|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم
جزاكم الله خيرًا جميعًا، لا داعي للاستعجال، فقد طلبت من أخي أبي الشيماء أن يرى الموضوع إن توفر له الوقت، و لن يقصر في ذلك بإذن الله. القصيدة قديمة لنزار قباني، و هو يتحدث عن زمن ماضٍ، و هذا ما جعلني أميل رغم التردد العام، إلى الإعراب الذي وضعه أستاذنا بلال خليفة، باعتبار كان ناقصة. و مهما يكن من أمر، فقد فهمنا المسألة جميعًا، و هذا أهم من معرفة وضع هذه الكلمة في هذا البيت. نقرأ في ملحة الإعراب: (الخبر بالأحمر) ومَن يُرِدْ أن يجعلَ الأخبارَا ــ مُقدَّمَاتٍ فليَقُلْ ما اختَارَا و القصيدة أكثر من 30 بيتـًا.مثالُهُ قد كانَ سَمْحًا وائِلُ ــ وواقفًا بالبابِ أضحَى السّائلُ وإنْ تَقُلْ يا قومِ قد كانَ المَطَرْ ــ فلستَ تحتَاجُ لها إلى خَبَرْ و قبل النهاية، وفي انتظار أخي أبي الشيماء، أقول لكم أنني كنت أحب قصيدة القباني هذه و أنا في أوائل المرحلة الابتدائية، و لا أعرف لماذا أحبها، و بلغت من حرصي عليها أنني خلعت الصفحة التي كانت مكتوبة فيها في أحد الكتب الجامعية لأختي، إذ خفت أن يضيع الكتاب فأفقد القصيدة، فضاعت الورقة ، و بقي الكتاب ، و كم كانت حسرة الفتى ، و لم يكن انترنت لتحصيلها مرة أخرى، و ما زلت أحفظ منها:في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ...... ما أطيب اللقيا بلا ميعاد عينان سوداوان في جحريهما...... تتوالد الأبعاد من أبعاد هل أنت إسبانية ٌ ساءلتها...... قالت وفي غرناطة ميلادي غرناطة..و صحت قرون سبعة ٌ..... في تينك العينين بعد رقاد في حفظ الله
__________________
***************************
غائب... ولعلّي أعود ... قبضتُ على الطفيلية التي تـُفسدُ موضوعاتِك سرًا...أدخل لتعرفها ![]() *********** |
|
#2
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. إخواني الكرام أخواتي الكريمات. بارك الله فيكم جميعا ونفع بكم. إليكم مشاركتي المتواضعة، فإن اقتنعنا بها فنحمد الله و إن اختلفنا،فالبحث و النقاش كفيلان. ** يجب أولا معرفة الناقص و التام. الفعل التام يضم زمن باللإضافة إلى الحدث.. الفعل الناقص:يضم الزمن ولا يضم الحدث..إذاً،فهو ينقصه الحدث فربما سمي ناقصاً لنقصان الحدث(وهو الذي يحمله الخبر)،فعندما أقول:كتب زيد.فقد تم المعنى،وهذا كلام. أما عندما أقول:كان أو يكون أو سيكون زيد...فلم يتم المعنى وهذا ليس كلاماً. لأن سائلاً سيسأل:ماذا حدث لزيد؟.فيأتي خبر الفعل الناقص.ويجب أن يضم الحدث فإما كان فعلاً أو ما أشبهه مما يضم الحدث حكماً. كان فعل ناقص وتام فى نفس الوقت ناقص : كان محمد مجتهداً تام : اتق الله حيثما كنت كان الناقصة: فعل ماض ناقص لأنها خالية من معنى الحدث، أو لأنها لا تكتفي بالمرفوع، وناسخ لأنها تدخل على الجملة الاسمية ، فتغير إعراب ركنيها، أو لأنها تنسخ حكم الخبر فتجعله منصوباً بعد أن كان مرفوعاً، تفيد مجرد التوقيت في الماضي أو في المستقبل، نحو: كان الطالبُ مُجداً. وسيكون مستقبله زاهراً. فإن ذكرت مع لفظ الجلالة أفادت الاستمرار والدوام: نحو: وكان الله غفوراً رحيماً" أي كان وما زال وسيبقى كذلك. معناه أيضا أن الفعل الناقص لا يكتفي بمرفوعه بل يحتاج إلى خبر يتم معناه به ، نحو : كان الجو ... !! فلا يحسن الوقوف على هذاالسياق بل لا بد من خبر ليتم معنى السياق ، فنقول : كان الجوُّ صحوا ... ذلك معنى النقص ، وقد يأتي الفعل الناقص تاما أي يكتفي بمرفوعه فلا يحتاج إلى خبر ، نحو : {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }البقرة.. وهي تامة التصرف، وما تصرف منها يعمل عملها، فيأتي منها الماضي كما ذكرنا، والمضارع نحو: " ويكون الرسول عليكم شهيداً" والأمر نحو: " قل كونوا حجارةً أو حديداً" واسم الفاعل: نحو: قول الشاعر: وما كلُّ من يبدي البشاشة كائنا.... أخاك إذا لم تلفِه لك منجدا *تقيدا بما سلف ذكره فإن إعراب -كان- في البيت الشعري: في مدخل الحمراء كان لقاؤنا :فعل ماض تام. لأنه ضم الزمن(في مدخل الحمراء)وضم الحدث(لقاؤنا)..يعني تم لقاؤنا في مدخل الحمراء. فما هو قولكم بارك الله فيكم. في حفظ الله. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |