|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم
لن أقوم بواجب الضيافة مع الأخت قرنفل، فهذا واجب صاحبة بيت الإعراب الأخت بشرى، و لكن أرحب سريعًا بعودة الأخت قرنفل إلى كوكبة الإعراب تملؤها بالورود كعادتها. قد حمي الوطيس.... و بلغت القلوب الحناجر...، فقد جاءني القسم الأول من الجواب من الأستاذ عبد الرحمن بودرع، و هو بخصوص "سوى" و أنتظر جوابه بخصوص "كم" كما أنتظر زيارة أستاذينا أبي الشيماء و بلال خليفة. هذا هو جواب الأستاذ عبد الرحمن نسخـًا و لصقـًا: 1- سوى : ذكَر ابنُ عقيل أنّ مذهبَ سيبويه والفراء وغيرهما أن "سوى" لا تكون إلا ظرفا ، فإذا قلت : قام القوم سوى زيدٍ ، فسوى عندهم منصوبة على الظرفية وهي مُشعرة بالاستثناء ولا تخرج عندهم عن الظرفية إلا في ضرورة الشعر فمن استعمالها مجرورةً ، الحديث: ( دَعوتُ ربّي ألاّ يُسلطُ على أمتي عَدواً من سِوى أنفسِها ) وردت سوى اسماً مجروراً بمِن ومن استعمالها مرفوعة قول الشّاعِر : و إذ تُباعُ كريمةٌ أو تُشترى /// فسواكَ بائعُها وأنت المشتري وردت سوى : مبتدأ مرفوعاً بضمّة مقدّرَة ومن استعمالها منصوبة على أنّها اسم إنّ قولُ الشّاعر : لديك كفيلٌ بالمُنى لِمؤملِ /// وإنَّ سِواك مَن يُؤمله يَشقى أمّا سِواكم في قولِ الشّاعِر : أقيموا بني أمي صدور مطيكم /// فإني إلى قوم سواكم لأميل فقد وقَعَت صفةً لقومٍ ، والمَعنى "قومٍ غيرِكم" وهي تابعة في الإعرابِ لما قبلَها في الجرّ انتهى بيان الأستاذ بودرع عدتُ فأكدت السؤال عليه: فكان السؤال و الجواب كما يلي: السؤال: هل ورود "سوى" مجرورة أو مرفوعة أو منصوبة هو من الضرورة الخارجة عن القاعدة التي يراها سيبويه و الفراء ؟ ************************************************** الجواب: الاختيارُ الأقوى ، في إعرابِ "سِوى" هو ما ذهَبَ إليه ابنُ مالك في الألفية من أنّها تأتي منصوبة أو مرفوعَة أو مجرورَة ، أمّا الظّرفيّة فهو رأي ليس بالقويّ ألم أقل لكم قد حمي الوطيس... و أحييكم على انتظاركم (لكم الحرية في ضم الكاف أو فتحها)
__________________
***************************
غائب... ولعلّي أعود ... قبضتُ على الطفيلية التي تـُفسدُ موضوعاتِك سرًا...أدخل لتعرفها ![]() *********** |
|
#2
|
||||
|
||||
|
و جاءت "كم".
فلا تبتئسي أختي بشرى، هذا حال الدنيا، مرة لك و مرة عليك. هذا جواب الأستاذ بودرع بخصوصها: الشّعرُ لأبي الفَتح البُستيّ ، والصّحيح في الرّوايَة : يا خادِمَ الجِسم كمْ تشقى بخِدْمَتهِ /// لِتطلُبَ الرَّبحَ في ما فيه خُسْرانُ أقبِلْ على النَّفسِ فاستكمِلْ فضائلَها /// فأنتَ بالنَّفسِ لا بالجِسمِ إنسانُ كقوله تعالى : - أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ . - كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . أمّا "كَمْ" في البيتِ : فهي خبريّة للتّكثير و تعني تعظيمَ الشّقاءِ : ويُمكن أن تقَعَ ههنا في محلّ رفعٍ مبتدأ والجملة الفعليّة "تشقى" في محلّ رفع خبر الآن ما رأي الجميع، فليدلِ كلٌّ بدلوه و إلا فسنعتمد ما توصلنا إليه.
__________________
***************************
غائب... ولعلّي أعود ... قبضتُ على الطفيلية التي تـُفسدُ موضوعاتِك سرًا...أدخل لتعرفها ![]() *********** |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |