|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
وسؤال موجه إليك : أعطني دولة واحدة تحكم بالشريعة الإسلامية بل أعطني اسما لحاكم واحد من حكام العرب والمسلمين لم يوالِ أعداء الله على الإسلام والمسلمين ولم يفرض الأحكام الوضعية على شعبه ولم ينشر الكفر والخنا والسفور بين المسلمين الموحدين. أجب على السؤال بدون لف ودوران وقارنه بكلام الشيخ
__________________
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
رمتني بدائها وانسلت أرجو أن تفهمه وإلا أشرحه لك أما سؤالك هذا فلا يعنني في شيئ لاني لست بصدد الدفاع عن أحد وما جئت بهذه الفتوى إلا لاطفاء نار التكفريين الذين يريدونها شلالات دماء كما في الجزائر ونصيحة للمراهقين الذين يخوضون في كبار المسائل التي يتوقف فيها كبار العلماء أنفسهم
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
[quote=مصطفى المسلم;706387]
أما سؤالك هذا فلا يعنني في شيئ لاني لست بصدد الدفاع عن أحد لأنك إن أجبت عليه فستعلم حقيقة فتوى الشيخ السحيم حفظه الله وما جئت بهذه الفتوى إلا لاطفاء نار التكفريين الذين يريدونها شلالات دماء كما في الجزائر أما هذه فأسأل المولى عز وجل أن يجازيك عليها ونصيحة للمراهقين الذين يخوضون في كبار المسائل التي يتوقف فيها كبار العلماء أنفسهم يبدو أنك لا تبتغي الحق ولا تتمعن فيما تنقله للأسف الشديد أخي الكريم هدانا الله وإياك.
__________________
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
الحمد لله الهادي الى سواء السبيل والصلاة والسلام على الداعي الى الطريق المستنير ثم أما بعد جزاك الله خيرا أخانا على الموضوع الذي أعلم أنك وضعته مريدا الخير للامة الاسلامية وذلك برجوعك الى علمائنا ومن تجوالي على الطائفة الموضوعة من الردود التمست شيئا وهو أن محل النزاع لم يفصل بل كل أخ رد ردا على جزئية معينة لذلك نصيحتي أن يقرأ الموضوع برمته وأن ينظر اليه نظرة افقية وجمعا لكلمة اخوتي انبه الى الاتي أولا أن العنوان في غير محله وهو الذي جلب النقاش أما العنوان المناسب كالأتي هل يجوز تنزيل الكفر والحكم به على الشخص المعين من قبل عامة الناس ؟ ثانيا واجمالا أحررالمقال وأذكر النقاط تفصيلا: أ ـ أن يفرق بين مقام الاعتقاد وبين مقام التنزيل فالذي ينبغي على المسلمين عامة هو الاعتقاد الصحيح في مرتكب الفعل من حيث الاطلاق أما تنزيل الحكم على الشخص المعين فهذا خاص بأهل العلم دون غيرهم ويظهر ذلك جليا في كلام الشيخ حفظه الله أن يُفرَّق بين إطلاق الْحُكم العام ،كقولهم : من فعل ذلك فهو كافر ، وبين تَنْزِيل الْحُكم على شخص مُعيّن . فالأول أهون من الثاني . ... وأما عامة الناس فالسلامة في حقِّهم أن لا يخوضوا في مثل هذه المسائل ، بل ويحمدوا الله أن الأمر لم يُجعل إليهم . ب ـ أن الذي ينبغي اعتقاده في المسألة أن تحكيم القوانين الوضعية كفر ناقل عن ملة الاسلام وهذا من حيث الاعتقاد والاطلاق قال الشيخ حفظه الله والكُفر قد يكون بالقول ، وهو أظهر ، وقد يكون بالعَمَل ، كالذي يستبدل دِين الله عزَّ وَجَلّ بالدساتير الوضعية ، ويُحكِّم غير شريعة الله في أغلب الأحكام ، فهذا كُفر واضح . ومثله مُوالاة أعداء الله موالاة تامة ج ـ مسألة مهمة وهي صون اللسان عن الكلام في العلماء فلحوم العلماء مسمومة وكذلك عن الكلام في المجاهدين فكذلك هم لحومهم مسمومة فليحذر المسلم ولا يجعل لنفسه بين يدي الله خصوما قال حفظه الله وأما التجريح في العلماء فهذه ليست سبيل المؤمنين ، ولا طريق أهل الوَرَع ، بل إن فاعل ذلك عاصٍ للنبي صلى الله عليه وسلم ، مُخالف لِهديه وطريقته ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ليس مِن أمتي مَن لم يُجِلّ كبيرنا ، ويَرْحم صَغيرنا ، ويَعْرِف لِعَالِمِنا حَقَّه . رواه الإمام أحمد . أخيرا ختم الشيخ كلامه ببيان مسألة في العقيدة ثم نبه الى أنه لا يدافع بكلامه هذا عن الذين غيروا شرع الله .. بل أراد البيان لمن يوكل الامر فقال حفظه الله ما يتعلّق بِمن تولّى الأمر وهو مُرتد أو طرأت عليه الرِّدّة صحيح ؛ لأن الكافر أصلا لا تنعقد له بيعة . وقد نَقَل الإمام النووي الْقَاضِي عِيَاض قوله : أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّ الإِمَامَة لا تَنْعَقِد لِكَافِرٍ ، وَعَلَى أَنَّهُ لَوْ طَرَأَ عَلَيْهِ الْكُفْر اِنْعَزَلَ ، قَالَ : وَكَذَا لَوْ تَرَكَ إِقَامَة الصَّلَوَات وَالدُّعَاء إِلَيْهَا . قَالَ الْقَاضِي : فَلَوْ طَرَأَ عَلَيْهِ كُفْر وَتَغْيِير لِلشَّرْعِ أَوْ بِدْعَة خَرَجَ عَنْ حُكْم الْوِلَايَة ، وَسَقَطَتْ طَاعَته ، وَوَجَبَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْقِيَام عَلَيْهِ ، وَخَلْعه وَنَصْب إِمَام عَادِل إِنْ أَمْكَنَهُمْ ذَلِكَ ، فَإِنْ لَمْ يَقَع ذَلِكَ إِلاَّ لِطَائِفَةٍ وَجَبَ عَلَيْهِمْ الْقِيَام بِخَلْعِ الْكَافِر . اهـ . وأنا لا أُدافع عن الحكام الذين بدّلوا شرع الله وغيّروا دِينه .. هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
موطن النزاع تنزيل الحكم على الأعيان وأتمنى من الأخ أحمد والوليد أن يتدبروا هذا الكلام بالتوفيق
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعم قرأت جيدا كلام الشيخ جيدا أن لا يكون ذلك الْحُكم بالتكفير لِكلّ أحد ، بل هو لأهل العِلْم ؛ لأن فتح هذا الباب يؤدِّي إلى مفاسد ، ولو كان ذلك في حقّ عامة الناس . والذي اعلمه من قبل و فهمت من كلام الشيخ أنه يجب ان يكون الذي يقدم على هذا الأمر الخطيرعلى بينة وبرهان: 1- أن هذا الفعل هو من الكفر البواح 2- علم بحال الواقع فيه 3-ضبط شروط وموانع التكفير ثم أقول لك: بارك الله فيك على اقرارك أن موطن الخلاف هو تنزيل الحكم على الأعيان هذا يدل على أن هذه الأفعال التي وقع فيها هؤلاء الحكام هي من نواقض الاسلام ..وعليه بقي تنزيل الحكم على المعين والذي يشترط له توفر الشروط وانتفاء الموانع فقبل أن نتطرق الى هذه المسائل أنصحك بقراءة هذا الكتاب والذي هو بعنوان :ضوابط تكفير المعين عند شيخي الإسلام ابن تيمية وابن عبد الوهاب وعلماء الدعوة للشيخ :العلا الراشد والذي قدمه له الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وإليك واجهة الكتاب ![]() واليك روابط تحميل الكتاب : zshare megaupload easy-share megashares uploaded واعلم انك ان كنت حقا طالبا للحق ستعرف حقيقة هؤلاء الحكام بعد قراءة هذا الكتاب. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
8- التكفير: فمن المنكرات التي أتى بها هؤلاء تغييرهم للمصطلحات الشرعية وفق أرائهم الضيقة وفهمهم السقيم فمن هذه المصطلحات التي أسيئ استخدامها مصطلح «التكفير».
- فالتكفير حكمه إلى الله ورسوله فلايجوز فيه الرمي بالظن أو الوهم ولذلك تجلت خطورة إطلاق التكفير من خلال قول النبى صلى الله عليه وسلم « أيما امرئ قال لأخيه يا كافر فقد باءبها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت عليه» متفق عليه. فهذا الحديث فيه وعيد شديد لمن يتجرأ على إطلاق التكفير على من لا يستحقه ولأن الاستعجال في إطلاق التكفير فيه من المفاسد مالا يحصى كاستحلال الدماء والأموال ومنع التوارث وفسخ النكاح والخروج على الولاة والأئمة، هذا بالنسبة للدنيا أما بالنسبة للآخرة فتحرم الصلاة عليه وتكفينه ودفنه في مقابر المسلمين. ولذلك كان أهل السنة من أشد الناس تورعاً في إطلاق هذه الكلمة خلافاً للخوارج المتجرئين على دماء المسلمين، ويتجلى ورع أهل العلم من أهل السنة في هذه المسألة حيث إنهم جعلوا للتكفير شروط لابد أن تتحقق وموانع لابد أن تنتفي ولابد من اجتماعها حتى يستحق المرء إطلاق الكفر عليه، ومثال هذا: فإن الارث سببه القرابة وقد لايرث القريب لوجود مانع وهو اختلاف الدين. ومن شروط التكفير: 1- البلوغ 2- العلم 3- الاختيار 4- بلوغ الحجة على وجه يفهمها. ومن الموانع: 1- الجهل 2- التأويل 3- والاكراه 4- حب الدنيا 5- غلبة الغضب 6- غلبة الفرح. - ثم لوتحققت الشروط وانتفت الموانع من الذي له حق إطلاق حكم التكفير هل هو لكل أحد؟ هل هم حدثاء الأسنان وسفهاء الأحلام؟ كلا بل مرد ذلك إلى القضاة الشرعيون والمفتون المعتبرون والعلماء الراسخون. - ومما ينبه عليه أيضاً إن النظر إلى النصوص الواردة في التكفير من جانب واحد يوقع في الغلو الذي وقعت فيه الخوارج من جهه أنهم نظروا إلى بعض الذنوب التي ورد تسميتها كفراً ولا يراد به الكفر المخرج من الملة كما في قوله صلى الله عليه وسلم: « سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» رواه البخاري وقوله صلى الله عليه وسلم: « اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت» رواه مسلم. 1- نعمة الأمن من أعظم النعم وهي أعظم من نعمة الطعام والشراب ولهذا قدمه خليل الله إبراهيم على طلب الرزق حيث قال { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ } البقرة 126 . فإن كان كذلك صارت المحافظة عليه مسؤلية الجميع من حكام ومحكومين وهذا من التعاون على البر والتقوى فلا يجوز التستر على هؤلاء المخربين ولا ايوائهم قال صلى الله عليه وسلم: « لعن الله من آوى محدثا» متفق عليه. وقد فسر العلماء (المحدث) في هذا الحديث بأنه من يأتي بفساد في الأرض، فاذا كان هذا الوعيد الشديد فيمن آواهم فكيف بمن أعانهم أو أيد فعلهم. 2- على من سلك هذا الطريق الوخيم وسار في هذا المنزلق الخطير أن يرجع إلى الله وأن يتوب من أقواله وأفعاله التي تفرق المسلمين ولا تجمعهم فإن الله عز وجل يقول { إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ْ} الإسراء36 . ويقول سبحانه { وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ } آل عمران 103 وأقول لكم إن حركة المقاومة الإسلامية حماس على الرغم مما يفعله بها جميع رؤساء العرب من نصب الألغام إلا أنها تتوقف عن تكفيرهم ولا تستعجل في ذلك إذن من هنا أوجهها رسالة إلى الأخ الوليد وإلى الاخ أحمد22 والله ستقفون بين يدي ربكم يوم أن تعرضون عليه والله لن ينفعكم لا كتابكم الذي قرأتموه ولا أفكاركم المتحجرة ولا شريط المسجل الذي سمعتموه وأقول إن لم يكن فيهم كما تقولون فو الله ستبوئوا أنتم بها لذلك والله أضحكتني ضحكا كثيراراجع نفسك من أنت يا وليد ومن أنت يا أحمد حتى تكفر فلانا وفلان ماهي فرائض الوضوء ؟ ما أحكام الصيام ؟ قبل أن تكفر ألف مرة قولتها راجع عقيدتك جيدا .إخواني إن الأخ الوليد والاخ أحمد 22 هناك خلل في عقيدتهم لذلك أنصحكم بأن لا تجادلهم يا أخي المصطفى ويا أختي أم عبدالله فقد كتبت موضوعا وحرقوا الأخضر واليابس جرحوا في الحركة المجاهدة وفي قاداتها سلام عليكم ورحمة الله |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |