|
|||||||
| الملتقى الطبي كل ما يتعلق بالطب المسند والتداوي بالأعشاب |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
ثالثا)الوصايا العشر في الممارسة الطبية ********** قبل سنوات عدة ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية ما يسمى " أزمة سوء مزاولة المهنة الطبية " تميزت هذه الفترة بازدياد حاد في عدد دعاوى المرضى ضد أطبائهم أمام مختلف المحاكم الفيدرالية ، وكان من أهم النتائج المترتبة على ذلك تغير واضح في سلوكية الأطباء تجاه مرضاهم والذي بات مبني على الشك والريبة والتردد ، كما تبع ذلك ارتفاع تكاليف تأمين الأطباء ضد الأخطاء الطبية . أما رد الفعل فتميز بظهور ممثلين قانونيين للأطباء بحسب اختصاصاتهم مع تشكيل حلقات عمل مستمرة يشارك فيها أطباء وحقوقيون ، كما وتشكلت مجموعات عمل طبية لها وظيفة تقديم النصح لمساعدة الأطباء في حل مشاكلهم مع المرضى . ولقد احتل هذا الموضوع حيزاً هاماً وكبيراً من اهتمام المحاضرين في المؤتمرات الطبية الأمريكية . أما في أوربا فقد بدأت أجراس الخطر تدق بعدما انتقلت عدوى الدعاوى إليها وإن كان ذلك بشكل محدود . لكن هذا الموضوع سوف يصبح في العشر سنوات القادمة قضية هامة تقلق الأطباء وتؤثر على أسلوبهم في ممارسة المهنة الطبية ، ليس فقط في أوربا وأمريكا وإنما في بلادنا . قد لا يستطيع الطبيب أن يمنع مريضه من رفع دعوى ضده لكن من المؤكد أن بإمكانه اتخاذ التدابير التي تحول دون ذلك . هذه التدابير يمكن تلخيصها ضمن مجموعة من النصائح أطلق عليها اسم (الوصايا العشر) والتي يجب على كل طبيب أن يعرفها ويرددها ويعمل على تطبيقها بكل جدية ومثابرة وذلك من أجل الحد من ظهور الاختلاطات ومنع حدوث الأخطاء وبالتالي تقديم أفضل الخدمات الطبية للمريض ، إن إتباع هذه الوصايا سيساعد على تجنب الوقوع في المشاكل مع المرضى وعائلاتهم وبالتالي سيجنب الوقوف أمام المحاكم من جهة ، أو سيؤدي إلى التخفيف من أثر تلك الدعاوى في حال رفعها ، من جهة أخرى . إن هدف هذا البحث هو التعرض لهذه الوصايا العشر وشرحها بالتفصيل . *********** الاختلاط الطبي والخطأ الطبي والفرق بينهما : عندما يزور المريض طبيبه بسبب مشكلة صحية ألمت به فإنه يأمل منه أن يضع التشخيص الصحيح لحالته وأن يعالجه المعالجة المناسبة من أجل الحصول على الشفاء التام في حالات عدة لاسيما منها في الأمراض المزمنة والمستعصية والأورام وغيرها قد يكون الشفاء التام أمراً صعباً بل وربما مستحيلاً في مثل هذه الحالات يأمل المريض أن يؤدي العلاج إلى إطالة حياته وتحسين نوعيتها . أحياناً قد يؤدي إطالة العمر إلى استمرار المعاناة ، لكن معظم الناس يقبلون هذا التحدي ، على إيقاف العلاج وتقصير العمر . يشترط المريض على الطبيب ، كما يشترط المجتمع عليه ، أن يحقق له ما يريد على أن يكون الرض أو الأذى اللذان قد يلحقان به من خلال التطبيق المثالي لوسائل التشخيص والعلاج والمتابعة ، نفسية كانت أم جسدية أو حتى مادية ، على الحد الأدنى وضمن النسب العالمية المعروفة للاختلاطات الناتجة عن تلك المقاربة . لكن المريض وعائلته والمجتمع ككل يأملون بل ويرفضون حدوث أي خطأ طبي مهما كان نوعه . إن هذا يدفعنا بل ويطلب منا التفريق ما بين الاختلاط والخطأ الطبي . فالاختلاط هو ضرر حتمي ، غالباً خفيف الوطأة ، سيقع على المريض بسبب الممارسات الطبية من تشخيص أو علاج ، يبقى سبب حدوثه غير معروف أو ربما غير مؤكد ، لكنه سيحدث ضمن نسب محددة بالرغم من اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة . أما الخطأ الطبي لا يسمح بحدوثه وإذا حدث فإنه قد يسبب محاسبة أو مقاضاة للطبيب ، فالخطأ الطبي أمر غير مقبول وعندها تعتبر هذه الحالات خطأ طبياً سببها نقص الكفاءة وهي للأسف الحالة الأكثر شيوعاً والأكبر خطراً على المريض والمجتمع . المطلوب منا اليوم أن نبذل جهداً مضاعفاً لتطوير المهنة الطبية من أجل خدمة المريض والمجتمع على أكمل وجه كذلك من أجل أن نتجنب نحن الأطباء في الوقوع في أية مشكلة مع المريض أو أهله أو مع المجتمع بشكل عام . من أجل ذلك فإن علينا أن نستذكر الوصايا العشر في عملنا كأطباء : ********** الوصية الأولى : العلاقة مع المريض . - حافظ على علاقة متميزة مع مرضاك وعائلاتهم , وتعلم أن تنصت أو تنتبه إلى ما قيل أو ما أراد المريض قوله ولكن عجز عن الإفصاح عنه "ما عناه المريض فعلاً" . الوصية الثانية : السجلات الطبية . - لتكن أضابير المرضى مكتملة وغير ناقصة ، دون عليها كل المعلومات وأعلم أن المعلومات الغير مدونة تسقط قيمتها مهما كانت ذات أهمية عند حدوث أية مشكلة طبية . يجب تسجيل كل المعلومات ولاسيما المرضية منها على أضابير المرضى هذا بالإضافة إلى التشخيص التفريقي وأسباب وضع الاستطباب الدوائي أو الجراحي . وأعلم أنه في اللحظة التي تصبح فيه إضبارة المريض وثيقة تملكها المحكمة فإن الشكوك حول مصداقية المعلومات الواردة فيها ستثار في حال وجود شطب للمعلومات أو إضافات جانبية وإذا اضطررنا لذلك فيجب علينا ذكر سبب الإضافة أو الشطب مع وضع التاريخ الحقيقي لهذه التغيرات . الوصية الثالثة : مبدأ "تدبير الأزمات". - ناقش مع مريضك أو مع عائلته إذا لزم الأمر فوراً ودون أي تأخير أي اختلاط أو أية مشكلة قد تطرأ أثناء سير المرض و خاصة أثناء العلاج . - تعلم أن تفهم مبدأ " تدبير الأزمات " وكيف تتعامل معه بل وكيف تتقنه باتت المشافي الكبيرة في الولايات المتحدة وأوربا تملك ما يسمى " قسم تدبير الأزمات" بالإضافة إلى إبلاغ بقية المسؤولين في المشفى (المحامي المختص، مسؤول التأمين الطبي،المدير الإداري والطبي ) كما يجب على الطبيب إبلاغ المريض أو ذويه بالمشكلة التي حدثت وبالأخطار التي قد تنشأ عنها ، مؤكداً في نفس الوقت عزمه على إيجاد الحلول المناسبة . الوصية الرابعة : موافقة المريض على كل خطوة علاجية / استقصائية . - انتبه إلى ضرورة أخذ موافقة المريض على المعالجة ولكن بعد إطلاعه وبدقة على الحالة المرضية وأسلوب العلاج و الاختلاطات التي يمكن أن تحدث . - إن 30% من الدعاوى كان سببها ادعاء المريض أن ما قدم له من إيضاحات حول حالته المرضية وأسلوب العلاج و الاختلاطات التي قد تحدث كانت غير واضحة أو كانت ناقصة . الوصية الخامسة : طوّر نفسك.. - اهتم أكثر بمستواك العلمي وراعي ضرورة متابعة التطورات في مجال اختصاصك وتابع الدورات والمؤتمرات الطبية ـ "لا تكن الأول الذي يتخلى عن كل ما هو قديم ولا تكن الأخير الذي يتبنى كل ما هو حديث ". إن العلوم الطبية في تطور مستمر وهناك طرق حديثة وتغيرات كثيرة ، لكن تبقى الطرق التقليدية هي الأكثر أمانة لكونها مجربة ولسنوات طويلة ، لكن الطبيب الناجح هو الذي يستطيع أن يختار الجديد لمرضاه ، فالطبيب المثالي هو الذي يهتم بمستواه العلمي ويعمل على تطويره ولا يسمح لهذا المستوى أن يتخلف عن الركب والتقدم . الوصية السادسة : أخلاقيات المهنة . - حافظ على تقاليدك ومبادئك الأخلاقية ، حتى في زمن تغيرت فيه المبادئ وتشوهت التقاليد . إن الضغوط المادية التي يعيشها المجتمع ، والأطباء منهم ، قد تغري البعض بممارسات طبية غير أكاديمية أو غير أخلاقية ، كالتسرع في وضع التشخيص دون إجراء التقصي الكافي , أو ـ وهو الأخطر ـ التسرع في وضع استطباب العلاج ، لاسيما الجراحة ، بغية الكسب المادي . الوصية السابعة : وفر لنفسك دعماً طبياً . - ابحث عن الاحتكاك الدائم مع بقية الزملاء واغتنم الفرص للتحدث إليهم وتحسين العلاقات الشخصية معهم وراعي دوماً علاقات متميزة مع المؤسسات الطبية المختلفة مثل الجمعيات العلمية ونقابات الأطباء ووزارة الصحة والتعليم العالي وغيرها . إن مثل هذه العلاقات المتميزة ستساعد كثيراً في حال حدوث أية مشكلة إذ سيقف الكثيرون إلى جانب الطبيب . الوصية الثامنة : اشعر بمعاناة مريضك . - أشعر بشعور المرضى فافرح لفرحهم وتألم لألمهم . أكثر ما يؤلم المريض ويفقده الثقة بطبيبه هو إحساسه أن هذا الطبيب لا يتفهم معاناته ولا يحس بها بل وربما يتجاهلها . الوصية التاسعة : ضع المريض في صورة الكلفة المادية للعلاج . - تفهم الحالة المادية للمريض واجعل أسلوب ممارستك للطب متناسبة مع هذه الحالة . إن المغالاة في طلب التحاليل المخبرية والفحوص الشعاعية تجعل المريض يتهرب من إكمال العلاج كذلك الأمر في كتابة الوصفات الطبية الغالية الثمن كما ويجب أن نكون دقيقين في وضع استطبابات الجراحة وإعلام المريض بالتكاليف الجراحية الضرورية وحتى الإضافية منها والتي قد تصبح مؤكدة في حال فشل الجراحة أو حدوث أي اختلاط . الوصية العاشرة : كن على أهبة الاستعداد دائماً . - لتكن لديك الجرأة على اتخاذ القرار بالعودة إلى حيث جئت أو إلى حيث طلبت حتى ولو كنت قد عدت من عملك للتو بعد يوم مرهق ووصلت لباب منزلك . يجب أن يكون الطبيب مستعداً نفسياً وجسدياً للذهاب لرؤية مريضه كلما دعت الحاجة لذلك . إن كثيراً من المشاكل الطبية سببها عدم ذهاب الطبيب لرؤية مريضه واعتماده على طلاب الدراسات أو الأطباء المقيمين . ************ الخلاصة : أولاً : يجب أن يعود الطبيب لأخلاقيات المهنة الحقيقية . ثانياً: يجب أن تتاح له الفرصة لأن يتعرف على كل ما هو حديث ويتبع الدورات التعليمية الضرورية . ثالثاً: أن يعمل المجتمع لتحسين وضعه المادي !!!!!!!!! . رابعاً : من الضرورة بمكان رفع مستوى الثقافة الطبية عند الناس !!!!!!!! وتحسين القوانين الطبية وإقرار مبدأ التأمين الصحي !!!!!!!!!!.
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
فتوى في جمع الصلاة للضرورة السؤال أعمل طبيبة ، و أثناء عملي داخل وحدة العناية المركزة تفوتني بعض الصلوات أحياناً ، فهل يجوز لي جمع هذا الوقت مع الوقت الاحق و كيف ؟ ولكم جزيل الشكر و بارك الله في مساعيكم . الجواب : ليس لجمع الصلاة سوى عذرين متفقٍ عليهما ؛ هما السفر و المطر ، أمّا فيما سوى ذلك فالضرورات تقدّر بقدرها ، و ما جاء في الجمع بدون عذر فهو منسوخ و الله أعلم . و قد روى الشيخان و أصحاب السنن و مالك و أحمد و غيرهم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنه قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم أَىُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا » . و الحالة المذكورة في السؤال يحكم عليها بمقدار الضرورة و حسْب ، فإن أمكن أن تؤدي الطبيب أو الممرض أو غيرهما الصلاة لوقتها قياماً أو قعوداً أو إيماءاً ، و لو كان ذلك في غرفة العمليات أو العناية المركّزة ، فليس لهم تأخير الصلاة عن وقتها ، و كذلك الحال إذا وُجد بديل مناوب يشرف على المريض ريثما تؤدى الصلاة المكتوبة . و لا شك أنّ رعاية المريض أمانة يجب القيام بها أحسن قيام ، و القاعدة الفقهيّة تقول : دَرءُ المفاسد أَوْلى من جلب المصالح ، فإذا شعر الطبيب المناوب أثناء أدائه الصلاة أن المريض في خطر ، أو يحتاج لتدخّله فليقطع الصلاة و ليُسعف مريضه ، ثمّ يؤدّي الصلاة لاحقاً . أمّا إذا تعذّر ذلك كلّه و اضطر الطبيب لتأخير الصلاة عن وقتها ، فلا بأس في ذلك ، إذ إن الضرورات تبيح المحظورات ، و عليه أن يؤدّي الصلاة فور زوال العذر ، و ليس له أن يؤخّر عدّة صلوات ثمّ يؤدّيها مجتمعة مع صلاة العشاء أو بعدها ، كمن يؤدّي الصلوات الخمس مرّةً واحدة ، و هذا شائع عند الأطباء و غيرهم ممّن يعملون في بعض بلدان أوروبا التي يطول فيها الليل ، و يَقْصُر النهار ، و الله المستعان . و جمع الصلوات يكون بين الظهر و العصر فيؤخّر الظهر إلى وقت العصر ، أو يقدّم العصر إلى وقت الظهر . و يكون أيضاً بين المغرب و العشاء فيؤخّر المغرب إلى وقت العشاء ، أو يقدّم العشاء إلى وقت المغرب . أمّا صلاة الفجر فلا تجمع مع غيرها تقديماً و لا تأخيراً ، و من نام عنها أو نسيها أداها حينما يذكرها ، و من اضطر إلى تأخيرها قضاها حين زوال العذر . و الله تعالى أعلم و أحكم .
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
إستُنبطت المعاييرالأخلاقية لمهنة الصيدلة بشكل عام من المعايير الأخلاقية لمهنة الطب ، وتُحدد هذه المعايير للصيدلي كيفية أداءه وسلوكه على الصعيدين الشخصي والمهني ، حيث يحتم عليه الواجب أن يحافظ على نفس المستوى من القيم والأخلاقيات في حياته الخاصة والمهنية. إنَ أي نقص في القيم الأخلاقية على صعيد الحياة الشخصية للإنسان ، يُُمكن أن يؤدي إلى زعزعة الثقة به على صعيد الحياة المهنية، مهما كان مستوىأداءه المهني أو خبرته أوكفاءته. ويُمكننا تصنيف القيم الأخلاقية للصيدلي على أساس علاقته بمهنته وبالآخر إلى ثلاث مجموعات 3 - كالتالي: 1 - علاقة الصيدلي مع المريض. 2 - علاقة الصيدلي مع الزملاء. 3 - تطوير الصيدلي لنفسه على الصعيدين العلمي والمهني. أخلاقيات الصيدلي في علاقته مع المريض تُُُُعد هذه العلاقة المهنية القائمة على أساس أخلاقي بمثابة ميثاق ، وهذا يعني أن على الصيدلي إلتزامات أخلاقية تجاه المجتمع الذي منحه الثقة ، وبناء على ذلك فإن على الصيدلي أن يلتزم في تعامله مع المرضى بالتالي: إحترام العلاقة المهنية مع المرضى ، والتصرف بأمانة وصدق ومحبة. مساعدة المرضى على الوصول إلى أقصى درجات الاستفادة من العلاج. توفير الرعاية الصيدلانية للمريض على أعلى مستوى من الكفاءة. إحترام احتياجات وقيم ومنزلة المريض. دعم حق المريض في تلقي الرعاية الصحية العالية الكفاءة وذات المستوى الأخلاقي والمهني المرتفع. دعم حق المريض في اختيار ما يتعلق بالرعاية الصيدلانية. تقديم المعلومات الدوائية للمريض بطريقة مفهومة. مساعدة المريض ليشارك بشكل فعال في برنامج الرعاية الصيدلانية الخاص به. توفيرالرعاية الصيدلانية للمريض مع أخذ خصوصيته بعين الاعتبار ، والقيام بكل ما يلزم لحماية سرية المعلومات الخاصة به . ضمان استمرارية رعاية المريض تحت أية ظروف. حماية الحقوق الخاصة بخصوصية المريض. المحافظة على ثقة المريض. تجنب الممارسات والتصرفات التي تميز بين المرضى. أخلاقيات الصيدلي في علاقته مع زملاء المهنة: يجب أن يتقبل الصيدلي مسؤولية العمل مع الصيادلة الآخرين ، وكذلك العاملين في مجال الرعاية الصحية من أطباء وسلك تمريض وغيرهم ، وذلك بهدف رفع مستوى سلامة وفعالية الرعاية الصيدلانية. على الصيدلي اعتبار مصلحة المريض في المقام الأول في حال صدور أي تصرف من زميل آخر في الرعاية الصحية ينم عن سوء في الأخلاق المهنية أو عدم الكفاءة . عند ذلك على الصيدلي القيام بمناقشة الموضوع مباشرة مع الشخص المعني ، لحل هذه القضية وإبعاد الخطر عن المريض. على الصيادلة أن يقدروا ويحترموا مفهوم وقيمة وأهمية العمل الجماعي. تطوير الصيدلي لنفسه على الصعيدين العلمي والمهني. كل صيدلي من موقعه يجب أن يسعى لضمان مساهمة بيئة مزاولة المهنة في سلامة وفعالية الرعاية الصيدلانية. يجب على الصيدلي أن يتعهد وعلى مدى حياته باستمرارية التعلم بشكل يضمن له الاحتفاظ بمستوى مناسب من العلم والمهارة.
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
قرار رقم : 55 ( 6/6) بشأن البييضات الملقحة الزائدة عن الحاجة مجلة المجمع (ع 6، ج3 ص 1791) إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي المنعقد في دورة مؤتمره السادس بجدة في المملكة العربية السعودية من 17-23 شعبان 1410هـ الموافق 14-20آزار (مارس)1990م، بعد اطلاعه على الأبحاث والتوصيات المتعلقة بهذا الموضوع الذي كان أحد موضوعات الندوة الفقهية الطبية السادسة المنعقدة في الكويت من 23 – 26 ربيع الأول 1410 هـ الموافق 23-26/10/1990م ، بالتعاون بين هذا المجمع وبين المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ، وبعد الاطلاع على التوصيتين الثالثة عشرة والرابعة عشرة المتخذتين في الندوة الثالثة التي عقدتها المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية في الكويت 20 – 23 شعبان 1407 هـ الموافق 18 – 21 / 4/1987 م بشأن مصير البيضات الملقحة ، والتوصية الخامسة للندوة الأولى للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية المنعقدة في الكويت 11-14 شعبان 1403هـ الموافق 24 – 27 /5/1982 في الموضوع نفسه ، قرر ما يلي : أولاً : في ضوء ما تحقق علمياً من إمكان حفظ البييضات غير الملقحة للسحب منها ، يجب عند تلقيح البييضات الاقتصار على العدد المطلوب للزرع في كل مرة ، تفادياً لوجود فائض من اليييضات الملقحة . ثانياً : إذا حصل فائض من البييضات الملقحة بأي وجه من الوجوه تترك دون عناية طبية إلى أن تنتهي حياة ذلك الفائض على الوجه الطبعي . ثالثاً : يحرم استخدام البييضة الملقحة في امرأة أخرى ، ويجب اتخاذ الاحتياطات الكفيلة بالحيلولة دون استعمال البييضة الملقحة في حمل غير مشروع . والله أعلم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |