|
|||||||
| ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#22
|
|||
|
|||
|
جاء اعربي الى امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشكو حاجته فصاغها كالاتي: الاعرابي: يا ابا حفص جزيت الجـنه .... اكسوا بنياتي و امهن وكن لنا في ذا الزمان جنه .... اقــسم بالله لتفـــــعلن فرد عليه عمر قائلا : افرئيت ان لم افعل؟ الاعرابي : اذا ابا حفص لأمضين. عمر: وان مضيت. الاعرابي: فوالله عنهن لتســـــألن .... يوم تكون الاعطيات منَه. و موقف المسئول بينهن.... اما الى نار واما الى جنه. فبكى عمر ودخل الى داره يبحث عن شيء يعطيه للاعرابي فلم يجد الا الثوب الذي عليه فخلعه واعطاه للاعرابي وهو يقول: خذ هذا ليوم تكون فيه الاعطيات منه وموقف المسئول بينهن. اما الى نار و اما الى جنه. ـــــــــــــــــــــــــــــــ القصه الثالثه قصة العجوز العمياء مع عمر بن الخطاب في بيت صغير بأطراف المدينة , عاشت امرأة عجوز عمياء ليس لها من حُطام الدنيا غير شاة , ودلو , وحصير من الخوص أكل الزمان أطرفها , وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتعاهد هذه المرأة من الليل , فيستسقي لها ويصلح حالها , وظل على ذلك فترة. وذات يوم جاء عمر رضي الله عنه إلى البيت , فوجد كل شئ مرتباً ومعدا, فعلم أن غيره سبقه إليها فأصلح ما أرادت , فجاءها غير مرة وكل مرة يجد أن غيره سبقه إلى البيت فنظفه , وأصلحه . فاختبأ عمر رضي الله عنه في ناحية قريباً من البيت ليعرف من هذا الذي يسبقه , ظل قابعاً مدة , وفجأة رأى رجلاً يقترب من البيت فطرق الباب , ثم دخل . . إنه أبو بكر الصديق رضي الله عنه وهو يومئذ خليفة المسلمين . خرج عمر رضي الله عنه من مكمنه , وقد استبان له الأمر يحدث نفسه إعجاباً بالصديق رضي الله عنه : أنت لعمرى . . أنت لعمرى +++++++++++++++++ اهتزت المدينة , وعَجت طرقاتها بالوافدين من التجار الذين نزلوا المصلى , وامتلأ المكان بالأصوات . فقال عمر لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما : هل لك أن نحرسهم الليلة من السرقة ؟! فباتا يحرسانهم ويصليان ما كتب الله لهما , فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه صوت صبي يبكي , فتوجه ناحية الصوت , فقال لأمه التي تحاول إسكاته: اتقي الله وأحسني إلى صبيك . ثم عاد إلى مكانه فارتفع صراخ الصبي مرة أخرى , فعاد إلى أمه وقال لها مثل ذلك , ثم عاد إلى مكانه , فلما كان في آخر الليل سمع بكاءه , فأتى أمه فقال عمر رضي الله في ضِيقٍ : ويحك إني أراك أم سوء, مالي أرى ابنك لا يقر منذ الليلة ؟! قالت الأم في حزن وفاقة : يا عبدالله قد ضَايَقتَني هذه الليلة إني أُدَربُهُ على الفِطام , فيأبى. قال عمر رضي الله عنه في دهشه : وَلِمَ ؟ قالت الأم في ضعف : لأن عمر لا يفرض إلا للفَطيم . ارتعدت فرائص عمر رضي الله عنه خوفاً , وقال في صوت متعثر: وكم له؟ قالت : كذا وكذا شهراً . قال عمر رضي الله عنه: ويحك لا تعجليه . ثم انصرف فصلى الفجر وما يستبين الناس قراءته من غلبة البكاء, فلما سلم قال : يا بؤساً لعمر ! كم قتل من أولاد المسلمين؟! ثم أمر لكل مولود في الإسلام , وكتب بذلك إلى الآفاق. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |