الحكمة من تحنيك الطفل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 264 - عددالزوار : 5877 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5167 - عددالزوار : 2475328 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4759 - عددالزوار : 1801325 )           »          أهم أسباب تورم القدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          فحص الحوض: معلومات مهمة لكل أنثى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          8 أسباب محتملة لتضخم المبيض (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          4 أنواع شائعة من أمراض المبيض (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          مضاعفات الوسواس القهري ومخاطر إهمال علاجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ما هي أسباب انقطاع الحيض؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الذرة الرفيعة: ما هي وما فوائدها للصحة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-07-2009, 11:21 AM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,541
Cool الحكمة من تحنيك الطفل

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لقد اهتم الإسلام اهتماما عظيما برعاية الطفولة والأمومة في مراحلها

كلها اهتماما لا يدانيه ما تتحدث عنه منظمات الأمم المتحدة

وحقوق الإنسان والمنظمات الصحية العالمية ..

ولا تبدأ رعاية الأبناء منذ لحظة الولادة ، بل تمتد هذه الرعاية

منذ لحظة التفكير في الزواج .. فقد أمر صلى الله عليه وسلم باختيار

الزوج و الزوجة الصالحين ، وقد اهتم الإسلام اهتماما عظيما بسلامة

النسل وبكيان الأسرةالقوي ، ليس فقط من الجانب الأخلاقي إنما

ضم إليه الجوانب الوراثية الجسدية و النفسية .. تستمر هذه الرعاية

والعناية في مرحلة الحمل وعند الولادة والرضاع ومراحل التربية

والتنشئة التالية ..

ومن مظاهر هذا الاهتمام " تحنيك المولود "

بعض الأحاديث الواردة في التحنيــك :

أخرج البخاري في صحيحه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما

( أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة .. قالت : خرجت وأنا متم

]‏ أي قد أتممت مدة الحمل الغالبة وهي تسعة أشهر ] فأتيت المدينة

فنزلت قباء فولدت بقباء ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم

فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه فكان

أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثم حنكه بالتمر ، ثم دعا له فبرَّك عليه ......)

وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري قال :

( ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم ، فسماه إبراهيم

وحنكه بتمرة .. وزاد البخاري : " ودعا له بالبركة ودفعه إلي " )

التفسير العلمــي

إن مستوى السكر " الجلوكوز" في الدم بالنسبة للمولودين حديثا

يكون منخفضا وكلما كان وزن المولود أقل كلما كان مستوى السكر منخفضا ..

وبالتالي فإن المواليد الخداج (( وزنهم أقل من 2,5 كجم )) يكون

منخفضا جدا بحيث يكون في كثير من الأحيان أقل من 20 ملليجرام

لكل 100 ملليلتر من الدم ..

وأما المواليد أكثر من 2,5 كجم فإن مستوى السكر لديهم يكون

عادة فوق 30 ملليجرام ..

ويعتبر هذا المستوى ( 20 أو 30 ملليجرام ) هبوطا شديدا في مستوى

سكر الدم ، ويؤدي ذلك إلى الأعراض الآتية :

1- أن يرفض المولود الرضاعة
2- ارتخاء العضلات
3- توقف متكرر في عملية التنفس وحصول ازرقاق الجسم
4- اختلاجات ونوبات من التشنج

وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة مزمنة ، وهي :

1- تأخر في النمو
2- تخلف عقلي
3- الشلل الدماغي
4- إصابة السمع أو البصر أو كليهما
5- نوبات صرع متكررة ( تشنجات )

وإذا لم يتم علاج هذه الحالة في حينها قد تنتهي بالوفاة ، رغم أن

علاجها سهل ميسور وهو إعطاء السكر الجلوكوز مذابا في الماء

إما بالفم أو بواسطة الوريد ..

المناقشـة :

إن قيام الرسول صلى الله عليه وسلم بتحنيك الأطفال المواليد

بالتمر بعد أن يأخذ التمرة في فيه ثم يحنكه بما ذاب من هذه التمرة

بريقه الشريف فيه حكمة بالغة ...

فالتمر يحتوي على السكر " الجلوكوز " بكميات وافرة وخاصة

بعد إذابته بالريق الذي يحتوي على أنزيمات خاصة تحول السكر

الثنائي " السكروز " إلى سكر أحادي ، كما أن الريق ييسر إذابة

هذه السكريات ، و بالتالي يمكن للطفل المولود أن يستفيد منها ..

وبما أن معظم أو كل المواليد يحتاجون للسكر الجلوكوز بعد ولادتهم

مباشرة فإن إعطاء المولود التمر المذاب يقي الطفل بإذن الله

من مضاعفات نقص السكر الخطيرة التي ألمحنا إليها ..

إن استحباب تحنيك المولود بالتمر هو علاج وقائي ذو أهمية بالغة

وهو إعجاز طبي لم تكن البشرية تعرفه وتعرف مخاطر نقص السكر

" الجلوكوز " في دم المولود ..

وإن المولود ، وخاصة إذا كان خداجا ، يحتاج دون ريب بعد ولادته

مباشرة إلى أن يعطى محلولا سكريا .. وقد دأبت مستشفيات الولادة

والأطفال على إعطاء المولودين محلول الجلوكوز ليرضعه المولود

بعد ولادته مباشرة ثم بعد ذلك تبدأ أمه بإرضاعه ..

إن هذه الأحاديث الشريفة الواردة في تحنيك المولود تفتح آفاقا مهمة جدا

في وقاية الأطفال ، وخاصة الخداج " المبتسرين " من أمراض خطيرة جدا

بسبب إصابتهم بنقص مستوى سكر الجلوكوز في دمائهم ..

وإن إعطاء المولود مادة سكرية مهضومة جاهزة هو الحل السليم

والأمثل في مثل هذه الحالات .. كما أنها توضح إعجازا طبيا لم يكن معروفا

في زمنه صلى الله عليه وسلم ولا في الأزمنة التي تلته حتى اتضحت

الحكمة من ذلك الإجراء في القرن العشرين ..


مقالة للدكتور محمد علي البار
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام
ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام

التعديل الأخير تم بواسطة ريحانة دار الشفاء ; 01-07-2009 الساعة 07:31 PM.
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 91.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 89.93 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (1.87%)]