|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمةة الله وبركاتة "ولذلك فإن الإخوان المسلمين يعتبرون هذا الخطاب مجرَّد حملة علاقات عامة؛ لتضييع الفرص، وإضاعة الوقت، ومحاولة لتجميل صورة أمريكا التي تلطخت بالظلم والغزو وجرائم العدوان وإراقة دماء العرب والمسلمين في كل مكان، وخاصةً في فلسطين" والله ما هو ألا كذالك والله يهدى من أغتر بكلاماتة منا ويزيل اللبس عن عينية وقلبة ، بارك الله بك أخى الفاضل ونعم البيان هذا ... ... فى أمان الله ...
__________________
( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ) { رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً و َأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ }
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
والحمد لله على نعمة الفهم السليم |
|
#3
|
|||
|
|||
|
رأي الإخوان في 3 قضايا مهمة [18:35مكة المكرمة ] [24/06/2009] اهتم الرأي العام في الأيام الأخيرة بثلاثقضايا يحرص الإخوان المسلمون فيها على إبداء رأيهم الذي يتمثل فيالآتي: أولاً: الرقابة السياسية علىالإعلام تجهض الحريات وتعمق الديكتاتورية وحكم الفرد إن الحديثَ عن إنشاء مفوضية للإعلام في هذهالمرحلة، والذي أُثير في اجتماع وزراء الإعلام العرب الأخير، يضيف مزيدًا من الشكوكحول جدوى الحديث عن التحول السياسي نحو الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في العالمالعربي في ظلِّ النظام العربي القائم الآن؛ ولذلك فإننا نؤكد ما يلي: 1- ضرورة أن تتوحد جهود كل المنظمات غيرالحكومية، ومنظمات حقوق الإنسان، والمؤسسات الإعلامية، وخاصةً المستقلة منها- حتىوإن تباينت وسائلهم- لتحقيق الأهداف المرجوة من الإعلام الحر في الإصلاح، وتبنيقضايا الأمة، والتصدي لموجات الصهينة والتطبيع وأصحاب المصالحالخاصة. 2- ضرورة تكوين هذه المؤسسات الحرة "اتحادًاحرًّا للإعلام العربي والإسلامي" يكون معبرًا عن الأمة بحق، ويتصدى باحترافيةواقتدار للمشاريع الإعلامية التي تساعد على التغلغل الأمريكي الصهيوني فيالمنطقة. ثانيًا: الصهاينة مصدر الصراعوالتوتر وعدم الاستقرار إن إثارة نتنياهو للأبعاد الدينية والعقيديةالمتطرفة للصراع في المنطقة يؤكد طبيعة الدور الصهيوني في تأسيس ورعاية الدولةاليهودية على أرض فلسطين ظلمًا وعدوانًا، ويشكل وقودًا للحرب في المنطقة والعالمكله. ولأن الجهود والمساعي التي تُبذل من المؤسساتالشعبية والحقوقية على المستوى العالمي، لفك الحصارعن الشعب الفلسطيني في غزة، وهيتُنادي بالحريةِ والأمن والحق في الحياة الكريمة؛ ليس لها مردود على أرض الواقعبسبب الصلف والغرور الصهيوني، خاصةً أن المنظمات الدولية (الأمم المتحدة وأمينهاالعام، والاتحاد الأوروبي ومنسقه العام، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والجامعةالعربية) لا تقوم بدورها بصورةٍ فعَّالةٍ ومؤثرة لفك الحصار ودفع الصهاينة لتغييرمواقفهم، وهذا ما أصرَّ عليه وزير دفاع الكيان الصهيوني عند زيارته لمصر؛ ولذا فإنالإخوان يؤكدون ما يلي: 1- ضرورة استمرار ودعم المقاومة بكل صورهاوأشكالها. 2- العمل على تحقيق الوحدة بين الشعوب العربيةوالإسلامية لمواجهة الإرهاب الصهيوني والعدوان المستمر على الشعب الفلسطيني صاحبالحق الأصيل في أرض فلسطين. ثالثًا: الأحداث الجارية فيإيران: يؤكد الإخوان المسلمون النقاطَ التالية بالنسبةللوضع الراهن في إيران: 1- ما يجري الآن في إيران شأن داخلي بحت ويخصأهل إيران وحدهم شعبًا ونظامًا. 2- نرفض التدخل الأجنبي، وخاصةً من أمريكا وغربأوربا والصهاينة في الشئون الداخلية لإيران أو غيرها من الدول. 3- نؤكد حق الشعوب في اختيار ممثليها وحكامهابحريةٍ تامةٍ لتحقيق مصالحها، وفي اختيار النظم والدساتير التي تحكمها دون تدخلٍ منأحد. والله اكبر ولله الحمد الاخوان المسلمون |
|
#4
|
||||
|
||||
|
س1 تحصدون الأصوات ثم تقوم الحكومة بانجاح ماتريد – وهكذا لانستطيع أن نفعل شيئا ؟ ج1 نحن الشعب الذين تهاونا فى حقوقنا فاستهانت بنا الحكومات المتعاقبة والأن نقول كفى - كفى استبدادا وطغيانا وفسادا – لن نسكت بعد اليوم وسنأخذ حقوقنا بأيدينا ( اذا الشعب يوما أراد الحياة - فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن ينجلى - ولابد للقيد أن ينكسر ) ولكى نحصل على تأييد الله لابد أن نتغير ( ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم )( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) الآن الوضع تغير ويجب أن نقرأ الواقع قرآة صحيحة ولن نستعبد بعد اليوم وهناك من الوسائل السلمية لنأخذ بها حقوقنا بدأ من التظاهر السلمى والعصيان السياسى انتهاءا بالعصيان المدنى ويجب أن ننهض حتى لاتغرق السفينة ( مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا سفينة ---------- فان أخذوا على ايديهم نجوا ونجوا جميعا وان تركوهم هلكوا وهلكوا جميعا ) فهذا واجبنا الشرعى فى محاربة الفساد وأخذ حقوقنا بأيدينا س2 كيفية منع التزوير وحماية الصندوق ؟ ج2 أولا نحن وأنتم نستطيع أن نمنع التزوير ونحن نملك الارادة القوية لذلك ولن ترهبنا أى جهة للوصول الى هذا الهدف ولسنا أقل من أفقر قطر فى العالم وبلد صغير مثل قرغيزيا حيث قام الحزب الحاكم هناك بتزوير الانتخابات النيابية وأعلنت النتائج المزورة فأعلنت المعارضة رفضها القبول بهذه النتائج وقرروا الاعتصام فى الميادين العامة وقالوا أنهم لن يغادروا المكان حتى تعلن النتائج الصحيحة وأنهم يرفضون تزوير ارادتهم ولو وصل الأمر الى العصيان المدنى مما اضطر رئيس الدولة فى النهاية لأخذ طائرته والهرب واستلمت المعارضة الحكم هناك بالمناسبة حدث ذلك فى عام 2005 وقرغيزيا دولة مسلمة فنحن وأنتم لن نسكت اذا حدث ذلك ثانيا الانتخابات تتم بواسطة القضاة والتزوير داخل اللجان شبه مستحيل والقضاه الآن فى ثورة على النظام بسبب هذا التزوير وهم معنا لمنع التزوير ثالثا نحن نعتقد أن الانتخابات القادمة ستكون أنزه انتخابات على الاطلاق لأن الدنيا تغيرت والوعى ازداد لدى الجماهير من خلال الانترنت والفضائيات وحركات الاصلاح المتصاعدة وضغوط الخارج والداخل ولن يغامر النظام بتزوير الانتخابات وبخاصة أن النظام ضمن البقاء لست سنوات أخرى دون الاعتماد على أغلبية الثلثين س3 الوعى السياسى غائب عن الناس ولازال الناس غير مدركين للحقائق فكيف نواجه ذلك ؟ ج3 الوعى السياسى عند الجماهير تغير لحد كبير بسبب انتشار الفضائيات والانترنت وتردى الأحوال المعيشية لكنه لازال دون المستوى بسبب هيمنة الاعلام الحكومى وتحكم المستبدين فى مصالح الناس تمنحها حين تريد وتمنعها حين تريد مما أعطى انطباعا أن المصلحة مرتبطة دائما بالنظام المستبد ناهيك عن رفع سياسة العصا لكل المعارضين والتضييق والحصار والسجن والاعتقال وكذلك انتشار الأمية العادية والأمية الثقافية بسبب التضييق على الحريات والكبت وتسلط الأمن والادارة على حياة المصريين والحل أن كل انسان له دور مهم فى توعية الجماهير وهى ليست مسئولية أفراد بعينهم حيث يستطيع فرد واحد أن يؤثر فى مئة فرد فى المنافذ الحياتية العادية – العمل – الشارع – المحلات – الصالونات – المناسبات الاجتماعية المختلفة – الزيارات – المساجد – النوادى وغيرها من المنافذ ويستطيع الذين يتقنون العمل على شبكة الانترنت أن يقوموا بتوعية الجماهير وكشف الفساد والذين يجيدون المداخلا ت الفضائية لكشف الفساد والمفسدين وتوعية الجماهير – لأول مرة فى تاريخ مصر الحديث تجد هذا الحراك السياسى فى الشارع المصرى والشعب طفح من المشكلات التى تثقل عاهله وهو الآن مؤهل من أى وقت مضى للتغيير ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) س4 ستقوم الحكومة باعتقالكم فكيف تواجهون سياسة الاعتقال ؟ ج4 لن تخيفنا ولن ترهبنا سياسة الاعتقالات والنظام المستبد يفعل ذلك لقييد نشاطنا واخافة الجماهير وجعلهم ينفضوا من حولنا ونظل أسرى للاستبداد وتضيع حقوقنا وهناك ضريبة يجب أن تدفع ثمنا للحرية فالحرية تنتزع لاتوهب وأصبحنا الآن لقمة غير مستساغة وخرجنا الى الشوارع وأعلنا عن هويتنا وكسبنا أرضية جديدة على قواعد صلبة ودخلنا بقوة الى الشارع وقمنا بتعرية النظام ومساوئه ولم نعد وحدنا الذين نتصدى للظلم والاستبداد بل الله معنا وكثير من حركات الاصلاح وليس هناك جهاد لاتضحية معه ومقاومة الظالمين والمستبدين تحتاج الى تضحية ( أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) ( سيد الشهداء حمزة ورجل قام الى حاكم ظالم فأمره ونهاه فقتله ) وليس هناك أمة على الأرض تحررت من غير تضحية وبدأنا الآن نقطف ثمار جهادنا وتضحيتنا س5 علاقتكم بأمريكا وهل تشجعكم ؟ ج5 الاخوان والادارة الأمريكية لايمكن أن يلتقيا الاخوان أصحاب مشروع حضارى اسلامى الذى ينتهى بالدولة الاسلامية والخلافة وأستاذية الاسلام فى العالم والادارة الأمريكية تعارض ذلك الاخوان ضد وجود اسرائيل على الأرض الفلسطينية وفلسطين عندهم من النهر الى البحر والادارة الأمريكية تعتبر اسرائيل جزءا منها وفى الفترة الأخيرة عندما طالب السفير الأمريكى مقابلة فضيلة المرشد رفض أن تتم هذه المقابلة الا عن طريق الخارجية المصرية ولم يفعل كما فعلت الأحزاب فى مقابلة السفير مباشرة دون الرجوع للحكومة والادارة الأمريكية نفت أن يكون لها اتصالات مع الاخوان على لسان بوش وكونداليزا رايس بل ذهب مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لأبعد من ذلك فى تصريحه المشهور بأن الادارة الأمريكية تؤيد الحظر المفروض على الاخوان من قبل الحكومة المصرية بما يتناقض مع تأييد الادارة الأمريكية للديموقراطية فى مصر وعندما سجن أيمن نور قامت الدنيا ولم تقعد فى الادارة الأمريكية وألغت رايس زيارة كانت مقررة لها لمصر وقالت أن قضية أيمن نور تهم أمريكا كلها وعندما اعتقل النظام المصرى الآلاف من الاخوان فى انتفاضة الاصلاح الأخيرة لم يخرج علينا تصريح واحد أواحتجاج واحد من الادارة الأمريكية يستنكر ذلك ثم لماذا يستنكرون على الآخرين الاتصال بأمريكا والنظام يحج سنويا الى البيت الأبيض وان لم يذهب يرسل رئيس الوزراء وهو يخضع لكل الشروط والاملاءات الأمريكية ومنها مؤخرا اتفاقية الكويز مع اسرائيل وارسال 750 جنديا مصريا لحماية الحدود الاسرائيلية وماخفى كان أعظم س6 ماهو هدفكم من دخول الانتخابات ج6 بعنوان بسيط ومعبر ( الاصلاح ) – تطبيق البرنامج الاسلامى – مقاومة الفساد – تحقيق العدالة الاجتماعية – القضاء على الاستبداد والظلم – الدعوة الى الله من خلال أهم المجالس التشريعية – عدم ترك المجال للمفسدين ليسنوا القوانين المخالفة للشريعة الاسلامية ( ان أريد الا الاصلاح ماستطعت وماتوفيقى الا بالله ) – الانتقال بالاسلام من مجال الدعوة والارشاد الى مجال التشريع والتنفيذ ممارسة الدور الرقابى على الحكومة والوزراء لمنع سرقة أموال الشعب والقيام بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ( ولتكن منكم طائفة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر )واليك بعض الاحصاءات الرسمية فى تقرير الأمم المتحدة عن مصر لعام 2004 .. البطالة تجاوزت 7 مليون عاطل، وتحت خط الفقر أكثر من 60% من شعب مصر، وما تم نهبه من البنوك حوالي 130 مليار جنيه، فضلاً عن 55 مليار جنيه كعجز في الموازنة، وقطاع عام تم تقديره بـ300 مليار جنيه، وتم بيعه بمبلغ 16 مليار فقط، ولم يتبقَّ سوى 18 شركة فقط، ناهيك عن انتشار الأمراض الفتاكة بعد إدخال مبيدات زراعية مسرطنة!! لم يعد هناك بيت في مصر لا يعاني من) بطالة أو ارتفاع أسعار أو أزمة تعليم أو إسكان أو ضرائب(، وفق تقرير التنمية البشرية عن مصر لعام 2004م الصادر عن الأمم المتحدة. أضف الى ذلك 13 ألف قضية اثبات نسب 400 ألف حالة طلاق 17 مليار جنيه تدخين - أموال الزكاة فى مصر 27 مليار جنيه لاتستغل – 88 مليارجنيه عجز فى الميزانية الحالية 2005 – والديون الخارجية 50 مليار دولاربعد أن كانت 13 مليار دولار عام 1993 بعد اسقاط 1\2 الديون بعد حرب الخليج وبلغت الديون الداخلية 150 مليار س7 أين برنامجكم الانتخابى وماهى مميزاته والفرق بينه وبين الآخرين ؟ ج7 أهم مايميز البرنامج الانتخابى للأخوان أنه يتحدث عن بناء الانسان المصرى على أسس اسلامية ليكون مواطنا صالحا لبناء الوطن فهو سليم العقيدة صحيح العبادة قوى الجسم متين الخلق مثقف الفكر قادرا على الكسب نافعا لغيره مجاهدا لنفسه منظما فى شئونه حريصا على وقته والمواطن الصالح المصلح هوأساس الاصلاح الذي يقاوم الفساد ويبنى الوطن على أسس علمية تتميزبالشفافية ويرسى قواعد العدالة الاجتماعية والحرية وهناك ثلاث مستويات لبرنامج الاخوان المستوى العام وهو يتحدث عن الاصلاح على مستوى القطر وأبرز ملامحه مبادرة الاخوان للاصلاح ( يمكن توزيع الكتيب ) المستوى الثانى برنامج المحافظة وهو يتحدث عن المشاكل الخاصة بالمحافظة والمستوى الثالث برنامج الدائرة وهو يتحدث عن المشاكل الخاصة بالدائرة والبلاد والمستوى الثانى والثالث سيخرجان للعلن باذن الله مع بداية الحملة الانتخابية س8 لماذا تطرحون أنفسكم على أنكم الأفضل ؟ ج8 نحن جماعة من المسلمين ولسنا جماعة المسلمين ولاندعى لأنفسنا فضلا أوصلاحا بل الشعب يعرفنا ويستطيع أن يحكم هو بنفسه وله حرية الاختيار بيننا وبين غيرنا وكل اناء بما ينضح وهاهو برنامجنا الذى ينادى بالحرية والعدالة الاجتماعية ومقاومة الظلم والفساد من خلال تطبيق الشريعة الاسلامية ومن خلال شعار الاسلام هو الحل وعلى الناس أن تفاضل بين المرشحين لاختيار الأفضل وترك الأفضل هو من باب شهادة الزور وهو من الكبائر كما قال الفقهاء س9 كيف نعالج الجبن عند الناس ؟ ج9 يقول تعالى ( الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوالكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ) ( أتخشون الناس والله أحق أن تخشوه ) أخى الحبيب علاج الجبن مسألة ايمانية والتوكل على الله وعدم الخوف الا من الله فهو الخالق وهو الرازق ولانخاف من المخلوق الذى لايخلق ولايرزق – وأكثر أمرين يخشاهما الانسان فى حياته هما العمر والرزق وقد جعلهما الله بيديه ( وفى السماء رزقكم وماتوعدون ) ( كل نفس ذائقة الموت ) ( اينما تكونوا يدركم الموت ولوكنتم فى بروج مشيدة ) فالعمر بيد الله والرزق بيد الله ولوعرفنا الغاية التى من أجلها خلقنا لأدركنا حقيقة الحياة وزال عنا الجبن ( وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون ) س10 كيف نعالج السلبية عند الناس ؟ ج10 لايظن الانسان السلبى أنه آمن من المشاكل التى يحاول الابتعاد عنها لأنها ستصل الى بيته وفى عقر داره وتتأثر بها أسرته وأولاده – مثال تلوث مياه الشرب والهواء والماء وانتشار الأمراض الفتاكة مثل السرطانات والفشل الكلوى والتهاب الكبد الوبائى وهذا البلاء جاء نتيجة السلبية واللامبالاه وعدم الاهتمام بالقضايا التى تهم الوطن والمواطن وانتشار الفساد والجوع وغلاء الأسعار الا نتيجة انتشار الفساد وسيطرة المفسدين على مقاليد الأمور ( ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ) وطوائف بنى اسرائيل الثلاثة خير مثال على على علاج السلبية الاولى الايجابية تريد أن تعظ الثانية الكافرة والثالثة السلبية تعارض الأولى الايجابية وتقول لافائدة مما تفعلون من وعظ ( واذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معزبهم عزابا شديدا قالوا مغزرة الى ربكم ولعلهم يتقون ) ويقول تعالى ( ولاتركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثم لاتنصرون ) س11 اذا أخذتم الحكم ستنقلبون على الديموقراطية وتجعلوها لمرة واحدة ؟ ج11 لم يعد ينطلى علىأحد أن الاسلاميين سينقلبون على الديموقراطية اذا حكموا للأسباب التالية 1 - سيحكمون من خلال الدستور والقانون الذى ينص على الحريات وتداول السلطة 2 - العالم لن يسمح أن تمس مكتسبات الحرية والاسلاميون لن يحاربوا العالم 3 - لايمكن للاسلاميين أن يكونوا كاذبين يقولوا للناس الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان ثم يخدعوا الشعب بعد ذلك ولو فعلوا ذلك فقدوا مصداقيتهم لدى الشعب التى هى عنوان وسر جماهيريتهم 4 - الاسلاميون أول ناس اكتووا بنار الاستبداد ولن يصبحوا أبدا مستبدين 5- الاسلاميون يحكمون طبقا للشريعة التى تكفل كل ال حقوف للمواطنين والعدالة والحرية 6 – الحرية فريضة من فرائض هذا الدين س12 اذا طبقتم الشريعة بعد أخذكم الحكم ستقطعون الأيادى وتحدث مجازر ج12 هذا تسطيح للدين واستخفاف بالشريعة الاسلامية التى جاء بها النبى رحمة للعالمين ( وماأرسلناك الا رحمة للعالمين ) فكيف يكون فى تطبيق الشريعة مجازر والذين يفهمون الاسلام بشموله يدركون أنه منهج حياة ولايقتصر فقط على الحدود التى شرعها الله عز وجل وقاية ورحمة للمجتمع وليس فقط كعقاب للمجرمين ويشرع الاسلام للناس فى المعاملات والحرب والسلام والعلاقة بالآخر واقامة الحضارة الانسانية وأسباب القوة من قوة اقتصادية وعلمية وتكنولوجية وفى كل مايهم الانسان ( مافرطنا فى الكتاب من شئ ) وهذا تشريع الهى والله سبحانه وتعالى أدرى بعباده ولله فى خلقه شئون وماعلينا الا أن نقول( سمعنا وأطعنا غفرانك رنا واليك المصير ) س13 كلنا مسلمون ونعرف الله فلماذا تتدعون أنتم المسلمون وترفعون شعار الاسلام هو الحل وغيركم غير مسلمين؟ ج13 شعار الاسلام هو الحل ليس شعارا فقط ولكنه تطبيق ومنهج حياة وهو أيضا يتناسب مع الدستور الذى يقول فى مادته الثانية الاسلام دين الدولة الرسمى والشريعة الاسلامية المصدر الأساسى للتشريع ونحن لاندعى أننا جماعة المسلمين بل نحن جماعة من المسلمين فقط نحن نريد أن نكون مسلمين قولا وعملا ومن يردد هذه الاتهامات عليه أن يتنافس معنا على تطبيق الاسلام فى حياتنا وفى التشريع والتنفيذ ووقتها سنكون فى سفينة واحدة لتطبيق الاسلام وفى ذلك مصلحة لنا ولشعوبنا س14 الارهاب الذى يحدث الآن ودور الجماعات فيه ومالعلاقة بينكم وبينهم ولماذا تختلط المفاهيم ؟ ج14 لاعلاقة بيننا مطلقا بالجماعات التى تتبنى منهج العنف بل أن الاخوان حين كانوا فى غياهب السجون فترة الستينات ويتعرضون للتعذيب والقتل وتشريد أسرهم وظهر بعض الشباب ينادى بفكرة التكفيرلمن عذبوهم وقتلوهم رفض الاخوان ذلك بل تصدوا لهذا الفكر وأصدروا كتاب دعاة لاقضاة يفند ويستنكر هذا الفكر وان كان هناك جماعات عنف خرجت من عباءة الاخوان بسبب هذه الممارسات الشنيعة من الدولة فى ذلك الوقت فهذا دليل براءة وليس دليل ادانة للاخوان الذين رفضوا هذا الفكر فخرجوا من الاخوان ليمارسوا هذا الفكر المتطرف س15 يسئ بعض المتدينين بسلوكهم للدين ويكرههم الناس بسبب هذه التصرفات ؟ ج15 لسنا مسئولين عن تصرفات بعض المتدينيين الذين يسيئون للدين ( كل نفس بما كسبت رهينة ) والتضييق على الدعاة الى الله الذين يحملون فكر الاسلام الوسطى ولجوء الدوله الى العنف فى مواجهة ظاهرة التطرف يولد الكبت االذى يولد الانفجار ووجود الحرية والحوار والعدالة الاجتماعية يمكن علاج كافة المشاكل فى جو صحى ويمكن ارشاد الشباب للتدين والالتزام الصحيح ويمكن كشف المدعين ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( ان هذا الدين شديد فأوغل فيه برفق فان المنبت لاأرضا قطع ولاظهرا أبقى ) والدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة منهجنا وفكرنا س16 الناس تفهم كل شئ ولكنهم لايتحركون ويريدون من الآخرين أن يحلوا لهم مشاكلهم وهناك احباط وعدم الانتماء؟ ج16 الاستبداد هو الذى أدخل المجتمع فى هذا المرض العضال وظل الخوف من بطش الحكام والجبن هو سيد الموقف حتى أوصلوا الناس الى السلبية وعدم الانتماء للوطن والاهتمام فقط بمصالح الفرد الشخصية دون الاهتمام بالآخرين أو بمصلحة الوطن حتى أصبحنا غرباء فى أوطاننا – والحل عودة الوعى والصحوة لدى الجماهير والعمل يد بيد لمحاربة الفساد والمفسدين والاستبداد والمستبدين وهى مشكلة الجميع وليس أفراد معينين وفى قصة ذى القرنين نأخذ المثل والعبرة يقول تعالى ( قالوا ياذا القرنين ان يأجوج ومأجوج مفسدون فى الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا ) هنا توصيف للمشكلة – الفساد – ان يأجوج ومأجوج مفسدون فى الأرض - وحال المجتمع – السلبية والاحباط والعجز على الرغم من أنه يعرف الحل وهو السد ولكنه يريد الحل من الخارج ولايريد بذل الجهد أوالعطاء( فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا ) وتم تحديد الهدف وهو درأ الفساد فى الأرض – وتم تحديد الوسيلة وهى اقامة السد - تم توعية الجمهور وعلاج السلبية والاحباط ( قال مامكنى فيه ربى خير فأعينونى بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما ) أعينونى بقوة هذا هو المطلوب – ثم تم بعد ذلك تحديد الأعمال وتنفيذها بمشاركة الجميع ( توظيف طاقات المجتمع ) – ( آتونى زبر الحديد ) هم الذين أحضروه ( حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا ) هم الذين ينفخون وهو عمل شاق جدا ( حتى اذا جعله نارا قال أتونى أفرغ عليه قطرا ) هم الذين احضروا القطر والنتيجة ( فمااسطاعوا أن يظهروه ومااستطاعوا له نقبا ) سد قوى جدا وعمل رائع منعوا به الفساد فى الأرض بتعاون الجميع المهندس ذى القرنين والمقاولين والعمال أهل المكان ( قال هذا رحمة من ربى فاذا جاء وعد ربى جعله دكاء وكان وعد ربى حقا ) س17 الناس تقول أنتخب ابن البلد والذى يأتى لى أولبلدى بالمصلحة ؟ ج17 أولا يجب أن نفهم دور عضو مجلس الشعب وهو دور تشريعى ورقابى يعنى يشرع القوانين التى تهم البلاد والعباد ويراقب أداء الحكومة والوزراء ويتصدى للفساد والمفسدين ولايقتصر دوره على الجانب الخدمى فقط ولو أن هناك مقاومة للفساد وسرقة الأموال الطائلة التى تصل بالمليارات ولوأن هناك حكم صالح وديموقراطية وشفافية فى التعامل لوصل لكل مواطن حقوقه المشروعة ولهنأ الشعب بثرواته وعم الخير والسعادة على المواطنين وبالنسبة للصوت الانتخابى فهو أمانة وشهادة لله ( وأقيموا الشهادة لله ) ويقول الفقهاء ومنهم الدكتور يوسف القرضاوى أن من أعطى صوته للصالح وترك الأصلح أو للفاسد وترك الصالح أوأعطى صوته لابن البلد أولقريبه أو صديقه أومن قدم مصلحة شخصية وترك الأفضل فذلك يدخل فى قول الزور وشهادة الزور وهى من الكبائر بل قرنت بالشرك بالله ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور
__________________
مدونتي ميدان الحرية والعدالة
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
قلم: د. أماني فرج
جمعنا لقاء مع وفود من ناشطات المجتمع الدولي، جئن إلى القاهرة لمؤازرة القضية الفلسطينية، فتحدث الجميع عن كل ما هو معروف بالضرورة؛ مثل أبعاد المخطط الصهيوني وازدواجية المعايير لدى القوى الكبرى، والتواطؤ العربي الرسمي، وتحذير الشعوب العربية الأخرى من إمكانية- بل حتمية- تجرعهم من نفس الكأس... إلخ. الإنسان قبل المادة وجاء دورنا، فكان الحديث عن أزمة الأسرة في العالم العربي والتحولات الخطيرة الحادثة على صعيدها، واللعب المتصاعد على أوتار قضايا المرأة؛ مما يؤدي إلى انهيار منظم وممنهج للنظام الأسري؛ يسهل رصده بالعين المجردة دون الحاجة لأدوات البحث الاجتماعي المعقدة.أثارت الكلمة استغراب إن لم يكن استياء الحاضرات ممن أتين لغرض سياسي لا اجتماعي أو عقدي (كما تخيلنه)، فكان استنتاجهن هو أن الإسلاميات يضيعن الوقت والجهد بتركيزهن على البعد الأخلاقي والقيمي دون السياسي الذي هو مناط القضية الفلسطينية وسائر قضايا التحرير بوجه عام، وأن إصرار التيارات الإسلامية على إثارة قضية المرأة هو من قبيل الإفلاس الفكري غير القادر على المنافسة في الميادين الهامة لأنه نتاج عقلية فرويدية لا تنشغل بغير هاجس الجسد وما حوله في خضم الملمات المحيطة بالأمة!. والحقيقة في إلحاحنا على هذه القضية وجعلها في سلم الأولويات هي لأننا نعتبرها قلب القضية الفلسطينية، وكل قضايا التحرر، فالنصر والهزيمة في عقيدتنا لهما مصدران: القوة المادية (اقتصاد وتنظيم سياسي وعتاد عسكري وتكنولوجيا) والقوة الإنسانية وهي الأهم, والمتمثلة في الفرد القوي القادر على استحداث وتفعيل القوة المادية.. إذن فلا اختلافَ على مبدأ أن الإنسان يسبق المادة في مسوغات النصر والتحرر باعتباره أصلها وصانعها. إن هذا الإنسان الذي هو أصل الإرادات والأفعال مخلوق من جسد وروح، وإن كان الجسد هو مصدر الحركة والقيام بأفعال التحرر، فالروح هي مصدر شحن العزم وإلهاب الكرامة والتمييز بين الصواب والخطأ وبدونها يتخبط الجسد في توجهه ويفقد الرؤية أو قد يتكاسل عن الحركة رغم استطاعته إياها وهو ما يُسمَّى بالتثبيط وفتور الهمم (داء الأمة اليوم)، أو قد يتمادى في بطشه مفتقدًا صوابية الحس فلا يصل لهدفه وتظل الهزائم له قرين رغم قوة الجسد. إذن فالروح تسبق الجسد لدى الإنسان في منظومة النصر والتحرر والإنسان بدوره يسبق المادة، وبهذا الاستنباط الأرسطي المنطقي البسيط تصبح الروح هي أداة النصر الأولى ومناط الحرية الأهم. فإذا كان التخريب في الأسباب المادية كالعبث بالنظام السياسي أو الاقتصادي أو التراخي في الاستعداد العسكري هو جرم قد يؤدي للهزيمة والوقوع في براثن الاستبداد يصبح من باب التخريب الروحي الذي هو علة السقوط الحتمي لدى الأمم. وأول أسباب القوة عند الروح هو الإيمان والعبادة ثم تحصيل المعارف والفنون والثقافات, والتواصل مع الناس وفق أصول الأعراف والأخلاقيات, والتمسك بالجذور والاعتداد بالهوية، وكل هذه المفردات غير قابلة في العموم على التحصيل الفردي للإنسان بل إن تحصيلها يتم بالتناقل المنظم المتوارث من جيل إلى جيل فيما يسمى "بالتربية" التي هي عملية قديمة من قدم البشرية. والخراب الروحي يكون بتخريب "التربية" لدى الفرد المستهدف فيجعلونه ينقطع طواعيةً (والمصيبة في الطواعية!) عن جذوره وينسلخ عن ثوابت عقيدته من إيمان وعبادة ويتبرأ من هويته وينزوي عن مجتمعه وما يحكمه من أعراف وأخلاق ويحتقر ثقافته وفنونه، ولملء هذا الفراغ الروحي يبدأ هذا الفرد في أن يستعير من "الآخرين" كل مفرداتهم الروحية والتي لا تناسبه فيسود التناقض وعدم التكيف ويحدث السقوط والهزيمة. وسائل التخريب التربوي إن التربية لا تتم أو تنتقل في فراغ ولكن بوسيط هو الأسرة من أب وأم وأخوة وعمومة وخؤولة، فسقوط النظام الأسري إذن هو العامل الرئيس لانهيار التربية وخراب الروح ومن ثم الهزيمة.فمن أين يستقي الإنسان مفاهيم الحرية والجهاد ومعاني الكرامة والعزة والتضحية وهو سليل أسرة شكلية لا دور لها وتمتلئ بالصراعات والأحقاد بين رجال ونساء بدلوا أدوارهم وفقدوا فضيلة القناعة وتغولت لديهم الذات الفرد والمصلحة على حساب كل ما يحيط بهم من زوجية وأبوة وبيتوتة! فبدلاً من "التربية" على التضحية التي بغيرها لا يكون هناك حرية أو نصر يرضع الفرد من ثدي أمه كل معني الأثرة وتقديم صالح الفرد على المجتمع والانكفاءة على الذات وعبادة المادة، فيتربى على القيم الأنانية من إرضاء للشهوات ورفاهية واستهلاك ولم يعد يصلح للجندية لأن الجنود لا تعمل فرادى ولم تترب على الأنا المتضخمة التي تورث الميوعة في الرجال بسبب غياب التربية التي تنتزع النصر انتزاعًا.. إن نساء ما بعد الحداثة العرب لم يعد لديهن الوقت ولا التركيز لتوريث قضية فلسطين للأبناء لأنهن مشغولات بإدارة الصراع حول التمكين والاستقلال المادي والحرب مع الذكور! فكانت هذه المكاسب الزائفة هي العظمة الشهية التي ألقاها لص محترف ليبعد بها كلب الحراسة العنيد الشرس عن الموقع المستهدف حتى تتم السرقة.. وهكذا تسرق قضية فلسطين. مواجهة قيمية لقد فقد شباب هذا الجيل، الفاقد للتربية، كل مظاهر الاستنكاف أو الاشمئزاز من فكرة الهزيمة وأصبح لا يتبعر وجهه إذا ما وطأته نعال الآخرين! بل لديه كافة الاستعداد أن يدخل رأسه في طوق حديدي ويسلمه بيديه لمستعمره إن ضمن أن هذا المستعمر سيعطيه جرعات الرفاهية واللذة اللتين أدمنهما في الوقت المناسب وقبل أن يداهمه ألم الحرمان. إذن فالمشكلة قيمية ولا يكون حلها إلا قيميًّا. لهذا عندما يصر الإسلاميون وغيرهم من حكماء الأمة من أقباطها ووطنييها على اختلاف مشاربهم على نقد القيم الغربية التي يستميت المستعمر في إدخالها لمجتمعاتنا والدفاع عن قيم المرأة والأسرة كما توارثناها فإنهم بذلك لم يخرجوا عن السياق الفلسطيني والجهادي كما يبدو للمسطحين من أهل الفكر الظانين أن مفاهيم المرأة والطفل والأسرة هي مفاهيم جسدية تتعلق بهاجس الشرف وعنترية جنسية تتراقص في مخيلاتنا الإسلامية الفرويدية! بل إن هذه المفاهيم هي مفاهيم أمن قومي خالص تتعلق بإعداد جيل التحرير الذي يستميت العدو في تدميره عن طريق تدمير محضنه الطبيعي وهو الأم والأب والأسرة لينشأ متميعًا أنانيًّا جبانًا. اللهم أعز رجالنا ونساءنا وشبابنا، واستخلصهم لك جنودًا مخلصينَ.
__________________
مدونتي ميدان الحرية والعدالة
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
الشريعة هي المنهج الواضح الذي لا لبس فيه ولا غموض، واتِّباعه هو الطريق المستقيم الهادي لمسلك النجاة، ومن ذلك قول الله تعالى للنبي -صلى الله عليه وسلم-: (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) [الجاثـية:18] ، وقوله تعالي: (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ)[ الشورى: من الآية 13] ، وقوله تعالي: ( لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً) [المائدة: من الآية 48] . والشريعة الإسلامية هي كلمة الله الخاتمة والأخيرة للبشرية؛ لأنها جمعت فضائل الشرائع السابقة جميعاً, وشملت خيرها وبركتها، وبها أكمل الله دينه وأتم نعمته على الناس، ورضيها سبيلاً واضحاً لا غبش فيه ولا غموض ولا التواء أو تحريف (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً) [المائدة: من الآية 3] ، وفي قوله تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر:9] دليل على حفظ الله للشريعة الإسلامية من التحريف أو التبديل أو العبث، وهو ما تعرضت له الشرائع السابقة.
وكما هو معلوم فإن الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- جاءه القرآن وحياً من عند الله ومعه السنة التي هي كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- لتوضيح ما أُبهم، وتفسير ما استغلق، وتقييد ما أطلق، وبيان معاني القرآن ومقاصد الشريعة. وفي التنزيل (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [النحل: من الآية 44] ، والذكر هنا السنة التي تبين للمسلمين القرآن، وهو ما أنزل إليهم؛ فالسنة هي التي وضحت للناس كيفية أداء مناسكهم وعباداتهم وأيضاً معاملاتهم في الزروع والتجارة والزكوات والقصاص والديات والقضاء والشهادات. وبعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم-، واتساع الفتوحات الإسلامية ودخول أجناس وبلدان وحضارات في عالم الإسلام؛ بدأ الصحابة يجتهدون بآرائهم واجتهاداتهم، ودخلت مسألة المصالح المرسلة وأعراف الناس في اجتهادات الصحابة في ذلك العصر؛ فمن اجتهادات عمر -رضي الله عنه- أنه جعل الغنائم هي المنقول فقط، أما الثابت فقد جعلها ملكاً للدولة ولمن بقي من المسلمين وذراريهم ، كما اجتهد لأهل الأرض التي فتحت عنوة، وجعل حكمها أقرب لحكم البلدان التي فتحت صلحاً، كما حدث في أرض السواد التي يمثلها العراق اليوم وإيران، حيث كان أهل هذه البلدان يزرعون أراضيهم التي يملكونها، ويدفعون خراجها للدولة الإسلامية، ومن ذلك اعتبار الطلاق ثلاثاً في طلقة واحدة طلاقاً بائناً لما استسهله الناس واستهانوا به، ومن ذلك تعيين ممثلاً من قبل الدولة المسلمة لرعاية ضوال الإبل في عهد عثمان خشية أن تمتد أيدي الناس إلى هذه الإبل ولا يعيدوها لأصحابها، ومن ذلك إنشاء الدواوين، كما كان يفعل أهل الفرس، ومن ذلك إسقاط سهم المؤلفة قلوبهم لسقوط علة حصولهم على عطائهم من هذا السهم، وهو عدم حاجة المسلمين إليهم بعد قوة الإسلام ورسوخ شوكته. ومن ذلك جمع القرآن الكريم كله وعدم تركه مفرقاً في الرقاع والعظام التي كان الصحابة يكتبونه عليها. وتميز الاجتهاد في عصر الصحابة بالشورى، حيث كان الصحابي يشاور أقرانه من الصحابة في المسائل التي تعرض عليه، ولكن مع توزع الصحابة في الأمصار بدأت تتكون مدارس فقهية متأثرة بالبيئة التي نشأت فيها هذه المذاهب؛ فمذهب أهل الحديث نشأ في الحجاز، بينما نشأ مذهب أهل الرأي في الحواضر الإسلامية بالعراق، وكل من المدرستين كان لها منهجها الذي فتح آفاقاً هامة للفقه الإسلامي، فكان أهل الحجاز يجمعون فتاوى الصحابة ويلتزمون فيما يفتونه بالنص، فإن لم يجدوا توقفوا عن الإفتاء، أما أهل الكوفة؛ فإنهم كانوا يبحثون عن علل الأحكام والأقيسة، وكلهم أخذوا عن الصحابة، فمدرسة الحجاز سارت على منهج عبد الله بن عمر وابن عباس، أما الكوفة فشربت من حوض ابن مسعود وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب، حتى تضلعت منه، ثم تكونت المذاهب الفقهية، وهي تعبير عن أعلى مظاهر الدقة العلمية والضبط، ولم يكن قصد الإمام أن يكون له مذهب باسمه، ولكن تلامذته من بعده هم الذين جمعوا مسائله وشرحوا طريقته في الفهم والاستنباط، وهو ما أصبح مذهباً له، أي طريقة في فهم الشريعة. نحن هنا أمام فقه إسلامي وشريعة تنمو بمرور الزمن عبر استجابتها لما يطرأ من أسئلة وأحوال جديدة، وأداة الشريعة الإسلامية في ذلك هي الاجتهاد، أي بذل الفقيه المتخصص جهده لفهم واقع الناس، والإجابة عمّا يعترضهم من قضايا ومسائل جديدة. ومع الشافعي في القرن الثاني الهجري بدأت الكتابة المنظمة عن أصول الفقه؛ فكانت "الرسالة" للإمام الشافعي أول عمل متكامل في هذا السياق، ومن بعده وضعت كتب الأصول والقواعد الفقهية العامة، وحتى وضع كل مذهب لنفسه قواعده. والمتأمل لكل الأنشطة الفكرية والثقافية للمسلمين منذ بدأ عصر التدوين كله منصب حول الشريعة الإسلامية، فكل العلوم نشأت من أجلها وليس الفقه وحده؛ فعلم النحو والبيان والبديع والتفسير والعقيدة والفرق والحديث وعلومه كل هذه العلوم انبثقت من الشريعة ومن أجلها. الحركة الإسلامية وفهم الشريعة كما أوضحنا؛ فالفقه الإسلامي في غالبه يدور حول القضايا الاجتهادية التي تتنازعها أنظار المجتهدين، فمعنى اجتهاد الفقيه أنه يجتهد في مسألة محتملة للاختلاف، وكان قصد الفقهاء من اجتهاداتهم توسيع قدرة النص الشرعي على استيعاب الواقع بقضاياه الجديدة، فالفقيه يفتق النص عن معان جديدة، ويبدع في اجتهادات كانت غائبة من أجل التيسير على الناس، ومن أجل جعل النص والوحي متصليْن دائما بواقع الناس وحياتهم، وفي كتاب هام لابن القيم عنوانه "الطرق الحكمية " أوضح أن للشريعة الإسلامي أكثر من مئة طريقة للوصول إلى الحكم بين الناس، أي أن الشريعة قادرة على الاستجابة للواقع، وهي أوسع بكثير من مجرد النص، خاصة في مسائل الحكم والسياسة الشرعية. فمصادر مثل الاستحسان والمصالح المرسلة والعرف وقواعد مثل المشقة تجلب التيسير، ولا ضرر ولا ضرار، والمعروف عرفاً كالمشروط شرطاً، ودفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة، وتحمل المفسدة الأدنى بدفع الأعلى وجلب المصلحة الأعلى وإن فاتت الدنيا، وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، وغيرها مما تزخر به قواعد الأصول، والتي تدور مع حفظ الأصول الكلية الضرورية الخمسة للشريعة؛ وهي: حفظ الدين، والعقل، والنفس، والمال، والنسل؛ مثلت أدوات هامة للمجتهدين في فتح أبواب واسعة من النظر الاجتهادي الفقهي الذي جعل الشريعة موصولة بحياة الناس. ومع مجيء الحركة الإسلامية بعد سقوط الخلافة، ومحاولة العودة بالشريعة مرة أخرى لواقع الناس بعد محاولة العلمانية فصلهما؛ نلاحظ أن الحركة ركزت في الشريعة والفقه الإسلامي على الجانب الثابت الذي لا يتغير، وهذا شئ طبيعي، حيث تريد الحركة أن تعيد الناس إلى مناهل القيم والعقيدة والقضايا المجمع عليها، وهذا شئ ضروري في العلم، أن يتعلم الناس كبار مسائل العلم وقضاياه قبل صغارها؛ فكان الاهتمام بالعقيدة باعتبارها الأساس لبناء الفرد المسلم، ثم قضايا العبادات خاصة ما يتصل منها بالصلاة والصيام والحج والزكاة، لكن الحركة الإسلامية لم تعر اهتماماً لقضايا الواقع، خاصة وأنها مطالبة بالتعامل اليومي معه، كما أنها مطالبة بطرح البدائل واتخاذ القرارات، وتحديد المواقف من قضايا الواقع. فقه الواقع ودخول الانتخابات وبالطبع مسائل العبادات هي من المسائل التي نقلد فيها من سبقنا، أما وجود نظرية للحركة الإسلامية للتعامل مع الواقع؛ فقد كانت غائبة، وذلك بشكل أساسي؛ لعدم فهم الشريعة ذاتها، والتمييز بين قضايا الإجماع ومسائله والعبادات وبين قضايا الواقع وأجوبته، التي تدخل فيما يطلق عليه الجانب المتغير من الشريعة؛ فمثلاً قرار مثل كيفية التعامل مع الواقع بتغييره يدخل في سياق مسائل السياسة الشرعية المتصلة بفهم الواقع وإعطائه حقه من الواجب، وهو قرار تتنازعه المصالح والمفاسد، وفهم الواقع ذاته وتأمله، ولا يخلو فهم الواقع هذا من دراسة طرائق التغيير الاجتماعي الذي توصلت إليها العقول البشرية، وطرق التغيير مفتوحة ولا توجد طرق تحددت سلفاً بحيث لا يجوز لنا أن نتجاوزها مثلاً . ومن ذلك قرار دخول الانتخابات مثلاً؛ فهذا قرار متصل بدراسة الواقع وأجوبته مفتوحة، فقد يدخل المسلم الانتخابات، ثم تتغير نظرته لواقعه فيتغير اجتهاده، هنا المسألة تدخل فيما يعرف في السياسة بـ"نظرية القرار السياسي"، ولا توجد أية صلة بين دخول المسلم الانتخابات أو تصويته فيها أو ترشيحه أو نجاحه وبين منافاة التوحيد، كما صنف بعض الأخوة مصنفاً وأسماه "القول السديد في أن دخول مجلس الشعب مناف للتوحيد"؛ فمال التوحيد وقرار دخول الانتخابات من الناحية المنهجية؟! كل موضوع منهما يقع في سياق شرعي مختلف؛ فمسائل التوحيد متصلة بقضايا الشريعة القطعية المجمع عليها، والتي هي من جزء من عقيدة المسلم، أما مسألة دخول انتخابات فهي متصلة بالواقع وقضاياه الذي يمثل الاجتهاد أحد أدوات مواجهته، فما الذي خلط المسألتين معاً؟. وقد لاحظت في تأملي لهذه القضية أن المودودي وهو الذي كتب المصطلحات الأربعة في تأسيس معنى الرب والإله والتشريع والحاكمية، حين تعرض للنظام السياسي في كتابه "تدوين الدستور الإسلامي" إذا به يطرح اجتهادات متصلة بالواقع، ومنفتحة لأبعد الحدود، ولا يمكن فهم ذلك إلا عن طريق فك الاشتباك من الناحية المنهجية بين القضايا الاعتقادية القطعية، وبين غيرها من قضايا الواقع الاجتهادية، بحيث لا نقحم العقيدة في مسائل الواقع الظنية الاجتهادية ومنتهك القضايا الاعتقادية مع تحقق الشروط وانتفاء الموانع عنه يخرج من الملة، أم قضايا الواقع الظنية، فأقصى ما ينال المجتهد المخطئ فيها أنه أخطأ، ولا وزر عليه. فهْمُ الحركة الإسلامية للشريعة الإسلامية والفقه الإسلامي فهماً صحيحاً هو المدخل لبناء نظرية للتعامل مع الواقع الراهن في كل قضاياه المتشعبة والصعبة، وذلك بالتمييز المنهجي داخل الشريعة الإسلامية بين قضايا العقيدة والقيم الثابتة، وبين قضايا الواقع الظنية الاجتهادية المفتوحة التي لا تنتهي، فالإسلام لا يعرف نهاية التاريخ، ولكنه يؤمن بجدل الإنسان الذي لا ينتهي مع واقعه
__________________
مدونتي ميدان الحرية والعدالة
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
ثوابت القضية الفلسطينية والأحداث الجارية
[19:19مكة المكرمة ] [13/08/2009] في ظل الأجواء الداخلية والخارجية العصيبة التي تمرُّ بها القضية الفلسطينية، بين تهويد القدس الذي يجرى على قدم وساق، واستمرار الاستيطان فضلاً عن حرص الكيان الصهيوني على تأكيد يهوديته، وفي ظل التراجع الملحوظ- الذي بدا في مؤتمر فتح- عن خيار المقاومة حتى التحرير وإزاء التغيرات والانقلابات في المواقف والتحديات التي تواجه مستقبل فلسطين، وتكاد تعصف بحقوق الفلسطينيين وتهدد الأمن القومي لكثيرٍ من البلدان العربية الإسلامية، فإننا نؤكد الآتي: 1- أن تحرير فلسطين- أرض العروبة والإسلام- واجب كل أبناء الأمة العربية والإسلامية، هذا الجيل والأجيال القادمة وليس من حق أحد التنازل عن المقاومة أو وقفها لأنها حق شرعي فرضه الإسلام وإستراتيجية بعيدة المدى لازمة حتى التحرير الكامل لأرض فلسطين. 2- أن إصرار الكيان الصهيوني على استمرار العدوان على الفلسطينيين وتأكيده على يهوديته ويهودية القدس، يجعل من العبث الحديث عن السلام أو حل الدولتين، ونرى أنه لا مجال هنا إلا إقامة دولة فلسطينية واحدة على كل أرض فلسطين المحررة يعيش فيها الجميع "المسلمون، المسيحيون، اليهود" على أساس المواطنة. 3- أهمية اتحاد وصمود الجبهة الفلسطينية الداخلية، وهذا ما يتحقق من خلال التركيز على أولوية التحرر الوطني وليس الجري وراء سراب الوعود الأمريكية والصهيونية الكاذبة. 4- ضرورة تفعيل الحوار الفلسطيني كخيار إستراتيجي يعيد بناء لُحمة الحركة الوطنية الفلسطينية الجادة من كافة الفصائل المجاهدة، ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ (73)﴾ (الأنفال). |
|
#8
|
||||
|
||||
|
المرشد العام يطالب بالانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية
أ. محمد مهدي عاكفكتب- عبد الجليل الشرنوبي: طالب فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين كافة الدول العربية والإسلامية وحتى الغربية والشرقية التي ارتبطت بعضوية المحكمة الجنائية بلاهاي أن تنسحب منها؛ حتى لا تشارك في محكمة تمييزية تكيل بمكيالين وتصدر قراراتها وفق ميزان معتل الكفة ومؤشره مرتبط بالسياسة الأمريكية والصهيونية. ورفض فضيلته في تصريحٍ لـ(إخوان أون لاين) قرار اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير، مؤكدًا أنه خروج عن حدود القانون والحق والعدل واللياقة، واستمرارًا لمسلسل الكيل بمكيالين من جانب النظام العالمي الجديد. وشدد المرشد العام على أن المدعي في هذه القضية يمارس الابتزاز السياسي ليس للسودان وحده، وإنما للأمة العربية كلها، وهذا هو الأصل في القضية وليس محاكمة مجرم حرب، ولو كان للمحكمة دور فاعل لسعت لتوقيف مسئولي أمريكا وحلفائها عن جرائمهم في العراق وأفغانستان ومثلهم مسئولي الكيان الصهيوني عن جرائمهم في فلسطين عامةً، وغزة على وجه الخصوص. ودعا الأنظمة العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقفٍ موحدٍ من رفض قرار المحكمة وإعلان التضامن مع السودان الشقيق في هذه المحنة ليس دفاعًا عن الرئيس السوداني وإنما دفاعًا عن الإرادة العربية والإسلامية في مواجهة محاولات تركيع الأمة وابتزاز الحكومات والأنظمة، وهو ما يستدعي موقفًا موحدًا من الجميع وتكاتفًا من الأنظمة مع شعوبها؛ لأنها هي الوحيدة القادرة على أن تكون درع الأمان لأنظمتها حال ثقتها فيها.
__________________
مدونتي ميدان الحرية والعدالة
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
ممكن سؤال أخى وأرجو الا تعتبره هجوم بل اريد ان افهم ويعلم الله لماذا اصدر الإخوان هذا البيان المخزى بخصوص أسامه بن لادن وهم الذين نعرف عنهم حبهم للجهاد حتى ان الشيخ وجدى غنيم
حفظه الله غضب من هذا البيان وتعجب غاية العجب .......
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |