شَهْرُ رَجَب وَمَا فِيْهِ مِن الْعَجَبِ !! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أشهى الوصفات للإفطار فى رمضان جدول أكل رمضان ثلاثون يوما تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 13 - عددالزوار : 511 )           »          السفر المُبيح للفِطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          معنى حديث: «عُمرة في رمضان ..» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حَمْل المأموم للمصحف في صلاة التراويح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حياة القلوب - قلوب الصائمين انموذجا**** يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 13 - عددالزوار : 565 )           »          الخلاصة في تدبر القرآن الكريم -----يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 13 - عددالزوار : 576 )           »          سمعك في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          خطبة عن شهر رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          وصايا رمضانية (1) وصايا خاصة بالصيام (word) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          رمضان مدرسة الصوم التربوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-06-2009, 02:30 PM
الصورة الرمزية ام ايمن
ام ايمن ام ايمن غير متصل
مشرفة ملتقى السيرة وعلوم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
مكان الإقامة: العراق / الموصل
الجنس :
المشاركات: 2,056
افتراضي رد: شَهْرُ رَجَب وَمَا فِيْهِ مِن الْعَجَبِ !!

8 ـ اتخاذ رجب عيداً وموسماً:
فقد نهي النبي r أن نتخذ شهراً معيناً عيداً، أو يوماً معيناً عيداً طالما أن الشرع لم يعين ذلك
فقال النبيr:"لا تتخذوا شهراً عيداً ولا يوماً عيداً ".
وكان ابن عباس – رضي الله عنهما – ينهى عن صيام رجب كله لئلا يتخذ عيداً. (مصنف عبد الرازق)
وقال ابن رجب كما في لطائف المعارف صـ 130:
ويشبه الذبح في رجب اتخاذه موسماً وعيداً كأكل الحلوى وغيرها. (أضواء البيان:5/646)

وبالجملة فاتخاذ رجب عيداً هو أن نحتفل به بصيام أو بقيام مخصوص أو ذبح ونفعل هذا في نفس الوقت من كل عام، فهذا نوع من الاحتفال به واتخاذه عيداً، والأصل أنه لا يشرع أن يتخذ المسلمون عيداً إلا ما جاءت الشريعة باتخاذه عيداً، وهو يوم الفطر ويوم الأضحى وأيام التشريق، وهي أعياد العام (يوم الفطر، ويوم الأضحى) وكذلك يوم الجمعة (وهو عيد الأسبوع)
وماعدا ذلك فاتخاذه عيداً وموسما بدعة لا أصل له في الشريعة.
ومثال ذلك:-
ـ ما يفعله البعض من تخصيص صوم أيام معينة في رجب، أو صدقة أو عمرة أو ذبح.
ـ ما يفعله البعض من تخصيص صلاة أيام معينة في رجب مثل: صلاة الرغائب أو صلاة ليلة سبع وعشرين، ويعتقدون أنها ليلة الإسراء والمعراج ويخصوها بعبادة
يقول المجد اللغوي– رحمه الله -:
وصلاة ليلة المعراج وصلاة كل ليلة من رجب وشعبان، هذه الأبواب لم يصح فيها شيء أصلاً.
وقال شيخ الإسلام – ابن تميمة – رحمه الله-:
في صلاة ليلة السابع والعشرين من رجب وأمثالها، فهذا غير مشروع باتفاق أئمة الإسلام، كما نص على ذلك العلماء المعتبرون ولا ينشيء مثل هذا إلا جاهل مبتدع.
قبل أن نطوي هذه الصفحة ونغلق هذا الموضوع أحب أن أُنبِّه
أن الإسراء والمعراج لم تكن في شهر رجب كما يتوهم البعض، ويعتقدون أنها كانت في شهر رجب ويجعلون لها مراسم واحتفالات وعبادات ما أنزل الله بها من سلطان.
1- ذكر العلامة أبو شامة في كتابه " الباعث على إنكار البدع والحوادث":
إن الإسراء لم يكن في شهر رجب
قال - رحمه الله-: ذكر بعض القصاص أن الإسراء والمعراج كان في رجب، وذلك عند أهل التعديل والتجريح عين الكذب.

2- وقال ابن رجب – رحمه الله –: ورُوِى بإسناد لا يصح عن القاسم بن محمد:
إن الإسراء بالنبي r كان في سابع وعشرين من رجب.
وأنكر ذلك إبراهيم الحربي وغيره من أهل العلم.

3-وذكر الحافظ في فتح الباري (7/242):
أن الخلاف في تحديد وقته يزيد على عشرة أقوال منها:
أنه وقع في رمضان، أو في شوال، أو في رجب، أو في ربيع الأول، أو في ربيع الآخر.
وقال الحافظ ابن حجر أيضاً في رسالته" تبين العجب فيما ورد في فضل رجب صـ 6":
أن أبى دحية ذكر بعض القصص: إن الإسراء كان في رجب، وذلك كذب.

4- وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله -:
إن ليلة الإسراء لم يقم دليل معلوم على تحديد شهرها أو عشرها – أي العشر التي وقعت فيها – أوعينها – يعنى نفس الليلة، بل النقول في ذلك منقطعة مختلفة ليس فيها ما يقطع به.




وخلاصة أقوال المحققين من أهل العلم أن ليلة الإسراء والمعراج عظيمة القدر ولكنها مجهولة العين.
فالاعتقاد أن ليلة السابع والعشرين هي ليلة الإسراء والمعراج باطل من وجهين:
الأول: عدم ثبوت وقوع الإسراء والمعراج في تلك الليلة المزعومة، بل الخلاف بين المؤرخين كبير في السنة والشهر الذي وقع منه فكيف بذات الليلة.
الثاني:أنه لوثبت أن وقوع الإسراء والمعراج كان في تلك الليلة بعينها، لما جاز إحداث أعمال لم يشرعها الله ولا رسوله، ولاشك أن الاحتفال بها عبادة، والعبادة لا تثبت إلا بنص، ولا نص حينئذ فالاحتفال بها من المحدثات في الدين، فكيف إذا انضم إلى ذلك أوراد وأذكار مبتدعة ؟ وفي بعضها شركيات وتوسل واستغاثة بالنبي r مما لا يجوز صرفه إلا لله تعالى.

ولتبسيط هذه المسألة يجب أن تعرف:
1- أن بعض العبادات تتعلق بوقت معلوم لا تتعداه ولا نتخطاه كالصلاة المكتوبة: { إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً }(النساء:103)، والحج: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ} (البقرة:197)
والصيام: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}(البقرة:185)

2- وهناك بعض العبادات أخفى الله وقتها عنا وأمرنا بالتماسها؛ ليتنافس المتنافسون ويجتهد المجتهدون، كليلة القدر في ليالي الوتر في العشر الأواخر من رمضان، وكذلك ساعة الإجابة في يوم الجمعة.

3- وهناك أوقات جليلة القدر عند الله، وليس لها عبادة مشروعة ولا صلاة ولا صيام ولا غير ذلك، ولذلك أخفى الله علمها عن عباده، ولم يأمرنا بالتماسها كليلة الإسراء.

وعلى هذا فالاحتفال بليلة الإسراء والمعراج في ليلة السابع والعشرين من رجب بدعة، وتخصيص بعض الناس لها بالذكر والصدقة والصيام والصلاة والذبح لا أصل لها.



وتتمة للفائدة نُورِد الأحاديث الضعيفة والموضوعة المتعلقة برجب:
1- كان النبيrإذا دخل رجب قال:
"اللهم بارك لنا في رجب، وشعبان، وبلغنا رمضان". " ضعيف "
(رواه البذار، والطبراني في الأوسط)

2- رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي.
" باطل موضوع "(انظر تبين العجيب صـ 33)

3ـ خيرة الله من الشهور، وهو شهر الله، من عظَّم شهر رجب فقد عظم أمر الله أدخله جنات النعيم، وأوجب له رضوانه الأكبر، وشعبان شهري فمن عظم شهر شعبان فقد عظم أمري، ومن عظم أمري كنت له فرطاً وذخراً يوم القيامة. وشهر رمضان شهر أمتي، فمن عظم شهر رمضان، وعظم حرمته ولم ينتهكه، وصام نهاره، وقام ليله، وحفظ جوارحه، خرج من رمضان وليس عليه ذنب يطالبه الله تعالى – به. " موضوع "
(انظر تبين العجيب صـ 37-38)

4ـ فضل رجب على سائر الشهور كفضل القرآن على سائر الأذكار، وفضل شعبان على سائر الشهور كفضل محمد على سائر الأنبياء، وفضل رمضان على سائر الشهور كفضل الله على عباده" " موضوع "
(انظر تبين العجيب صـ 39)







وبعد هذه الجولة حول شهر رجب وما فيه من العجب يتبين لنا:
أنه ليس هناك عبادات مخصوصة في رجب، لكن لا نقلل من شأن رجب فهو من الأشهر الحُرم.
والتي قال عنها ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ:
" اختص الله أربعة أشهر جعله حرماً، وعظم حرماتهن، وجعل الذنب منهم أعظم والعمل الصالح والأجر أعظم " .
وهذا يدعونا للاجتهاد في هذا الشهر لكن نجتهد بالمشروع.
وتزيد من الطاعات دون الاجتهاد فيما لا يأذن فيه الشرع... والله أعلم
يتبع
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-06-2009, 02:32 PM
الصورة الرمزية ام ايمن
ام ايمن ام ايمن غير متصل
مشرفة ملتقى السيرة وعلوم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
مكان الإقامة: العراق / الموصل
الجنس :
المشاركات: 2,056
افتراضي رد: شَهْرُ رَجَب وَمَا فِيْهِ مِن الْعَجَبِ !!

وأخيرًا أحبتي في الله ...
لا بد أن نعلم أن محبة الله تعالى تنال باتباع النبي r
كما قال تعالى:{ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}(آل عمران:31)
قال الحسن البصري - رحمه الله -:
ادعى ناس محبة الله فابتلاهم بهذه الآية:
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}(آل عمران:31)
واتباع النبي هو سبيل النجاة في زمن الغربة والاختلاف.
فقد أخرج أبو داود والترمذي عن العرباض بن سارية t قال:
وعظنا رسول الله r موعظة بليغة، وجلت منها القلوب وذرَفت منها العيون: فقلنا:
يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا، قال: أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبداً، وإنه من يعش منكم فسيرىَ اختلافاً كثيراً، فعليكم بسُنتي وسُنة الخلفاء الراشدين المهديين، عُضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة".
ـ "وجلت منها القلوب": خافت
ـ " النواخذ ": الأنياب وقيل الأضراس.



فعلى المسلم أن يتبع ولا يبتدع، فمن شؤم البدعة والإحداث في الدين:
1ـ أن عمله مردود عليه:
فقد أخرج البخاري مسلم عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: قال رسول اللهr:
"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد "

2ـ يكتب عليه الذلة والصغار:
فقد أخرج الإمام أحمد من حديث عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما - عن النبي r قال:" بعثت بالسيف بين يدي الساعة وجعل رزقي تحت ظل رمحى، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري".

3ـ الحرمان من أن يشرب من يدي النبيrشربة لا يظمأ بعدها أبداً:
فقد أخرج البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود t قال: قال رسول الله r:
" أنا فرطكم على الحوض وليختلجن رجل دوني فأقول: يا رب أصحابي
فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعد ذلك "
ـ " فرطكم ":يقال فرط ما لان قومه أي: تقدمهم إلى مورد الماء لإصلاح الحوض والدلاء.
ـ " ليختلجن ": يموجون في تدافع، عطاشى









ولعل قائل يقول: إن ما نفعله في رجب هو خير، فإننا نصلى ونصوم، ونذبح، ونتصدق... وغير ذلك من أفعال البر... وكلها لله
فالجواب على هذا:
إن عمل الخير والاجتهاد فيه بلا دليل شرعي مردود على صاحبه، بل يعاقب عليه.
فقد أخرج البخاري من حديث عبد الله بن عمر- رضي الله عنه - قال:
" جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي r يسألون عن عبادة النبي r فلما أخبروا، كأنهم تقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبي r ؟ قد غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبداً، وقال الآخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال الآخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً فجاء رسول الله r فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا، أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني " .
وفي هذا الحديث جملة من الفوائد منها:
(1) الذي شرع لنا الغاية (العبادة) لم ينسَ الوسيلة (الطريقة إليها).
(2) الله ـ سبحانه وتعالى ـ لا يُعبد إلا بما شرع، لا بالأهواء والبدع والآراء.
(3) البدع تفتح باب الخلاف على مصرعيه وهو باب ضلالة.
(4) البدعة بريد الكفر؛ لأن المبتدع نصب نفسه مشرعاً ولله نداً، فاستدرك على أحكم الحاكمين، وظن أنه على ملة أهدى من ملة محمد r .
(5) هؤلاء القـوم لم يقولوا كفراً، ولم يفعلوا نكراً، بل كانـوا يعبدون الله وهو أمر مشـروع بالنص
إلا أنهم خالفوا الكيفية والصفة التي سنّهَا النبي r فأنكر عليهم النبي r لأن ما جاءوا به ليس مخالفة صريحة ولا موافقة صحيحة.
(6) النية الحسنة لا تجعل الباطل حقاً، ولا تصلح العمل الفاسد؛ لأن النية وحدها لا تكفي لتصحيح الفعل، فلا بد أن ينضم إليها التقيد بالشرع .
قال سفيان: لا يُقبل قول إلا بعمل، ولا يستقيم قول وعمل إلا بنية، ولا يستقيم قول وعمل ونية إلا
بموافقة السنة.

فإلى كل من يجتهد في بدعة ويرى أن فعله حسن نقول له كما قال الإمام مالك– رحمه الله-:
" من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة، فقد زعم أن محمداً r خان الرسالة؛ لأن الله يقول: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}([1]) فما لم يكن يومئذ ديناً، لا يكون اليوم ديناً "
وقال الزهري - رحمه الله –:
" الاعتصام بالسُنة نجاة؛ لأن السنة كما قال الإمام مالك: كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها هلك ".

فهيا ... هيا يا أخي، أعلنها مدوية
لا ابتداع في الدين، ونعم لسُنة سَيد المرسلين، حتى تكون معه في جَّنةِ رَب العالمين..... " اللهم آمين ... آمين "
وبعد...
فهذا آخر ما تيسر جمعه في هذه الرسالة
نسأل الله أن يكتب لها القبول وأن يتقبلها منا بقبول حسن، كما أسأله سبحانه أن ينفع بها مؤلفها وقارئها ومن أعان علي إخراجها ونشرها ......إنه ولي ذلك والقادر عليه .
هذا وما كان فيها من صواب فمن الله وحده، وما كان من سهو أو خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان، والله ورسوله منه براء، وهذا بشأن أي عمل بشري يعتريه الخطأ والصواب، فإن كان صواباً فادع لي بالقبول والتوفيق، وإن كان ثمّ خطأ فاستغفر لي

وإن وجدت العيب فسد الخللا

جل من لا عيب فيه وعلا



فاللهم اجعل عملي كله صالحاً ولوجهك خالصاً، ولا تجعل لأحد فيه نصيب
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،
هذا والله تعالى أعلى وأعلم .........
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك


للشيخ ندا أبو أحمد
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 75.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 73.82 كيلو بايت... تم توفير 2.14 كيلو بايت...بمعدل (2.82%)]