|
|||||||
| ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد فسح المجال لقراءة القسم الأول من دروس البلاغة نواصل على بركة الله القسم الثاني من الموضوع الذي أتمنى أن يكون عاد بالفائدة على الجميع. الدرس الأول في علم المعاني الجملة الخبرية والجملة الإنشائية - الخبر هو ما يحتمل الصدق والكذب،فإن كان الكلام مطابقا للواقع، كان صاحبه صادقا، وإن كان غير مطابق له كان صاحبه كاذبا، ، نحو: "يولد السلم في قلوب الناس وأفكارهم". - الإنشاء هو ما لا يحتمل الصدق والكذب، نحو: "أحبّوا بلادكم". - تتألّف الجملة من ركنين : محكوم عليه، ومحكوم به. يسمّى الأوّل مسندا إليه(مواضع المسند إليه : الفاعل،نائب الفاعل، المبتدأ الذي له خبر)، والثاني مسندا (مواضع المسند: الفعل التام، خبر المبتدأ ..) ، وما زاد على ذلك غير المضاف إليه والصلة فهو قيد (القيود: أدوات الشرط،والنفي، والمفاعيل، والحال ، والتمييز، والتوابع ،والنواسخ). |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لكن ـ واسمحي لي ـ لدي بعض الإضافات أو الملاحظات : تعريف الخبر هكذا : "الخبر هو ما يحتمل الصدق والكذب" تعريف غير دقيق . بل لا بد من إضافة جملة , فيكون التعريف هكذا : "الخبر هو ما يحتمل الصدق والكذب , بغض النظر عن القائل " لأن كلام الله وكلام رسوله مثلا , يوجد منه ما هو خبر , ولكنه لا يحتمل الكذب أبدا . وكذلك في تعرف الصدق والكذب القول :"إن كان الكلام مطابقا للواقع، كان صاحبه صادقا، وإن كان غير مطابق له كان صاحبه كاذبا" فيه مشكلة كبيرة . قال الله تعالى في كتابه :"إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ" فالمنافقون هنا أخبروا أن محمد بن عبد الله هو رسول الله صلى الله عليه وسلم , وهذا مطابق للواقع , ولكن الله ـ في نفس هذه الآية ـ وصفهم بأنهم كاذبون . فهل العبرة بالواقع أو بالمعتقد ؟؟؟
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |