|
|||||||
| ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
والله انى لااشبع من قراءة هذا الموضوع
وادعو كل شباب الملتقى لقراءته حيا الله كاتبه ورزق قرائه العفاف بوركتى اختاه |
|
#2
|
||||
|
||||
|
[QUOTE=ابو مصعب المصرى;749204]
وبارك الله فيك أخي الفاضل وأنا مثلك أتمنى أن يستفيد منه الكل ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك أخيه أحسنت وأحسن الله إليك نعم وأنا أيضا أتمنى أن يمرعلى موضوعك كل شاب يقرأه للإقتداءبالصالحين سدد الله خطاك تحياتي
__________________
اللهم ثبت قلبي على دينك
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
بوركتى اختاه وشكر الله لكى
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
كان بالكوفة فتى جميل الوجه ،شديد التعبد والاجتهاد، وأحد الزهاد ، فنزل بجوار قوم من النخع ، فنظر إلى جارية منهم جميلة ،فهويها وهام بها عقله ، ونزل بها مثل الذي نزل به ،فأرسل يخطبها من أبيها ، فأخبره أنها لابن عم لها ، واشتد عليهما ما يقاسيان من ألم الهوى ، فأرسلت إليه الجارية :قد بلغني شدة محبتك لي ،وقد اشتد بلائي بك لذلك مع وجدي بك فإن شئت زرتك وإن شئت سهلت لك أن تأتيني إلى منزلي . فقال للرسول : لا واحدة من هاتين الخصلتين (قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم)،أخاف ناراً لا يخبو سعيرها ولا يخمد لهبها، فلما انصرف الرسول إليها فأبلغها ما قال ، قالت :وأراه مع هذا زاهداً يخاف الله ! والله ما أحد أحق بهذا من أحد * وإن العباد فيه لمشتركون ، ثم انخلعت من الدنيا ، وألقت علائقها خلف ظهرها ، ولبست المسوح ، وجعلت تعبد الله ، وهي مع ذلك تذوب وتنحل حباً للفتى وأسفاً عليه ، حتى ماتت شوقاً إليه ، فكان الفتى يأتي قبرها ,فرآها في منامه وكأنها في أحسن منظر ,فقال : كيف أنت ,وما لقيت من بعدي ؟ فقالت : نعم المحبة يا حبيبي حبكا حب يقود إلى الخير وإحسان فقال : على ذلك إلى ما صرت ؟ فقالت : إلى نعيم لا زوال له وفي جنة الخلد و ملك ليس بالفاني فقال لها :اذكريني هناك فإني لست أنساك ,فقالت لا أنا والله أنساكَ ,ولقد سألت ربي مولاي ومولاكَ,فأعانني على ذلك الاجتهادَ,ثم ولت مدبرة ,فقال لها : متى أراك ؟ قالت : تأتينا عن قريب ، فلم يعش الفتى بعدها إلا سبع ليال حتى مات, رحمهما الله تعالى |
|
#6
|
||||
|
||||
|
شكر الله لك مشرفنا الفاضل وجعل سعيك سعيا مرضيا مشكورا
__________________
اللهم ثبت قلبي على دينك
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
كد ت أن أقع.. حدتني أحد الأشخاص: " كان لي أحد الأصدقاء، وهو من الشباب العابث، ومن أصحاب العلاقات المشبوهة مع النساء ؛ وأذكر أنني بعد أن أنهيت دراستي جلست في البيت لفترة ؛ وفي أحد الأيام من العام الدراسي جاءني هذا الصديق في الصباح- أي في وقت الدوام المدرسي- فأجلسته في المجلس وذهبت لأعمل الشاي ، ولَمَّا نظرت إلى الخارج لم أجد سيارته، فقلت: يا فلان أين سيارتك؟ فقال: أخفيتها بجانب منزلك. فاستغربت من هذا الفعل؛ وقلت:ولِمَ لَمْ توقفها أمام بيتي مباشرة؟! قال: معي صديقة جديدة!! ، قلت: ولِمَ جئت بها إلى هنا؟ ، قال: إنها طالبة في المدرسة وقد أخذتها في بداية الدوام، وأنا أنتظر حتى يحين وقت الانصراف ويرن الجرس، فأنزلها أمام المدرسة، فتركب الباص وكأنها خرجت من المدرسة. قال: فاستأذنت منه وكأني داخل إلى المنزل، فخرجت من الجانب الآخر متوجهاً إلى السيارة، فلما جئت فإذا بداخلها فتاة في عمر الزهور، لم تبلغ الخمسة عشر عاماً!!، فقلت لها- وقد رأفت لحالها لصغر سنها وجهلها بما يراد بها من وراء هذه اللعبة الدنيئة- : ما الذي جاء بك إلى هنا ؟!؛ قالت: إن فلان يحبّني ووعدني بالزواج . قلت لها: تأمّلي جيداً ما أقول!! رغم أن هذا صديقي وتربطني به صداقة قوية، إلاّ أن ذلك لا يمنعني أن أُلقي النصيحة ، فإن قبلت وإلا أنت وشأنك. تذكّري الثقة التي أولاك إياها أهلك، وأنهم لم يشددوا عليك بالرقابة، وتذكّري شناعة الأمر الذي تقومين به، واعلمي جيداً أنك على خطر ، وأن صاحبي لا يفكّر أدنى تفكير في أن يتزوجك، ( لأننا نحن الشباب إذا وجدنا من هي مثلك، لا نفكّر بها زوجة؛ لأن من خرجت مع شاب غريب عنها، وخرقت ستر أهلها ليست بأهل أن تكون زوجة، بل لعلها تمارس هذا الفعل مع شخص آخر ).. هذه كلمات.. فَكِّري بها جيداً وأنت وشأنك. قال: وبعد فترة من الزمن تكرّر الموقف نفسه ، وجاءني صاحبي فقلت : هل هي معك هذه المرة أيضاً ؟ ، قال: نعم. فخرجت لها فقلت: إنك لم تفهمي ما قلت لك في المرة الأولى ، إني أُحذِّرك للمرة الأخيرة من الطريق الذي تسيرين فيه فإنك على خطر، وإذا كنت نجوت من صاحبك هذه المرّة، فلا نجاة لك في المرّة المقبلة، سيأخذ منك ما يريد وسيلقيك على حافة الطريق تتأوّهين من الألم والفضيحة والعار الذي ستلبسينه طول عمرك؛ قالت: إنه يحبني وسيتزوجني. قلت: أنت غَبِيَّة، ولست بأهل أن تكوني زوجة ؛ وستذكرين!!. قال: ومضى على ذلك الموقف فترة طويلة ، ونسيتُ الفتاة ؛ بل إني نسيتُ الموضوع بالكلّية ؛ ولا أدري ماذا حصل لها بعد ذلك اللقاء ؟. وذات يوم جاءني ابن جيراننا وقال: هذه رسالة جاءت بها أختي من إحدى زميلاتها في الباص ، وقالت: أعطيها لفلان!!.. بصراحة استغربت من هذا الفعل ، واستنكرت ذلك الموقف، ولكن بطل عجبي عندما فتحت الرسالة ؛ فإذا هي رسالة من تلك الفتاة تقول فيها: " إنني أشكرك على النصيحة الغالية التي قدمتها لي ؛ وفعلاً كاد أن يحصل ما قلته لي، ففي المرة الأخيرة، وعندما خرجت مع ذلك ( الوغد) حاول أن يأخذ منّي أعزّ ما أملك، فبكيت وتوسلت إليه أن يعيدني ، وبعد الإلحاح والبكاء والتوسلات، أرجعني مدرستي التي أخذني منها.. نعم .. كدت أن أفقد شرفي ؛ وكدت أن أقع ضحية تلك اللعبة الدنيئة، وأن أضع رؤوس أهلي في الوحل.. ولكن الله سَلّم" منقول من مكتبة الشيخ سالم العجمي
__________________
اللهم ثبت قلبي على دينك
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
[QUOTE=أملي في الله;749289]
بارك الله فيك أخيه أحسنت وأحسن الله إليك نعم وأنا أيضا أتمنى أن يمرعلى موضوعك كل شاب يقرأه للإقتداءبالصالحين سدد الله خطاك تحياتي وبارك فيك أختي الغالية ووفقك لما يحبه ويرضاه أسعدني مرورك الطيب ![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |