لم يدخل في دين الإسلام أصلا ولم يؤمن برسالة محمدr .
النوع الثاني: الكفر الطارئ وهو كفر الردة:
وهو كفر من انتسب إلى دين الإسلام ثم ارتد عنه.
والمرتد هو: الراجع إلى دينه الأول بعد دخوله في الإسلام وهذا الكفر يفارق الكفر الأصلي في أمور منها: ان الرجل يقر على الأصلي فلا يقتل أهل الصوامع والشيوخ ولا نجبر المرأة على تركه ولا يقر على الطارئ بل يقتل لقول النبي r : (( من بدل دينه فاقتلوه)).
ضوابط تكفير المعين:
الحكم بكفر رجل مسلم هو من الخطورة بمكان ولا ينبغي إن يتجاسر عليه المسلم وقد قرر العلماء – بعد استقرائهم لنصوص الشرع- إن من ثبت له عقد الإسلام بيقين:لم يحكم له بالخروج منه إلا بيقين.
فلا ينبغي مبادرة الفاعل بالتكفير إلا بعد إن تقيم له الحجج والبراهين على إن ما عملة هو الشرك الأكبر.أعظم البغي على المسلم تكفيره.
بعض العلماء تكفير المسلم من المكفرات المناقضة للإيمان.
فالواجب هو الحذر الشديد من التسرع في التكفير والعصمة في ذلك بإذن الله تعالى هو إتباع منهج أهل السنة والجماعة في هذا الباب وقد بين أهل السنة والجماعة لذلك ضوابط مستنبطة من نصوص الشرع،وهي:
الفرق بين تكفير المعين والتكفير المطلق:
تكفير المعين: فهو وصف شخص ما لعمل قام به أو قول قاله بأنه كافر وهذا لا يجوز إلا بشروط وانتفاء موانع .
التفكير المطلق :فهو أطلاق الكفر على الفعل أو القول أو الاعتقاد وعلى فاعل ذلك على سبيل الإطلاق.
فلا يبادر المعين بالتكفير حتى تورد له الحجج وتقوم عليه الحجة على ان هذه الأعمال عبادة وصرفها لغيره شرك بالله رب العالمين فان أصر بعد ذلك على أعماله المنافية للإسلام :فعند ذلك يحكم عليه بالشرك.
اللعن فلا يجوز لعن إنسان بعينه حتى يعرف بالنص انه ملعون بعينه أو يموت على الكفر وقد(( اتفق العلماء على تحريم اللعن فانه في اللغة:الإبعاد والطرد وفي الشرع :الإبعاد من رحمة الله تعالى فلا يجوز ان يبعد من رحمة الله تعالى من لا يعرف حاله وخاتمة أمره معرفة قطعية فلهذا قالوا :لا يجوز لعن احد بعينه مسلما كان أو كافرا أو أدبة إلا من علمنا بنص شرعي انه مات على الكفر أو يموت عليه، كابي جهل وإبليس.
أما اللعن بالوصف:فليس بحرام كلعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة واكل الربا وموكله والمصورين والظالمين والفاسقين والكافرين ولعن من غير منار الأرض ومن تولى غير مواليه ومن انتسب إلى غير أبيه ومن احدث في الإسلام حدثا أو أوى محدثا وغير ذلك مما جاءت به النصوص الشرعية بإطلاقه على الارصاف لا علي الأعيان والله اعلم)).
ومن أهم أثار هذا التفريق:ان الشئ قد يكون كفرا ولكن صاحبه لا يكفر.


ثانيا: شروط تكفير المعين:
الشرط الأول: ان يظهر من قوله أو فعله ما يدل على المعنى ألكفري ويلزمه:
الشرط الثاني:قيام الحجة ووضوحها:
ثالثا :موانع تكفير المعين:
1- الجهل: جهل المسلم بالحكم الشرعي في الأمر ألكفري الذي فارقة مما يدفع عنه الكفر
ولكن العلماء هنا يفرقون بين ما يعذر الإنسان بجهلة وما لايعذر يجهله والحالات التي يعذر فيها والتي لا يعذر فيها.
فإما ما كان معلومات من الدين بالضرورة – كوجوب الصلاة وتحريم الزنا والخمر ونحوها- فهذا لا يعذر الإنسان بجهلها، فمن أنكرها فقد كفر، أما ما خفي من المسائل والأحكام الشرعية :فان الإنسان لو أنكرها جهلا فانه يعذر بذلك ولا يكفر حتى تقام عليه الحجة.
التأويل:مما يدرا التكفير عن المعين :ان يكون متاولا فيما وقع فيه من كفر لشبهة عرضت له، فهذا لا يكفر حتى يبين له،خطوة وترتفع شبهته في المسالة.
اذا وقع الإنسان في أمر كفري وهو متاول لشبهة عرضت له :فلا يكفر حتى يبين له وترتفع شبهته.يجب التفريق بين التأويل المقبول وبين التأويل المردود اذ ليس كل تأويل يعتبر سائغا ومقبولا فهناك من التأويل ما يعتبر سائغا ومنه ما ليس كذلك (( فالمتاول إذا أخطا وكان من أهل عقد الإيمان: نظر في تأويله:
فان كان قد تعلق بأمر يفضي به إلى خلاف بعض كتاب الله أو سنة يقطع بها العذر أو إجماع فانه يكفر ولا يعذر.
ومن تعمد خلاف أصل من هذه الأصول وكان جاهلا لم يقصد إليه من طريق العناد:فانه لا يكفر لأنه لم يقصد اختيار الكفر، فمن كان متاولا فيما وقع فيه من كفر لشبهة عرضت له :فهذا لا يكفر حتى يبين له خطؤه وترتفع شبهته في المسالة.
الإكراه:
الإكراه يدر التكفير عن المسلم فمن ثبت انه كان مكرها على كلمة الكفر أو فعل كفري: يحكم بإسلامه.
فالإكراه على القول أو الفعل ألكفري لا يكون كفرا على الصحيح.
النفاق :
أولا تعريف النفاق لغة:
النفاق مصدر نافق ينافق منافقة ونفاقا وهو فعل المنافق ومادة (نفق) تدل على شيئين:على انقطاع شئ وذهابه والأخر على إخفاء شئ وإغماضه.
وأطلق كثير من العلماء :ان النفاق لغة :مخالفة الظاهر للباطن .
ثانيا: تعريف اصطلاحا:
إظهار الإيمان وإبطان الكفر.
أقسام النفاق : النوع الأول :النفاق ألاعتقادي وهو ما كان من طريق اعتقاد الكفر وإبطانه والتلبس بالإسلام وإظهاره مع انه منسلخ منه ومكذب به.
والنوع الثاني: النفاق العلمي :وهو يتصل بالأعمال الظاهرة دون الاعتقاد وهو غير مخرج من الملة ولكنه مناف لكمال الإيمان وصاحبه ناقص الإيمان ومعرض نفسه للعقوبة والإثم.
البدعة :
تعريف البدعة :
أولا :تعريف البدعة :البدعة :اسم من بدع الشئ يبدعه بدعا وابتدعه أي أنشاه وبدأه.
ثانيا:تعريف البدعة اصطلاحا: وقد عرفت البدعة بتعريفات منها:
(( إنها ما خالفت الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة من الاعتقادات والعبادات)).

ومنها :أنها: (( ما احدث مما لا أصل له في الشريعة عليه)). ومنها :ان البدعة شرعا((هي التي أحدثت فعلها الرسول r ولا ارم بها ولا اقرأها ولا فعلتها الصحابة)).
وقوله((على سبيل التقرب إلى الله)) يقصد به ما كان مخترعا في الدين وهو يخرج ما كان مخترعا في أمور الدنيا.
ومن أحسن تعريفها واجمعها:ان البدعة (( عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشريعة يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه.تضاهي الشرعية ، يعني أنها تشابه الطريقة الشرعية من غير ان تكون في الحقيقة كذلك بل هي مضادة لها من أوجه متعددة منها.
وضع الحدود كالناذر للصيام قائما لا يقعد صاحيا لا يستظل والاختصاص في الانقطاع للعبادة، التزام الكيفيات والهيئات المعنية.
ومنها:التزام العبادات المعنية في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة((يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله تعالى)) هو تمام معنى البدعة اذ هو المقصود بتشريعها.بيان أنواع البدعة :
تنقسم البدعة باعتبارات مختلفة إلى أقسام عديدة منها.
الأول :تقسيم البدعة بحسب ما يترتب عليها من أحكام.
الثاني:تقسيم البدعة من حيث كونها إضافية أو حقيقية.
الثالث: تقسيم البدعة باعتبار كونها اعتقاديه أو عملية.
تقسيم البدعة بحسب ما يترتب عليها من أحكام نوعين .

البدعة المكفرة:
وهي التي تخرج الإنسان من الإسلام وهي الفساد في العقيدة في أصل من أصول الدين.
البدعة المفسقة:
وهي التي لا تخرج عن الإسلام بل يفسق بها وهي تطلق على فساد في العمل مع سلامة العقيدة.
تقسيم البدعة من حيث كونها إضافية أو حقيقية:
النوع الأول :البدعة الحقيقية:
وهي التي ليس لها أصل من كتاب الله العزيز ولا سنة رسول اللهr ولا من أجماع علماء المسلمين.
النوع الثاني:البدعة الإضافية:
وهي التي تكون ذات وجهين وجه من حيث مشروعيتها في الجملة والثاني من حيث الزمن والكيفية.
وهناك أمثلة كثيرة لتوضيح النوعين اقتصر منها على مثالين. المثال الأول: الصلاة على الرسولr قبل الأذان بدعة حقيقية.
إما بعد الإذن فيسن للمؤذن وللمستمع ان يصلي على النبيr.
إما رفع صوت المؤذن بالصلاة والسلام على الرسولr بعد فراغه من الإذن:فهذا بدعة.
المثال الثاني:
التسبيح دبر الصلوات والدعاء من المسنونات ولكن قراءة الإمام والدعاء لهم ورفع الصوت به وتامين المؤمين على ذلك من البدع من حيث الكيفية لا من حيث المشروعية.
وكلا النوعين من البدع الحقيقية منها والاضافية.
التقسيم الثالث: تقسيم البدعة باعتبار كونها اعتقادية أو عملية.
القسم الأول:البدعة الاعتيادية:
وهي اعتقاد شئ على خلاف ما عليه النبيr وأصحابه سواء أكان مع الاعتقاد عمل ام لا.
القسم الثاني:البدعة العملية:
وهي ان يشرع في الدين عبادة لم يشرعها الله تعالى ورسولهr وكل عبادة لم يأمر بها الشارع أمر إيجاب أو استحباب فإنها من البدع العملية.
التحذير من البدع:قد اجمع السلف من الصحابة والتابعين ومن يليهم على ذم البدع وتقبيحها فالبدع محرمة ومذمومة كلها وخطرها كبير والله المستعان.

الخاتمةوفيها:
1- بعض أصول أهل السنة والجماعة.
2- ذكر وسيطة أهل السنة بين الفرق.
3- ثمرات الإيمان باركان الإيمان.
أولا : بعض أصول أهل السنة والجماعة.
*موقفهم من الصحابةt.
من أصول أهل السنة والجماعة:حب الصحابة t والترضي عنهم.
والصحابي هو الذي لقي المصطفىr يقظة لا مناما وامن به ومات على الإسلام وهذا الأصل ينتظم أمورا منها .
أولا : إثبات جميع ما ورد في فضلهم من آيات الكتاب الكريم وأحاديث الرسول الأمينr.
فيجب تولى أصحاب رسول الله r ومحبتهم ومحبتهم مطلقة .
رضوان الله تعالى عليهم – لما خصهم الله تعالى به من الصحبة لرسول اللهr والسبق إلى الإسلام والجهاد مع رسول الله r ولما فضلهم الله تعالى به من العلم والعمل فهم خير القرون بعد الأنبياء وأفضل هذه الأمة بعد نبيهاr.
ثانيا: الصحابة t وان جمعهم شرف الصحبة لرسول اللهr وشملهم هذا الفضل الكريم إلا أنهم متفاوتون في الفضل والدرجة. ثالثا: ومن أصول أهل السنة والجماعة :
محبة آل بيت رسول الله r وتوليهم وحفظ وصية النبيr فيهم حيث قال r يوم غدير خم: (( أذكركم الله في أهل بيتي)).
ثلاثا، يعني اذكروا الله اذكروا وانتقامه ان أضعتم حق آل البيت واذكروا رحمته وثوابه إن قمتم بحقهم.
فأهل السنة يحبون آل البيت لا مرين الإيمان وللقرابة من رسول اللهr ولا يكرهونهم أبدا.
رابعا: الصحابةt كلهم عدول صغارهم وكبارهم ذكورهم وإناثهم وقد ثبتت
عدالتهم بنص الكتاب والسنة والإجماع والمعقول .
خامسا: ومن أصول أهل السنة والجماعة الإمساك عما شجر بين الصحابةt وعدم الخوض فيه.
سادسا: سب الصحابة t والتعرض لهم بعيبهم وتنقصهم والطعم في عدالتهم حرام بنص الكتاب العزيز والسنة النبوية المطهرة .
والحقيقة:ان سب الصحابةt ليس جرحا في الصحابةt فقط بل هو قدح في النبيr وفي شريعة اله تعالى بل وفي ذات الله عز وجل.
سابعا: عدم الإفراط والتفريط في حب الصحابة وأهل السنة والجماعة يتبراون هنا من طريقة.
- ومن أصول أهل السنة والجماعة أيضا-
وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور بالمعروف .
- وجوب النصيحة لله تعالى ولرسولهr .
- الجهاد مع الإمام براكان أو فاجرا.
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
- وجوب الحب في الله تعالى و البعض في الله تعالى .
وسيطة أهل السنة بين الفرق:
عقيدة أهل السنة والجماعة والتي هي عقيدة الإسلام الصحيحة وسط بين عقائد الفرق المنحرفة المنتسبة إلى دين الإسلام فهي في كل باب من أبواب العقيدة وسط بين فرقين آراؤهما متضادة احدهما غلا في هذا الباب الأخر قصر فيه احدهما أفرط والثاني فرط فهي حق بين باطلين فأهل السنة وسط أي:
عدول خيار- بين طرفين منحرفين في جميع أمورهم .
خمسة أصول عقدية توضح وسيطة أهل السنة بين الفرق فيها،وهي .
الأصل الأول :باب العبادات:
الأصل الثاني: أسماء الله تعالى وصفاته:
الأصل الثالث : باب القضاء والقدر:
الأصل الرابع:باب الوعد والوعيد:
الأصل الخامس :باب أصحاب النبي r.
ثالثا: ثمرات الإيمان باركان الإيمان:
من ثمرات الإيمان بالله تعالى:
الإيمان بالله تعالى وأسمائه وصفاته يثمر للعبد محبة الله تعالى وتعظيمه الموجبين للقيام بأمره واجتناب نواهيه والقيام بأمر الله تعالى واجتناب نهبه يحصل بهما كمال السعادة في الدنيا والآخرة للفرد والمجتمع.
ومن ثمرات الإيمان بالملائكة:
1- العلم بعظمة خالقهم تبارك وتعالى وقوته وسلطانه.
2- شكره تعالى على عنايته بعباده حيث وكل بهم من هؤلاء الملائكة من يقوم بحفظهم وكتابة أعمالهم وغير ذلك من مصالحهم .
3- محبة الملائكة على ما قاموا به من عبادة الله تعالى على الوجه الأكمل واستغفارهم للمؤمنين.
ومن ثمرات الإيمان بالكتب :
1- العلم برحمة الله تعالى وعنايته بخلفه.
2- ظهور حكمة الله تعالى.
3- شكر نعمة الله تعالى على ذلك.

ومن ثمرات الإيمان بالرسل :
1- العلم برحمة الله تعالى وعنايته بخلقه.
2- شكره تعالى على هذه النعمة الكبرى.
3- محبة الرسل عليهم السلام وتوقير هم والثناء عليهم بما يليق بهم.
4- العزم على ترسم خطاهم في تبليغ الدين.
ومن ثمرات الإيمان باليوم الأخر:
1-الحرص على طاعة الله تعالى رغبة في ثواب ذلك اليوم والبعد عن معصيته خوفا من عقاب ذلك اليوم.
2-تسلية المؤمن عما يفوته من نعيم الدنيا ومتاعها بما يرجوه من نعيم الآخرة وثوابها.
ومن ثمرات الإيمان بالقضاء والقدر:
1- الاعتماد على الله تعالى عند فعل الأسباب .
2- راحة النفس وطمأنينة القلب.
3- طرد الإعجاب بالنفس عند حصول المراد.
4- طرد القلق والضجر عند فوات المراد أو حصول المكروه.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-08-2009, 08:59 AM
عبد الله 333 عبد الله 333 غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
مكان الإقامة: Kuwait
الجنس :
المشاركات: 143
افتراضي تلخيص بريق الجمان من الكفر إلى نهاية الكتاب

الكفر لغة: هو الستر والغطاء والعرب تقول للزارع كافر قال تعالى (كمثل غيث أعجب الكفار نباته)وأما معناه اصطلاحاً: فهو عدم الإيمان بالله وخلقهونقيضه من أهل السنة بالقول والعمل والاعتقاد والكفر له أنواع واعتبارات
أقسامه: القسم الأول: كفر أكبر فخرج من الملة ضد الإيمان ومدخل للنار والقسم الثاني: كفرأصغر وهو ضد الإيمان الواجب وبعض المعاصي توعد الله فاعلوها وسميت كفراً وهناكأحاديث عديدة أخرجها الإمام مسلم تدل على اطلاق الكفر على المعاصي منها : قال (ص): (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) ووضح الرسول أن هناك كفر أصغر ولهذا السبب أكثر أهلالنار النساء ولانهن يكفرن الزوج وتوضح الأمر للصحابه ولكن هناك فروقات كثيرة بينالكفر الأكبر والكفر الأصغر.
1- ان الكفر الأكبر يحبط أعمال صاحبه ويخرجه منالملة ولكن الأصغر لا يحبط الأعمال بل ينقصها ويعرض صاحبها للوعيد.
2- ان الكفرالأكبر يخلد صاحبه في النار، والكفر الأصغر لا يخلد صاحبه في النار وقد يعفو اللهعنه.
3- ان الكفر الأكبر يبيح الدم والمال بخلاف الكفر الأصغر.
4- ان الكفرالأكبر يوجب العداوةى بين صاحبه وبين المؤمنين فلا يجوز محبته ولكن الكفر الأصغرأهون أمراً
وهناك ما يسمى بكفر التكذيب وهو اعتقاد كذب الرسول عليهم الاسلاموهذا القسم قليل في الكفار قال تعالى ( انهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات اللهيجحدون) وهناك كفر الآباء والاستكبار: مثل كفر ابليس فإنه لم يجهل أمر الله ولميقابله بالانكار ولكن بالكبر والغرور ومثله قول فرعون قال تعالى (أنؤمن لبشرينمثلنا وقومهما لنا عابدون) وهانك كفر الأعراض فإنه يعرض بسمعة وقلبه عن الرسول (ص) لا يصدقه ولا يكذبه وهناك كفر الشك فانه لا يجزم بصدقه أو بكذبه، بل يشك في أمره،وهذا لا يستمر شكه الا اذا الزم نفسه الاعراض عن النظر في أيات الرسول (ص) جملهوهناك كفر النفاق فهو أن يظهر بلسانه الايمان وينطوي قلبه على التكذيب (فهذا انفاقأكبر) .
والآن سوف نتناول الكفر باعتبار كونه طارئ أم أصلي :
1- الكفرالطارئ: وهو كفر الرده وهو كفر من انتسب الي الاسلام ثم ارتد عنه، والمرتد هو :الراجع لدينه الأول بعد دخوله في الاسلام (دينه أو دين آخر) وصاحبه واجب قتله قال (ص) ( من بدل دينه فاقتلوه) وهناك أمر خطير واجب تناوله الا هو التكفير فالحكم بكفررجل مسلم أمر خطير وعظيم فالواجب اقامة الحجج على أن ما عمله ممكن شرك أكبر وقد قال (ص) في هذا الموضوع (لا يرمي رجلاً رجلها بالفسوق، ولا يرميه بالكفر الا ارتدت عليهان لم يكن صاحبه كذلك) والواجب علينا الحذر الشديد من التكفير والتسرع في الحكم وفيمذهب السنة للتكفير نوعان :
1- تكفير المعين وهو وصف شخص ما لعمل قام به أو قولقاله بأنه كافر وهذا لا يجوز الا بشروط وانتفاء موانع.
التكفير المطلق إطلاقالكفر على الفعل أو القول أو الاعتقاد وعلى فاعل ذلك على سبيل الإطلاق.
ومن هذاالمنطلق من الواجب عدم التكفير هذا غير أن التكفير المطلق لا يستلزم التكفير المعينوايضا اللعن فلا يجوز لعن انساه بدينه الا من مات وهو على الكفر (كاس جهل وابليس) واما اللعن بالوصف فليس حرام كلعن الواصلة والمستوصلة وأكل الربا وموكلهوالمصورين.هكذا، وهناك في الحقيقة شروط التكفير المعين.
1- أن يظهر من قوله أوفعله ما يدل على المعنى الكفري ويلتزمه: أي لا يجوز الحكم على الشخص بالكفر ما لميثبت ذلك ويلتزمه لان الشخص قد يقول المقوله وهو لا يقصدها كمن يقول الله في كلمكان فانه غفل ان ينزهه عن المكان الخبيث وهذا كفر لكن صاحبها لا يقصدها والاعمالبالنيات اهم شئ النية.
2- قيام الحجة ووضوحها فبعض الأقوال التي تكفر صاحبها قديكون جاهل ولا يعرف النصوص الموجبة للحق أو لم يفهمها قال تعالى (وما كان الله ليضلقوماً بعد أن هداهم حتى يثبت لهم ما يتقون) وايضا( ما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً) فهذه الآيات تدل على انه لا يفكر مسلم الا من بلغته الجهة وخالفها اعتقاداًوكبراً.
وهناك موانع لتكفير المعين:
1- الجهل جهل المسلم بالحكم الشرعي فيالأمر الفكري الذي اقترفه مما يدفع عنه الكفر أما إذا كان معلوماً من الدينبالضرورة كوجوب الصلاة وتحريم الزنا والخمر فهنا لا يعذر الفرد بجهلها
2- التأويل : أن يكون وفا فيما وقع له من كفر فهنا لا يكفر حتى يبين له خطؤه وترتفعشبهته في المسألة ولكن يجب التفريق بين التأويل المقبول والتأويل المردود فإن كانالشخص قد تعلق بأمر يفضي إلى خلاف بعض كتاب اله أو سننه يتطلع بها الغدر وقد أعلمالله سبحانه أنه لا يؤاخذ الا بعد البيان ولا يعاقب الا بعد الانذار فقال (وما كانالله ليضل قوماً بعد أن هداهم حتى يبين لهم ماي تقون) ومثل ذلك الخوارج الذيناستباحوا دم المسلمين لارتكاب الكبائر وقد قال علي بهم اخواننا بغوا علينا ولكن لايعني عدم تكفيرهم انهم ليسوا مخطئين بل هم في خطر جسيم وذنب كبير لانهم اعرضوا عمافي الكتاب والسنة.
3- الاكراه وهو يدرأ التكفير على المسلم فمن ثبت أنه كانمكرها على الكفر بأنواعه فهو مسلم وليس كافراً أو خارج عن العلة قال تعالى (الا منأكره وقلبه مطمئن بالإيمان) فمن أكره على سب الله (استغفر الله) أو الرسول أوالسجود لغير الله فانه بذلك لا يكفر.
وأما الأن فسوف اتحدث عن النفاق: فالنفاقلغة وهي اخفاء الشئ واغماضه وقال العلماء انه مخالفة الظاهر للباطن، أما معناهاصطلاحاً: وهو اسم إسلامي يعني اظهار الايمان واخفاء الكفر وللنفاق أقسام:
1- النفاق الاعتقادي وهو اعتقاد الكفر وابطاله واظهار الاسلام مع انسلافه منه وهو عكسالايمان حدث في عهد الرسول (ص) ويسمى النفاق الأكبر وصاحبه أسفل دركاتالنار..
2- النفاق العملي وهو الأعمال الظاهرة دون الاعتقاد وهو غير مخرج منالمله ولكنه منافق للايمان وهو وصاحبه معرض للعقوبة والإثم قال (ص) (آية المنافقثلاث إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان) وهذا من قبيل نفاقالعمل
البدعة: لغة: وهو انشاء الشئ واحداثه ابتداء الشئ ووضعه لا عن مثال: وتعريفها اصطلاحا: وهي ما خالفت الكتاب والسنة واجماع السلف من الاعتقاداتوالعبادات وايضا( ما حدث مما لا اصل له في الشريعة، فمثلاً احداث الآلات والبيوتاتوالطرقات لا يعتبر ابتداعاً الا من حيث المعني اللغوي فقط وقد يترتب على ذلك البدعةالاجر او الوزر فاذا كان يريد بها مصلحة شرعية وطباعة فانه مأجور وان اراد التعاونعلى المنكر وضرر المسلمين فهو آثم وهي قيد بالدين لانه فيه تخترع واليه يضيفهاصاحبها، فمثلاً علم النحو والصرف ومفردات اللغة واصول الفقه وكل العلوم الخارقةللشريعة فمع أنها لم توجد في الزمان الاول فان اصولها موجودة في الشرع سابقاًويعرفها الشاطبي وهي ما أحدث في الدين باسم الانضباط في العبادة أو المبالغة فيه،وانها اخترعت بقصد التقرب الي الله وليس لها أصل في الكتاب أو السنة لو عمل الصحابةوالسلف والآن نريد تقسيم البدعة حسب ما يترتب عليها من أحكام:
1- البدعة المكفرةهي التي تخرج الفرد من الاسلام والفساد في العقيدة في اصل من اصول الدين مثل حلولالاهية في عمل وغيره او الايمان برجوعه قبل يوم القيامة.
2- البدعة المفسقة وهيالتي لا تخرج عن الإسلام بل يفسق بها وهي تطلق على فساد العمل مع سلامة العقيدة كماأنها تطلق على بدع الاعتقادات مثل الخوارج.
تقسيم البدعة من حيث كونها إضافية أوحقيقية وهي نوعين
1- البدعة الحقيقية التي ليس لها أصل في كتاب الله ولا سنهرسوله ولا إجماع العلماء.
2- البدعة الاضافية: ولها وجهين من حيث مشروعيتها ومنحيث الزمن والكيفية فمن ناحية الوجه الأول فهي مندوبة وان نظرنا للوجه الثاني فهيبلاغة.
فمثلاً رفع صوت المؤذن بالصلاة والسلام على الرسول (ص) بعد انتهاء الاذانوقد انكرها العلماء فبالبنظر إلى مشروعية الصلاة على الرسول (ص) نجد أن الاذان تكونمستحبه ولكن الجهر فوق المنابر بدعة.
تقسيم البدعة باعتبار كونها اعتقادية أوعملية:
1- بدعة الاعتقادية: اعتقاد الشئ يخالف البند واصحابه سواء مع الاعتقادعملي أو من دونه( الخوارج+ المعتزلة+القدرية....)
2- البدعة العملية: تشريععباده لم يشرعها الله ورسوله.
وهناك آيات كثيرة تدل على تحريم البدع قال تعالى (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله).
قال (ص) ( أما بعد، فإنخير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعةضلالة).
الخاتمة: توضيح ببعض أصول أهل السنة والجماعة:
1- موقفهم من الصحابةومن أصول أهل السنة حب الصحابة والترضي عنهم والصحابي هو الذي المصطفى (ص) يقطنهلاقسام وآمن به ومات على الاسلام والواجب اثبات جميع ما ورد في فضلهم من آياتالكتاب الكريم وأحاديث الرسول (ص)بوجه عام أو خاص حيث كانوا حملة رسالته من بعدهقال تعالى فيهم (يبتعون فضلاً من الله ورضوانه) وأيضا (وينصروا الله ورسوله) وايضا(السابقون الأعلون من المهاجرين والأنصار والذين ابتعوهم باحسان رضي الله عنهمورضوا عنه وأعد لهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوزالعظيم)
ومن الثناء عليهم في السنة :سئل الرسول (ص) أي الناس خير؟ قال قرئى ثمالذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجي قوم تبدر شهادة أحدهميمينه وتبدر يمينه شهادته، اذا فالواجب محبة الصحابة لما خص الله بهم من صحبهالرسول والعيش في زمانه.
2- الصحابة وان جمعهم شرف الصحابة لرسول الله الا انهممتفاون في الفضل والدرجة، فأفضلهم أبو بكر الصديق وبعده عمر بن الخطاب ثم عثمان ثمعلي ثم العشرة الباقين( طلحة بن عبدالله القرشي+الزبير بن العوام+عبد الرحمن بن عوفالزهري+سعد بن ابي وقاص الزهري+ابو عميرة عامربن عبد الله بن الجراح الفهري+سعيد بنزيد العروي) ثم أهل بدر ثم أهل أحد ثم أهل بيعة الرضوان بالحديبية كما أن المهاجرينفقد مرت على الأنصار.
3-ومن أصول أهل السنة والجماعة محبة آل بيت الرسول(ص) وحفظ وصيته فيهم حين قال (اذكركم الله في أهل بيتي) فنحن نحب آل البيت للإيمانولقرابتهم بالرسول (ص) كما أننا نحب أمهات المؤمنين ونؤمن أنهن زوجاته فيالآخرة.
4- الصحابة رضوان الله عليهم كلهم عدول وقد ثبت ذلك بالكتاب والسنةوالاجماع.
5- سب الصحابة والتعرف لهم تنقصهم والطعن في عدالتهم مرام بنص الكتابوالسنة وهو قدح وذم في الرسول (ص) نفسه حيث كانوا واصحابه وفيه تكذيب للنبي(ص) بماأخبر عن فائلهم وايضاً قدح في شريعة الله لأن الصحابة هم الواسطة بين الرسول وبيننافي نقل الشريعة.
6- الواجب عدم الافراط في حب الصحابة وهذا ما يفعله أهل البدعالذين يبغضون بعض الصحابه، ومن أصول أهل السنة أيضاً (وجوب السمع والطاعة لولاةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر+ وجوب النصيحة لله ولرسول (ص) ولأئمة المسلمين+ الجهاد مع الإمام + الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)
والآن سوف نتناول وسطيةأهل السنة بين الفرق: حيث عقيد تناهي الوسط بين العقائد المنحرفة المنتسبة للإسلاموآراؤها ليست متضادة وذلك في عدة أمور مثل أمور العبادات فلم يبتدعوا عبارات منعندهم، وأيضاً في باب أسماء الله وصفاته حيث آمنوا بجميع أسماء الله وصفاته فيالنصوص فيصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفه اشرف الخلق قال تعالى (ليس كمثله شئوهو السميع البصير) ، أما في باب القضاء والقدر، حيث آمنوا بمراتب القضاء والقدرالثابتة في الكتاب والسنة فأفعال العباد تنسب لهم حقيقة وأن فعل العبد واقع بتقديرالله ومشيئته وفي باب الوعد والوعيد فصاحب الكبير مزمن ناقص الإيمان فاسق بكبيرته،والإيمان عند أهل السنة قول اللسان واعتقاد القلب وعمل الجوارح يزيد بالطاعة وينقصبالمعصية.
وبخصوص اصحاب الرسول فنحن نحب جميع أصحاب الرسول وانهم افضل هذه الأمةوافضلهم الخلفاء الراشدين ومن ثمرات الإيمان بالله انها تثمر للعبد محبة الله تعالىوتعظيمه الموجبين القيام بأمره ومن ثمرات الإيمان بالملائكة:
1- العلم بعظمةخالقهم 2- محبتهم لما قاموا به من استغفار للمؤمنين
وهكذا ايضاً الإيمان بالكتبوالرسل واليوم الآخر والقضاء والقدر لهم عدة ثمرات ايمانية مفيدة.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-08-2009, 10:31 AM
الصورة الرمزية بلقيس93
بلقيس93 بلقيس93 غير متصل
مشرفة ملتقى نصرة الرسول
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
مكان الإقامة: فلسطيـــن الحبيبـــ الخليل ــــــة
الجنس :
المشاركات: 4,463
الدولة : Palestine
افتراضي رد: بيان حقيقة الكقر - بريق الجمان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــه
معلومات طيبــة أخونا عبد الله

جزاكم الله خيرا ونفع بكم
لا حرمكم الله الأجر..
وفقــكم الله لما يحب ويرضــى
دمتــم بعــز,,
__________________
______________________

رُبَّ هِمَّـةٍ أَحيَت .. أُمَّـــة ~



دَعْوَتِيْ .. أُمَتِيْ .. قُدْسِيْ .. كُلّ هَمّيْ ..



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-08-2009, 07:01 PM
بنت العز ما تنهز بنت العز ما تنهز غير متصل
قلم فضي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
مكان الإقامة: يعنے السراحہ إذا قلت بتزورونا.؟؟.<.تحقيق ؟.>.جمهوريہ ..إقليم الجنوب.
الجنس :
المشاركات: 3,949
الدولة : Palestine
افتراضي رد: تلخيص بريق الجمان من الكفر إلى نهاية الكتاب

شكررا معلومات قيمة
__________________

آإلحــــبـ"مآإبـــہ" خۈف ډآإمـَـــ آإلۈفـــــــآإء حـے ll
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 103.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 100.92 كيلو بايت... تم توفير 3.03 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]