|
|||||||
| ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اسمح لي مراقبنا الفاضل أن أشارك هنا بقصةٍ عن بلاغة الأعراب. قيل أن بعض وفود العرب قدموا على عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وكان فيهم شاب فقام وتقدم وقال يا أمير المؤمنين أصابتنا ثلاث سنين سنة أذابت الشحم ، وسنة أكلت اللحم ، وسنة أذابت العظم وفي أيديكم فضل أموالٍ فإن كانت لنا فعلام تمنعونها عنا وإن كانت لله ففرقوها على عباده وإن كانت لكم فتصدقوا بها علينا ، إن الله يجزي المتصدقين فقال عمر بن عبد العزيز: ما ترك الأعرابي لنا عذرا في واحدة. في رعاية الله
__________________
![]() يا أقصى والله لن تهون
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم و رحمة الله. بارك الله فيك أخي الكريم وليد نوح. جزاك الله خيرا اختي الفاضلة(بشرى فلسطين) على المشاركة القيمة. **** إليكم تتمة القصة الثالثة . ، فقلتُ لزوجتي : اصنعي لنا دجاجة ،ففعلتْ ، فأتيته بها وجئته أنا وزوجتي وابناي وابنتاي ، وقلتُ له : اقسم لنا يا بدوي . فقال : الرأس للرئيس ، وأعطاني الرأس ، والولدان جناحان ، ولهما الجناحان ، والبنتان لها الرجلان ، والعجوز لها العجز ، وأنا زائر لي الزور ، وأكل الدجاجة ونحن ننظر إليه ، ولما جاء اليوم التالي قلت لزوجتي : اصنعي لنا خمس دجاجات ، ففعلتْ ، واتيته بالدجاج وقلتُ له : اقسم يا بدوي ، فقال: تريد شفعاً أو وتراً ؟ فقلتُ : إن الله وتر يحب الوتر . فقال : أنت وزوجتك ودجاجة ، وابناك ودجاجة ، وابنتاك ودجاجة ، وأنا ودجاجتان . فقلتُ : لا أرضى بهذه القسمة . فقال : لعلك تريدها شفعاً ؟ فقلتُ : نعم . فقال : أنت وولداك ودجاجة ، وزوجتك وابنتاها ودجاجة ، وأنا وثلاث دجاجات ، ووالله لا أحول عن هذه القسمة. قال الأصمعي :فغلبني الأعرابي مرتين : مرة في الشعر ومرة في قسمة الدجاج ، ثم انصرف . **** القصة الرابعة. الأمير والشاعرمعن بن زائدةاشتهر بحلمه وحكمته. ولما تولّى الإمارة دخل عليه أعرابي بلا استئذان من بين الذين قدموا لتهنئته وقال بين يدي معن: أتذكر إذ لحافك جلد شاةٍ ..... وإذ نعلاك من جلد البعير فأجاب معن: نعم أذكر ذلك ولا أنساه فقال الأعرابي: فسبحان الذي أعطاك مُلكاً ..... وعلّمك الجلوس على السرير ِ قال معن: سبحانه على كل حال وذاك بحمد الله لا بحمدك فقال الأعرابي: فلستُ مُسَلّماً إن عِشتُ دهراً ..... على معن ٍ بتسليم الأمير ِ قال:السلام سنة تأتي بها كيف شئت فقال: أميرٌ يأكلُ الفولاذ سِـرّاً ..... ويُطعم ضيفه خبز الشعير ِ قال: الزاد زادنا نأكل ما نشاء ونـُطعم من نشاء فقال الأعرابي: سأرحلُ عن بلادٍ أنتَ فيها ..... ولو جارَ الزمانُ على الفقير ِ قال معن:إن جاورتنا فمرحباً بك وإن رحلت عنّا فمصحوب بالسلامة قال الاعرابي: فجد لي يا ابن ناقصة بشيءٍ ..... فإني قد عزمتُ على المسير ِ قال: أعطوه ألفَ درهم فقال الاعرابي: قليل ما أتيت به وإني ..... لأطمع منك بالمال الكثير ِ قال: أعطوه ألفاً آخر فأخذ الأعرابي يمدحه بأربعة أبيات بعد ذلك وفي كل بيت مدح يقوله يعطيه الأمير معن ألفاً ، فلما انتهى تقدم الأعرابي يقبل رأس معن بن زائدة. وقال: ما جئتك والله إلا مختبراً حلمك لما اشتهر عنك، فألفيت فيك من الحلم ما لو قسّم على أهل الأرض لكفاهم جميعاً فقال: سألت الله أن يبقيك ذخراً ..... فما لك في البرية من نظير ِ قال معن: أعطيناه على هجونا ألفين فأعطوه على مديحنا أربعة. ****** فيحفظ الله. وإلى قصة أخرى. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |