مجمع الأمثال هنا بين أيديكم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حصِّن نفسَك الدكتور محمد الزغبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 303 )           »          الأسرة ومواجهة التحديات الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 674 )           »          ليلة القدر.. وعد النور وميلاد الأقدار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          اغتنام جواهر العشر الأواخر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          شرحُ العقيدةِ الطحاوية الشيخ سيد البشبيشي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 25 - عددالزوار : 332 )           »          القلب في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 285 )           »          العشر الأواخر من رمضان.. (لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          عكرمة -رضي الله عنه- وقصة السفينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 24 )           »          استشعار الأمانة والمسؤولية تجاه الدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          نعمة الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 353 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-07-2009, 08:54 PM
الصورة الرمزية بشرى فلسطين
بشرى فلسطين بشرى فلسطين غير متصل
مشرفة ملتقى فلسطين والأقصى الجريح
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
مكان الإقامة: فلسطين ..يوما ما سأعود
الجنس :
المشاركات: 3,319
الدولة : Palestine
افتراضي رد: مجمع الأمثال هنا بين أيديكم

بسم الله الرحمن الرحيم
سأقص عليكم اليوم أمثالا جديدة كونوا معي
لا مخْبَأ لِعِطْرٍ بعد عروس
ويروى " لا عطر بعد عروس "
قال المفضّل : أول من قال ذلك امرأة من عُذْرة يقال لها أسماء بنت عبد الله ، وكان لها زوج من بني عمها يُقال له عروس ، فمات عنها ، فتزوجها رجل من غير قومها يقال له نوفل ، وكان أعسر أبْخر بخيلا دميمًا ، فلما أراد أن يظعن بها قالت :
لو أذنت لي فرثَيْتُ ابن عمي وبكيْت عند رمسِه ، فقال : افعلي .
فقالت : أبكيك يا عروس الأعراس ، يا ثعلبًا في أهله وأسدًا عند الباس ، مع أشياء ليس يعلمها الناس .
قال : وما تلك الأشياء ؟
قالت : كان عن الهمّة غير نعَّاس ، ويُعْمِل السيْف صبيحات الباس .
ثم قالت : يا عروس الأغّر الأزهر ، الطيّب الخِيم الكريم المخْبر ، مع أشياء له لا تُذْكر !
قال : وما تلك الأشياء ؟
قالت : كان عيوفًا للخنا والمنكر ، طيِّب النكهة غير أبخر ، أيسر غير أعسر .
فعرف الزوج أنها تُعرِّض به ، فلما رحل بها قال : ضُمِّي إليك عطرك ، وقد نظر إلى وعاء عطره مطروح ،
فقالت : لا عطر بعد عروس، فذهبت مثلا
يضرب لمن لا يُدَّخر عنه نفيس
***
لا يُحسِن العبد الكرَّ إلاَّ الحلْب والصَّر
يُقال : إنّ شدادًا العبْسيّ قال لابْنه عنترة في يوم لقاء ورآه يتقاعس عن الحرب وقد حميت فقال : كرّ عنتر ،
فقال عنتر : لا يُحسِن العبد الكر إلا الحلب والصّر " وكانت أمّه حبشيّة " ، فقال له : كر وأنت حُر ، فكرّ وأبلى ، فزوّجه أبوه عبلة ابنة عمه
يُضرب لمن يُكلّف ما لا يطيق
***
مِلْحُهُ على رُكْبته
هذا مثل يُضرب للذي يغْضب من كل شيءٍ سريعًا ، ويكون سيّء الخُلُق .
أي أدنى شيء ينفِّره ، كما أن الملح إذا كان على الركبة أدنى شيء يفرِّقـُه .
ويُقال الملح هاهنا اللبن ، والملح الرَّضاع ، أي لا يُحافظ على حُرْمة ولا يرعى حقـًا ، كما أن واضع اللبن على ركبته لا قـُدرة له على حفظه ، وهو أجود الوجوه
قال مسكين الدارمي في امرأته :
لا تلُمْها إنّها من نِسْوةٍ ... مِلْحُها موضوعة فوق الرُكب
كشموس الخيْل يبدو شغْبها ... كلما قيل لها هابِ وهَب
أراد بالشَّغب القتال والخروج عن الطاعة ، وهاب وهب ضربان من زجر الخيْل .
وقال ابن فارس : العرب تسمي الشحم ملحًا أيضًا ، وتقول أملحت القِدر إذا جعلت فيها شيئًا من شحم ، ثم قال : وعليْه فُسر قوله " لا تلمها .." البيت
يعني أنّ همّها السمن والشحم
قال ابن الأعرابي : "فلان ملحه على ركبته " إذا كان قليل الوفاء
وقال أبو سعيد : هذا كقولهم : إنما ملحه ما دام معك جالسًا ، فإذا قام نفضها فذهبت .
ويُضرب المثل أيضًا لمن لا يطمح إلى معالي الأمور ، بل يُسِفُّ على سِفافها
***
ما يوم حليمة بسِرٍّ
هي حليمة بن الحارث بن أبي أشمر ، وكان أبوها وجَّه جيْشًا إلى المنذر بن ماء السماء .
وذكر عبد الرحمن بن المفضّل عن أبيه قال : لما غزا المنذر بن ماء السماء التي قُتل فيها ،وكان الحارث بن جَبَلَة الأكبر ملك غسان يخاف ، وكان في جيش المنذر رجل من بني حنيفة يقال له شمر بن عمرو ، وكانت أمه من غسان ، فخرج يتوصّل بجيش المنذر يريد أن يلحق بالحارث ، فلما تدانوا سار حتى لحق بالحارث ، فقال :
أتاك ما لا تُطيق ، فلما رأى ذلك الحارث ندب من أصحابه مئة رجل اختارهم رجلا رجلا .
فقال : انطلقوا إلى عسكر المنذر فأخبروه أنّا ندين له ونُعطيه حاجته ، فإذا رأيتم منه غِرَّةً فاحملوا عليه ، ثم أمر ابنته حليمة فأخرجت لهم مِرْكَئًا فيه خلوق
فقال : خَلِّقيهم ، فجعلت تُخَلِّقهم ، فضايقها أحد الفتيان ، فذهبت لأبيها تبكي ، فقال لها : ويلك اسكتي عنه فهو أرجاهم عندي ذكاء وفطنة
ومضى القوم ومعهم شمر بن عمرو الحنفي حتى أتوا المنذر فقالوا له :
أتيْناك من عند صاحبنا وهو يدين لك ويعطيك حاجتك ، فتباشر أهل عسكر المنذر بذلك ، وغفلوا بعض غفلة ، فحملوا على المنذر فقتلوه
فقيل : " ليس يوم حليمة بسر " فذهبت مثلا
قال المبرّد : هو أشهر أيام العرب
ويقال : ارتفع في هذا اليوم من العجاج ما غطى عين الشمس
يُضرب في كل أمر مُتعالم مشهور
***
أنْدم من الكُسَعِيّ
قال حمزة : هو رجل من كُسَع واسمه محارب بن قيْس، وقيل غامد بن قيْس
ومن حديثه أنّه كان يرعى إبلا له بوادٍ معشب ، فبينما هو كذلك إذ أبصر نبْعة في صخرة ، فأعجبته ، فقال : ينبغي أن تكون هذه قوسًا ، فجعل يتعهّدها حتى إذا أدركت قطعها وجففها ، فلما جفَّتْ اتّخذ منها قوسًا وأنشأ يقول :
يا رب وفـِّقـْني لِنحْت قوسي .. فإنها من لذَّتي لنفْسي
وانْفع بقوسي ولدي وعرسي .. أنتها صفراء مثل الوَرْس
* صفراء ليست كقسي النِّكس *
ثم دهنها وخطمها بوَتَر ، ثم عمد إلى ما كان من بُرايتها فجعل منها خمسة أسهم ، وجعل يُقلِّبها في كفِّه ويقول :
هُنَّ وربي أسهم حِسان .. تلذُّ للرامي بها البنان
كأنما قوامها ميزان .. فأبشِروا بالخِصْب يا صِبيان
* إن لم يَعُقني الشُؤْم والحرمان *
ثم خرج حتى أتى قٌتْرة على موارد حُمُر فكمِن فيها ، فمرَّ قطيع منها فرمى عيرًا فأمخطه السهم ، وأصاب الجبل وظن أنه أخطأ فأنشأ يقول :
أعوذ بالله العزيز الرحمن .. من نكد الجدِّ معًا والحرمان
مالي رأيت السهم بين الصوان .. يوري شرارًا مثل لون العقيان
* فأخلف اليوم رجاء الصبيان *
ثم مكث على حاله فمرَّ قطيع آخر ، فرمى منها عيرًا فأمخطه السهم ، وصنع صنيع الأول ، فأنشأ يقول :
لا بارك الله في رمْي القتر .. أعوذ بالله من سوء القدر
أأمخط السهم لإرهاق البصر .. أم ذاك من سوء احتيال ونظر
ثم مكث على حاله فمرّ قطيع آخر ، فرمى منها عيرًا فأمخطه السهم ، فصنع صنيع الثاني ، فأنشأ يقول :
ما بال سهمي يُوقِدُ الحُباحِبا .. قد كنت أرجو أن يكون صائبا
وأمكن العيرُ وولّى جانبا.. فصار رأيي فيه رأيًا خائبا
ثم مكث مكانه فمرّ به قطيع آخر ، فرمى عيرًا منها، فصنع صنيع الثالث ، فأنشأ يقول :
يا أسفى للشُؤْم والجِدّ النَّكِد .. أخْلف ما أرجو لأهلٍ وولد
ثم مرّ به قطيع آخر ، فرمى عيرًا منها ، فصنع صنيع الرابع ، فأنشأ يقول :
أبعْد خمسٍ قد حفظْتُ عدَّها .. أحْمل قوسي وأريد وِرْدها
أخزى الإله لينَها وشدَّها .. والله لا تسلم عندي بعدها
* ولا أُرْجِي ما حيِيْتُ رِفْدها *
ثم عمد إلى قوسه فضرب بها حجرًا فكسرها ، ثم بات ، فلما أصبح نظر فإذا الحُمُر مطروحة حوله مصرعة ، وأسهمه بالدم مضرّجة ، فندم على كسر القوس ، فشدّ على إبهامه فقطعها ، وأنشأ يقول :
ندمْتُ ندامةً لو أنّ نفسي .. تُطاوعني إذًا لقطعْتُ خَمسي
تبيّن لي سِفاه الرأي مني .. لَعَمْرُ أبيك حين كسرْتُ قوسِي
وقال الفرزدق حين أبان النوار زوجته :
ندِمْتُ ندامة الكُسَعِيّ لما .. غدت مني مطلّقة نوار
وكانت جنّتي فخرجْتُ منها .. كآدم حين لجّ به الضِّرار
ولو ضَنَّتْ بها نفسي وكفِّي .. لكان عليّ للقدر اختيار
***
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________

يا أقصى والله لن تهون
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.51 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.82%)]