مجمع الأمثال هنا بين أيديكم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ChatGPT يحصل على خدعة جديدة تتيح لك التفاعل مع تطبيقات خارجية فى نفس المحادثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          فتاوى الصيام | الدكتور شريف فوزي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 32 - عددالزوار : 1404 )           »          مسألة الطلاق الثلاث بلفظ واحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الوقف عقد لازم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          الجنة في معتقد أهل السنة والجماعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          إلى المؤذنين وأئمة المساجد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          مجالس العلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5224 - عددالزوار : 2550460 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4822 - عددالزوار : 1890328 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-06-2009, 03:27 PM
الصورة الرمزية بشرى فلسطين
بشرى فلسطين بشرى فلسطين غير متصل
مشرفة ملتقى فلسطين والأقصى الجريح
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
مكان الإقامة: فلسطين ..يوما ما سأعود
الجنس :
المشاركات: 3,319
الدولة : Palestine
افتراضي رد: مجمع الأمثال هنا بين أيديكم

عدت لأكمل لكم الأمثال
بسم الله الرحمن الرحيم
عند جُهَيْنة الخبر اليقين
قال هشام الكلبي : أن حُصيْن بن عمرو بن كلاب خرج ومعه رجل يقال له الأخنس بن كعب من جُهَينة ويذكر أنه خرج هاربا من قومه ، فلقيه الحُصيْن وتعاقدا على السلب والنهب !!
فلقيا رجلا فسلباه ، فقال لهما : هل لكما أن تردا علي بعض ما أخذتما مني وأدلكما على مغنم ؟
قالا نعم
فقال : هذا رجل من لخم ، قد قدم من عند بعض الملوك بمغنم كثير ، وهو خلفي في موضع كذا وكذا
فردا عليه بعض ماله وطلبا اللخمي فوجداه نازلا في ظل شجرة وأمامه طعام وشراب ، فحيياه وحيّاهما ، وعرض عليهما الطعام
فأكلا وشربا مع اللخمي
ثم إنّ الأخنس الجُهني ذهب لبعض شأنه ، فرجع واللخمي يتشحّط في دمه
فقال الأخنس الجهني - وسلّ سيفه لأنّ سيف صاحبه كان مسلولا- : ويحك فتكت برجل قد تحرمنا بطعامه وشرابه
فقال : اقعد يا أخا جُهَينة فلهذا وشبهه خرجنا.
فوضع الجُهَني بادرة السيف في نحره ، واحتوى على متاعه ومتاع اللخمي وانصرف راجعا إلى قومه
فمّر ببطنين من قيس يقال لهما : مَراح وأنْمار ؛ فإذا بامرأة تنشد الحُصيْن ، فقال لها من أنت : فقالت : أنا صخرة امرأة الحصين
فقال : أنا قتلته !!
فقالت : كذبت ما مثلك يقتل مثله ، أما لو لم يكن الحيّ خلوا ما تكلمت بهذا
فجاء القوم ووقف حيث يُسْمِعهم، وقال :
تُسائِلُ عن حُصَيْنٍ كل رَكْبٍ ** وعند جُهَيْنة الخبر اليقين
فمن يَكُ سائلا عنه فعندي ** لِصاحبه البيان المستبين
قال : فسألوا جُهَيْنة فأخبرهم خبر القتيل
يضرب في معرفة الشيء حقيقة
***
عند الصباح يحمد القوم السُّرى
قال المفضّل : إنّ أول من قال ذلك خالد بن الوليد لما بعث إليه أبو بكرٍ رضي الله عنهما وهو في اليمامة : أنْ سِرْ إلى العراق ، فأراد سُلوك المَفَازة ، فقال له رافع الطائي : قد سلكتها في الجاهلية ، وهي خِمْسٌ للإبل الواردة ، ولا أظنك تقدر عليها إلا أن تحمل من الماء ، فاشترى مئة شارف ( الناقة المسنة الهرمة) فعطشها ، ثم سقاها الماء حتى رَوِيَتْ ، ثم كمم أفواهها .
وسلك المفازة حتى إذا مضى يومان ، وخاف العطش على الناس والخيل ، وخشي أنْ يذهب ما في بطون الإبل نحر الإبل ، واستخرج ما في بطونها من ماء ، فسقى الناس والخيل ومضى.
فلما كان في الليلة الرابعة قال رافع : انظروا هل ترَوْن سِدْرا عِظاما ؟
فإن رأيتموها وإلا فهو الهلاك ، فنظر الناس فرأوا السدر ، فأخبروه ، فكبَّر وكبَّر الناس ؛ ثم هجموا على الماء
فقال خالد :
لله در رافع أنّى اهتدى **فوز من قُراقِر إلى سُوى
خِمْساً إذا سار به الجيش بكى ** ما سارها من قبل إنسٌ يُرى
عند الصباح يَحْمد القوم السُرى** وتنجلي عنهم غيابات الكَرَى
يضرب للشخص يحتمل المشقة رجاء الراحة
***
إن كنت كذوبا فكن ذكورا
يضرب للرجل يكذب ثم ينسى ، فيحدث بخلاف ذلك
***
إنما أُكِلْتُ يوم أُكِل الثور الأبيض
يروى أنّ أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قال : إنما مثلي ومثل عثمان كمثل أثوار ثلاثة كُنّ في أجَمَة : أبيض وأسود وأحمر ، ومعهن فيها أسد ، فكان لا يقدر منهن على شيء لاجتماعهن عليه ،
فقال للثور الأسود والثور الأحمر : لا يدُّل علينا في أجمتنا إلا الثور الأبيض فإن لونه مشهور ولوني على لونكما ، فلو ترياني آكله صَفَتْ لنا الأجمة .
فقالا : دونك فكلْه ، فأكله .
ثم قال للأحمر : لوني على لونك ، فدعني آكل الأسود لتصفو لنا الأجَمَة ،
فقال : دونك فكُلْه ، فأكله
ثم قال للأحمر : إني آكلك لامحالة ،
فقال : دعني أنادي ثلاثا ، فقال : افعل
فنادى : ألا إني أُكِلْتُ يوم أُكِل الثور الأبيض،
ثم قال عليّ رضي الله عنه : ألا إني هنْتُ - وفي رواية وَهَنْتُ- يوم قُتِل عثمان ، يرفع بها صوته
يضربه الرجل يُرْزَأُ بأخيه
***
إلى هنا أكتفي ولي عودة مرة أخرى إن شاء الله مع مجموعة من الأمثال
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________

يا أقصى والله لن تهون
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 52.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.49 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.20%)]