كشف أسرار الخميني : لفضيلة الشيخ أبي عبد الله محمد سعيد رسلان حفظه الله تعالى - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مسألة ميراث أهل الملل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          سلسلة المكر في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 743 )           »          دليلك لاستخدام Gemini من شريط العنوان فى متصفح جوجل كروم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          أدوات المبدعين الجديدة.. كيف تعزز إنستجرام تجربة صناعة المحتوى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          تعلم NotebookLM.. حول مستنداتك المعقدة إلى شريط زمنى تفاعلى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          هل يعرف انستجرام عمرك الحقيقى؟ الذكاء الاصطناعي يدخل منطقة حساسة لحماية المراهقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          لماذا يثق ويعترف بعض المستخدمين بأسرارهم للذكاء الاصطناعى أكثر من البشر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          آبل تحذر مستخدمى iPhone: لا تشارك معلوماتك الشخصية عند تفعيل وضع الفقدان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          رحلتك إلى الله.. من المسارعة إلى المسابقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          الفصل بين المتعاطفين وحكم غسل الرجلين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-05-2009, 08:15 PM
الصورة الرمزية مصطفى المسلم
مصطفى المسلم مصطفى المسلم غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 2,729
الدولة : Morocco
افتراضي رد: كشف أسرار الخميني : لفضيلة الشيخ أبي عبد الله محمد سعيد رسلان حفظه الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم

و نصل إلى آخر فصول مسلسل فضائح الشيعة وإمامهم الخميني و نختمه بما لا يصدقه مسلم موحد عاقل – وان كان ما فات فيه من الأهوال ما فيه – و هو ما سيفعله الرافضة إن تم لهم التمكين بأفضل البقاع على وجه الأرض مكة والمدينة :

روى المجلسى : ( إن القائم – أي المهدي – يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه و يهدم المسجد النبوي إلى أساسه ) " بحار الأنوار 52 \ 338 ، الغيبة للطوسي 282 "

و المجلسى من كبار علماء الرافضة و كتابه بحار الأنوار مرجع رئيسي عندهم

و روى الفيض الكاشانى : ( يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عز وجل بما لم يحب أحدا ممن فضل ، مصلاكم بيت آدم ونوح و بيت إدريس و مصلى إبراهيم .... و لا تذهب الأيام حتى ينصب الحجر الأسود فيه ) " الوافى 1 | 215 "

قال حسين الموسوى في كتابه : ( إن من المتعارف عليه بل المسلم به عند جميع فقهائنا و علمائنا أن الكعبة ليس لها أهمية و أن كربلاء خير منها و أفضل فكربلاء حسب النصوص التي أوردها الفقهاء هي أفضل بقاع الأرض و هي أرض الله المقدسة المختارة المباركة و هي حرم الله و رسوله و قبلة الإسلام و في تربتها الشفاء و لا تدانيها أرض أو بقعة أخرى حتى الكعبة )

و قال أيضا : ( المراد من قوله " يرده إلى أساسه " أي يهدمه و يسويه بالأرض لأن قبلة الصلاة ستتحول إلى الكوفة ...
إذا نقل الحجر الأسود من مكة إلى الكوفة و جعل الكوفة مصلى بيت آدم و نوح و إدريس و إبراهيم : دليل على اتخاذ الكوفة قبلة للصلاة بعد هدم المسجد الحرام إذ بعد هذا لا معنى لإرجاعه إلى ما كان عليه قبل التوسعة و لا تبقى له فائدة فلابد من الإزالة و الهدم – حسبما وردت به الروايات – و تكون القبلة و الحجر الأسود في الكوفة و قد علمنا فيما سبق أن الكعبة ليست ذات أهمية عند فقهائنا )

و أما ما قاله الخميني لحسين الموسوى و نقله عنه في كتابه :
( و سنمحو مكة و المدينة من وجه الأرض لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين و لابد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة قبلة للناس في الصلاة و سنحقق بذلك حلم الأئمة عليهم السلام )

و من أراد شاهدا صغيرا على هذه العقائد لدى الشيعة فليفسر المجازر التي قاموا بها في بيت الله الحرام و سفكوا فيها دماء المسلمين العزل في حرم الله من عدة سنوات

و أخيرا مع بعض أقوال أهل العلم في الرافضة وكذبهم حتى لا يتساءل متسائل كيف تدعون عليهم هذا و هم لم يظهر منهم أي بوادر بغضاء تجاهنا بل إنهم يدافعون عن قضايا الأمة ... و هي تكملة لما ذكرناه في باب التقية :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
( و ليس في الطوائف المنتسبة إلى القبلة أعظم افتراءا للكذب على الله و تكذيبا بالحق من المنتسب للتشيع )
دقائق التفسير 2 \ 208

( و قد تفق أهل العلم بالنقل و الرواية و الإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف و الكذب فيهم قديم و لهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب )
منهاج السنة 1 \ 59

( ... فان الذي وضع الرفض كان زنديقا ، ابتدأ تعمد الكذب الصريح الذي يعلم أنه كذب ... )
مجموع الفتاوى 17 \ 445

قال الشافعي رحمه الله :
( لم أر من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة )
الكفاية للخطيب البغدادي 167


و قال يزيد بن هارون :
( لا يكتب عن الرافضة فإنهم يكذبون )
الجرح والتعديل لابن أبى حاتم 1 \ 28

فانظر لأقوال سلفنا فيهم و تأمل ما ذكرناه من فضائح و شنائع عن الشيعة ثم قارنها بالمواقف المتميعة و الغريبة من بعض من ينتسبون للحركة والدعوة الإسلامية من أمثال ز ينب الغزالي و الأستاذ مصطفى مشهور مرشد الإخوان السابق و الشيخ محمد الغزالي و الأستاذ محمد مهدى عاكف المرشد الحالي

و الذي أدى إلى إحداث بلبلة كبيرة عند طوائف كثيرة من أهل السنة و كان آخر ذلك زيارة خالد مشعل لإيران

نسأل الله تبارك و تعالى أن يغفر لنا ذنوبنا و إسرافنا في أمرنا و أن يثبت أقدامنا و أن ينصرنا على القوم الكافرين
و أن يهدنا صراطه المستقيم صراط الذين أنعم عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين
و أن يجمعنا بالنبي صلى الله عليه و سلم و بصحبه الأطهار في أعالي الجنان انه ولى ذلك و القادر عليه

و نسأله سبحانه أن يجعل كل عملنا خالصا لوجهه الكريم و أن يتقبل منا و يرزقنا الصدق و الإخلاص في القول و العمل

سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا اله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك

و صلى الله و سلم وبارك على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.94 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.27 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.22%)]