|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ** جئت أراجع وأرى ماحصل في إعراب البيت ووجدت الأخ الكريم بلال هخليفة قد كشف عن بعض وجوه الإعراب إسمحلي مشرفنا الكريم /وليد التعليق حسب فهمي على ماكتبته وبعض ماجاء ![]() كان إعرابي في البداية ان (كان )فعل ماض ناقص لعدم الإنتباه انه لو وضعنا (حصل او حدث )محلها سيكتمل المعنى لذا يكتمل إعراب مابعدها على انه اسم ثم خبر لكن نيهتني الأخت بلسم لذلك رأيت صحة في كلامها وضعت (حدث او حصل)اكتمل المعنى لذا تكون (كان)فعل ماض تام وبهذا يحتاج كل فعل لفاعل ومفعول به ليكتمل معنى الجملة وسرت بهذا السياق وتحيرت في الضميرالمستتر (الفاعل ) إن قلنا هو سيكون لفضنا للجملة ماأطيبه اللقيا (حسب فهمي) لكن وضعت (هي)ليكون لفض الجملة مااطيبها اللقيا وأجد الأخ بلال قد حيرني ثانية لكنني معه في أن إعراب (في مدخل الحمراء )شبه جملة خبر مقدم فلو قلنا كان لقاؤنا في مدخل الحمراء (سيكون اعرابها خبر)والمبتدا؟ لو أزلنا كان تصبح(لقاؤنا في مدخل الحمراء) لقاء :مبتدأ لكنه لم يبين صورة المبتدأ(الاسم) والحيرة الان بين هل (كان ) فعل ماض تام ام ناقص وحسب مافهمت اذا كانت (كان ) فعل تام تكتمل مع مابعدها لتكون جملة فعلية واذا كانت (كان) فعل ناقص يكون مابعدها مبتدأ وخبر وللاخت الكريمة /حب ربي ملأ قلبي لسؤالك عن الفتحة المقدرة كيف نعلم للتعذر او الثقل نسينا بإعرابنا ان نقول(الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها للتعذر) حسب مااذكر في دراستي تابعي الأمثلة : (رأيت مصطفى) مصطفى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها للتعذر (أي تعذر وضعها على الألف حاولي بالكتابة وسترين )وذلك لايوجد في القواعد النحوية (فتحة على الألف) ولو قلنا (جاء القاضي ) القاضي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها للثقل(لان اصل الفاعل مرفوع ويختل معنى الكلام وتختل القاعدة النحوية لو وضعنا ضمة على الياء لثقلها في النطق ) إن شاء الله يكون كلامي صح حسب مااعرفوننتظر الإجابة من الاخ والمشرف الكريم / وليد وإستفدنا كثيرًا والحمدلله *** إحترامي وتقديري وفقكم الله
__________________
الحمــــد لله والشــــــــكر علـــــــ كل حالحسبــــي اله ونِـــــعم الوكيـــــل ولاحـــــــــــول ولاقوة إلا بالله العــلي العظيــــم اسالكم الدعاء لن انساكم لاتنسونا إشتقت لكم ولم أنســــاكم أبـــدًا ![]() |
|
#2
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم
جزاكم الله خيرًا جميعًا، لا داعي للاستعجال، فقد طلبت من أخي أبي الشيماء أن يرى الموضوع إن توفر له الوقت، و لن يقصر في ذلك بإذن الله. القصيدة قديمة لنزار قباني، و هو يتحدث عن زمن ماضٍ، و هذا ما جعلني أميل رغم التردد العام، إلى الإعراب الذي وضعه أستاذنا بلال خليفة، باعتبار كان ناقصة. و مهما يكن من أمر، فقد فهمنا المسألة جميعًا، و هذا أهم من معرفة وضع هذه الكلمة في هذا البيت. نقرأ في ملحة الإعراب: (الخبر بالأحمر) ومَن يُرِدْ أن يجعلَ الأخبارَا ــ مُقدَّمَاتٍ فليَقُلْ ما اختَارَا و القصيدة أكثر من 30 بيتـًا.مثالُهُ قد كانَ سَمْحًا وائِلُ ــ وواقفًا بالبابِ أضحَى السّائلُ وإنْ تَقُلْ يا قومِ قد كانَ المَطَرْ ــ فلستَ تحتَاجُ لها إلى خَبَرْ و قبل النهاية، وفي انتظار أخي أبي الشيماء، أقول لكم أنني كنت أحب قصيدة القباني هذه و أنا في أوائل المرحلة الابتدائية، و لا أعرف لماذا أحبها، و بلغت من حرصي عليها أنني خلعت الصفحة التي كانت مكتوبة فيها في أحد الكتب الجامعية لأختي، إذ خفت أن يضيع الكتاب فأفقد القصيدة، فضاعت الورقة ، و بقي الكتاب ، و كم كانت حسرة الفتى ، و لم يكن انترنت لتحصيلها مرة أخرى، و ما زلت أحفظ منها:في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ...... ما أطيب اللقيا بلا ميعاد عينان سوداوان في جحريهما...... تتوالد الأبعاد من أبعاد هل أنت إسبانية ٌ ساءلتها...... قالت وفي غرناطة ميلادي غرناطة..و صحت قرون سبعة ٌ..... في تينك العينين بعد رقاد في حفظ الله
__________________
***************************
غائب... ولعلّي أعود ... قبضتُ على الطفيلية التي تـُفسدُ موضوعاتِك سرًا...أدخل لتعرفها ![]() *********** |
|
#3
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. إخواني الكرام أخواتي الكريمات. بارك الله فيكم جميعا ونفع بكم. إليكم مشاركتي المتواضعة، فإن اقتنعنا بها فنحمد الله و إن اختلفنا،فالبحث و النقاش كفيلان. ** يجب أولا معرفة الناقص و التام. الفعل التام يضم زمن باللإضافة إلى الحدث.. الفعل الناقص:يضم الزمن ولا يضم الحدث..إذاً،فهو ينقصه الحدث فربما سمي ناقصاً لنقصان الحدث(وهو الذي يحمله الخبر)،فعندما أقول:كتب زيد.فقد تم المعنى،وهذا كلام. أما عندما أقول:كان أو يكون أو سيكون زيد...فلم يتم المعنى وهذا ليس كلاماً. لأن سائلاً سيسأل:ماذا حدث لزيد؟.فيأتي خبر الفعل الناقص.ويجب أن يضم الحدث فإما كان فعلاً أو ما أشبهه مما يضم الحدث حكماً. كان فعل ناقص وتام فى نفس الوقت ناقص : كان محمد مجتهداً تام : اتق الله حيثما كنت كان الناقصة: فعل ماض ناقص لأنها خالية من معنى الحدث، أو لأنها لا تكتفي بالمرفوع، وناسخ لأنها تدخل على الجملة الاسمية ، فتغير إعراب ركنيها، أو لأنها تنسخ حكم الخبر فتجعله منصوباً بعد أن كان مرفوعاً، تفيد مجرد التوقيت في الماضي أو في المستقبل، نحو: كان الطالبُ مُجداً. وسيكون مستقبله زاهراً. فإن ذكرت مع لفظ الجلالة أفادت الاستمرار والدوام: نحو: وكان الله غفوراً رحيماً" أي كان وما زال وسيبقى كذلك. معناه أيضا أن الفعل الناقص لا يكتفي بمرفوعه بل يحتاج إلى خبر يتم معناه به ، نحو : كان الجو ... !! فلا يحسن الوقوف على هذاالسياق بل لا بد من خبر ليتم معنى السياق ، فنقول : كان الجوُّ صحوا ... ذلك معنى النقص ، وقد يأتي الفعل الناقص تاما أي يكتفي بمرفوعه فلا يحتاج إلى خبر ، نحو : {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }البقرة.. وهي تامة التصرف، وما تصرف منها يعمل عملها، فيأتي منها الماضي كما ذكرنا، والمضارع نحو: " ويكون الرسول عليكم شهيداً" والأمر نحو: " قل كونوا حجارةً أو حديداً" واسم الفاعل: نحو: قول الشاعر: وما كلُّ من يبدي البشاشة كائنا.... أخاك إذا لم تلفِه لك منجدا *تقيدا بما سلف ذكره فإن إعراب -كان- في البيت الشعري: في مدخل الحمراء كان لقاؤنا :فعل ماض تام. لأنه ضم الزمن(في مدخل الحمراء)وضم الحدث(لقاؤنا)..يعني تم لقاؤنا في مدخل الحمراء. فما هو قولكم بارك الله فيكم. في حفظ الله. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |