السر الذي حرك المعتصم لصرخة وامعتصماه ولم يحرّك غيره !! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شرح صحيح مسلم الشيخ مصطفى العدوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 489 - عددالزوار : 62021 )           »          الخوارج تاريخ وعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 23 - عددالزوار : 613 )           »          صلة الأرحام تُخفِّف الحساب وتدخل الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          نماذج خالدة من التضرع لله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الإنسان والتيه المصنوع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حجية السنة النبوية ومكانتها في الشرع والتشريع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أيها الزوجان إما الحوار وإما خراب الديار ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          المستشرق الإيطالي لْيونِهْ كايتاني، مؤسس المدرسة الاستشراقية الجديدة في إيطاليا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          حين يُمتهن العلم وتُختطف المعرفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          البيت السعيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-05-2009, 04:40 PM
الصورة الرمزية فجر العزة
فجر العزة فجر العزة غير متصل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
مكان الإقامة: في الدنيا الفانية
الجنس :
المشاركات: 615
الدولة : Palestine
043 السر الذي حرك المعتصم لصرخة وامعتصماه ولم يحرّك غيره !!

<A href="http://up1.mlfnt.net/images/6vsox5223o6i2yx6gt2.gif" target=_blank><A href="http://up1.mlfnt.net/images/6vsox5223o6i2yx6gt2.gif" target=_blank>



وا معتصماه صرخة دوت في أرجاء المعمورة فسمعها المعتصم وتحرك لأجل امرأة مسلمة ، لا تربطه بها صلة نسب أو قرابة ، لطمها علج الروم لطمة أوقعتها على الأرض وقال : أين المعتصم ؟؟ سيَّر لأجلها جيشا بأكمله يبلغ سبعين ألفا ، لم يجلس على كرسي الحكم يفاوض أو يناور العدو ليسترجع امرأة واحدة استغاثت به ،
فتحرك الإسلام بداخله مستجمعا معاني الرجولة والشهامة العربية ونصرة المظلوم وإغاثة الملهوف وحررها وفك قيدها ، وقتل الرومي الكافر ، الله أكبر.


<A href="http://file13.9q9q.net/local/thumbnail/28496578/600x600.jpg" target=_blank>
يا ترى لماذا تغير الموقف الآن ؟ هل غابت معاني الإسلام عند المسلمين عامة والعرب خاصة ؟؟


هل أصبح يُخشى من العدو ويُعمل له ألف حساب على سبيل آلاف المعذبين المنسيين خلف زنازين القهر الصهيوني ؟


أم هو الجهل بأحكام الأسرى في الإسلام وحقوقهم ؟؟


<A href="http://file13.9q9q.net/local/thumbnail/28496578/600x600.jpg" target=_blank>

سأصطحبكم في جولة نتعرف بها على حقوق الأسرى في الإسلام لنضع النقاط على الحروف ، ونعلم حكم مناصرة هؤلاء المظلومين في الشريعة الإسلامية


ولنضع أمام أعينكم قاعدة تحرير الأسرى في الإسلام


وهي حديث رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم - :



(( أطعموا الطعام وأفشوا السلام وفكوا العاني ))


<A href="http://file13.9q9q.net/local/thumbnail/28496578/600x600.jpg" target=_blank>
من هو العاني :
هو الأسير الحربي لذي وقع في يد العدو وقت الحرب أو بعدها ما دامت الحرب قائمة بين طرفين .


<A href="http://file13.9q9q.net/local/thumbnail/28496578/600x600.jpg" target=_blank>


حقوق الأسير في ظل تسامح الإسلام مع العدو !




1- عدم الاعتداء على شيخ أو امرأة أو طفل أو من لم يكن له صلة بحرب



2- المعاملة الحسنة والترغيب في الإسلام لقوله تعالى في سورة الأنفال :


((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " الأنفال (70 )
3- والأسير لا يبقى أسيرا مدى الحياة ، بل له طرق حددتها الشريعة لفكاكه
أولا : إطلاق سراحه بشرط عدم عودته لإيذاء المسلمين والاعتداء عليهم .
ثانيا: الفداء : وهذه مبلغ من المال يدفعه الشخص أو الدولة عنه لأجل تحريره وهذان الوجهان وردا في قوله تعالى:
" فإما منا بعد وإما فداء " محمد (4)

أين هذا اليوم من أحاديث الحرية التي سئمنا سماعها عند من يدعي الحرية ويقيم الحروب لأجل تحرير الشعوب !!


أين الغرب ومنظمات حقوق الإنسان وأمريكا والصهيونية من قول الرسول – صلى الله عليه وسلم – في حديثه عن الأسرى :
(( استوصوا بهم خيرا ))


اقرأ بتمعن هذا النص المقتبس وحاول أن تستشعر الفرق بين الأمس عندما كان القائم على الإسلام قويا فضمنت الحقوق وكيف أضحت بعدما ضعف حل القائمين عليه اليوم فلم يبذلوا الجهد لاسترجاع الحقوق :


<A href="http://file13.9q9q.net/local/thumbnail/28496578/600x600.jpg" target=_blank>

"أولاً: إطعام الأسير:
الطعام- كما هو معروف- ضرورة من ضرورات الحياة، وبالرغم من أن المسلمين الأوائل كانوا في ضيق من العيش، إلا أن ذلك لم يمنعهم من إيثار أسراهم) بما لم يحظَ به المسلمون أنفسهم، والأصل في ذلك قول الله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ (الإنسان:8).
(فقد) جعل الله ذلك من صفات الأبرار الذين يشربون من كأس (في الجنة) كان مزاجها كافورًا، وهم إنما يطعمونه وهم في أمسِّ الحاجة إليه، كما عبر القرآن ﴿عَلَى حُبِّهِ﴾ ويبتغون بذلك وجه الله ويطلبون رضاه.. ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لاَ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلاَ شُكُورًا﴾ (الإنسان:9)، ويلتمسون أن ينجيهم الله من كربات اليوم العبوس القمطرير1405هـ


ويروي الإمام الطبري في تاريخه هذه الحادثة الباهرة: كان أبو عزيز بن عمير بن هاشم أخو مصعب بن عمير لأبيه وأمه في الأسارى، قال:
وكنت في رهط من الأنصار حين أقبلوا بي من "بدر" فكانوا إذا قدموا غذاءهم وعشاءهم خصوني بالخبز وأكلوا التمر*** (كان الخبر عند العرب أحسن من التمر)؛ لوصية رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إياهم بنا ما تقع في يد رجل منهم كسرة من الخبز إلا نفحني بها، قال: فأستحي، فأردها على أحدهم، فيردها عليّ ما يمسها (تاريخ الطبري: 2/39. دار الكتب العلمية. بيروت. ط. أولى. 1407هـ


ثانيًا: كساء الأسير:
والكساء عمومًا أمر واجب لستر العورات، وعدم إشاعة الفاحشة في المجتمع، وأوجب الشرع كسوة الأسير، وستر عورته، وقد عنون الإمام "البخاري" بابًا كاملاً أسماه (باب الكسوة للأسارى)، وهو دليل قائم على أهمية ما يحتويه المعْلم من معنى، قال: "حدثنا عبدالله بن محمد


حدثنا بن عيينة عن عمرو سمع جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- قال: لما كان يوم بدر أُتي بأسارى وأُتي بالعباس ولم يكن عليه ثوب فنظر النبي- صلى الله عليه وسلم- له قميصًا، فوجدوا قميص عبدالله بن أبيّ يقْدُر عليه فكساه النبي- صلى الله عليه وسلم- إياه فلذلك نزع النبي- صلى الله عليه وسلم- قميصه الذي ألبسه".


ثالثًا: مأوى الأسير:
والمأوى كذلك من ضرورات الحياة وقد كفل الإسلام للأسير في المأوى ما كفله للإنسان كافةً، وإضافةً إلى تأمين مأكله ومشربه وملبسه ضمن الإسلام مسكنه الصحي اللائق بإنسانية الإنسان.
وكان هذا المسكن إما في بيوت الصحابة، فعن الحسن قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يُؤتى بالأسير، فيدفعه إلى بعض المسلمين، فيقول: "أحسن إليه" فيكون عنده اليومين والثلاثة، فيؤثره على نفسه (صفوة التفاسير للصابوني: 3/493).


رابعًا: عدم تعذيب الأسير وإكراهِه:


وتعذيب البشر عمومًا وإكراههم أمر محظور في شريعة الإسلام، إذ الإنسان له حرمة محفوظة، وقد كفل الإسلام للأسير ذلك وحفظه من الأذى.
وكيف يحض الإسلام على إطعامه وسقيه ويوفر له المأوى المناسب والكسوة المناسبة ويرتِّب الجزاء الكبير على ذلك ثم يستبيح تعذيبه ويهدر كرامته؟!


وتحريم تعذيب الأسرى يشمل عدم تعذيب الجرحى منهم بطريق الأولى، بل إذا كان الجريح لا تعينه قوته على المقاومة مُنع قتله وأُمِر بأن يبقى ويداوى ويفدى أو يُمَن عليه (راجع مثلاً شرح مختصر الخليل: 8/60، الأشباه والنظائر للسيوطي: 52612).
وقد كان من المعتاد في الأزمنة الغابرة أن يُمثِّل المنتصر بجثث عدوه المغلوب بقصد التشفي، أما في الإسلام فقد نهى عن ذلك تمامًا، بل إن عموميات الأدلة الشرعية في الإسلام توصي بالإحسان إليهم كما مر، لكنهم لا يُمثَّل بهم إلا أن يكونوا مثّلوا بالمسلمين؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ (النحل:126) وقوله أيضًا:﴿وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ (البقرة:194


ومن (الإنسانية العالية) أن شريعة الإسلام لا تجيز إكراه الأسير للحصول على معلومات عن العدو: "قيل لمالك: أيعذب الأسير إن رُجيَ أن يدل على عورة العدو؟ قال: ما سمعت بذلك".


خامسًا: محادثته والرد عليه وتلبية مايريد:


ومن معالم معاملة الإسلام الطيبة للأسير أن يحدثه المسلمون، ويردوا على استفساراته في حدود سياسة الدولة، وأن يلبوا رغباته في حدود الشرع؛ لأن تركه وإهماله بعدم الرد عليه نوع من الإهانة وإهدار الكرامة التي نهى عنها الإسلام في معاملة الأسير، وحوارات النبي مع الأسرى معروفة ومشهورة.


عن عمران بن حصين قال كانت ثقيف حليف بني عقيل، فأسَرَت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأسر أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رجلاً من بني عقيل، وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو في الوثاق قال يا محمد، فأتاه فقال ما شأنك؟ فقال بم أخذتني، وبم أخذت سابقة الحاج؟ فقال "إعظامًا لذلك أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف" ثم انصرف عنه فناداه فقال يا محمد، يا محمد، وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رحيمًا رقيقًا فرجع إليه، فقال "ما شأنك؟" قال إني مسلم. قال: "لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح"، ثم انصرف فناداه فقال يا محمد، يا محمد، فأتاه فقال: ما شأنك؟ قال إني جائع فأطعمني وظمآن فاسقني قال "هذه حاجتك" .... الحديث. (رواه مسلم. كتاب النذر. باب لا وفاء لنذر في معصية الله


سادسا: إعادة الأسير:
تظل رعاية الإسلام للأسير قائمة منذ وقوعه أسيرًا في أيدي المسلمين إطعامًا وإسقاءً وكسوةً ومأوىً ومعاملةً طيبةً؛ حتى يعود إلى قومه ويتسلمه أهله.


يروي الإمام الطبري في تاريخه وقوع ابنة حاتم الطائي في سبايا طيئ، فجعلت ابنة حاتم في حظيرة بباب المسجد كانت السبايا يحبسن بها، فمر بها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقامت إليه، وكانت امرأةً جزلةً، فقالت: يا رسول الله هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن عليَّ منَّ الله عليك.. قال: ومَن وافِدُك؟ قالت: عدي بن حاتم. قال: الفارّ من الله ورسوله... قال: قد فعلت، فلا تعجلي بخروج حتى تجدي من قومك من يكون لك ثقة حتى يبلغك إلى بلادك، قالت: فكساني رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وحملني، وأعطاني نفقةً، فخرجَت معهم حتى قدمت الشام على أخيها ليسألها: ماذا ترين في أمر هذا الرجل؟ قالت: أرى والله أن تلحق به سريعًا فإن يكن الرجل نبيًا فالسابق إليه له فضيلة( راجع تاريخ الطبري: 2/187-188).
وبهذه الحادثة سنَّ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بعد المن على الأسير، تأمينَ الطريق الذي سيرجع منه الأسير، وتزويده بالنفقة والمال الكافي، وتوفير الكسوة والرفقة الآمنة له؛ حتى يصل إلى قومه سالمًا آمنًا.
بعد هذا البيان لكيفية معاملة الإسلام لأسرى الحرب أترك للقارئ الكريم باب التفكر والتدبر في صفحة الواقع الدامية؛ ليقارن ذلك بما فعلته أمريكا مع الهنود الحمر، وما تفعله اليوم مع أفغانستان والعراق، وينظر إلى أسرى المجاهدين بكوبا (جوانتانامو)، وأسرى المجاهدين الفلسطينيين في السجون اليهودية، وأسرى المجاهدين الكشميريين في السجون الهندوسية، وأسرى المجاهدين الشيشانيين في روسيا.. وغيرهم من الأسرى المستضعفين الذين يعانون التعذيب والتشويه، وصدق الله القائل... ﴿إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا﴾. (الكهف:10(


من مواقف الرسول صلاة الله عليه وسلم التي تشهدبالتسامح:



·هناك من أطلق الرسول سراحهم لفقرهم وحاجتهم ولأنهم لا يملكون الفداء كما فعل في غزوة بدر وغيرها.




·وفي غزوة حنين أطلق الرسول ستة آلاف أسير من قبيلة هوازن دفعة واحدة. لماذا لأنه رسول هداية للعالمين؟ لم يكن الإسلام دين انتقام ، حاشاه أن يكون دين حقد وتنكيل بخصومه




في غزوة بني المصطلق أطلق الصحابة الأسرى اكراما لرسول الله صلى الله عليه وسلم رغم أن قانون الحرب في زمانهم كان يبيح (قتلهم أو استرقاقهم) مع تحويلهم إلى عبيد وذل ومهانة.




وهذا ليس غريبا على الاسلام، فالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ اهدى اباسفيان طعاما وهو بمكة على شركه ومحاربته للرسول وحين اشتد القحط على اهل مكة ـ وهى على عداوتها وشركها ـ ارسل اليها نبي الرحمة خمسمائة دينار تفرق فى اهلها.




ونتذكر هنا ما فعله القائد المسلم صلاح الدين الايوبي حينما اطلق عشرات الالاف من اسرى الصليبيين دون فداء وبلا مقابل وقد فعل المسلمون مثل هذا فى حروبهم فى الاندلس.




لقد جاء الإسلام بقانون سماوي جديد علم الإنسان كيف يحترم الإنسان حتى ولو كان الأسير عدوا. . . هذا قبل أن تولد عصبة الأمم أو هيئة الأمم وقبل أن تولد الإتفاقيات الدولية الشهيرة كاتفاقية جنيف الخاصة بأسرى الحرب التي كفر بها الأمريكان في " جوانتنامو". ( 1)



<A href="http://file13.9q9q.net/local/thumbnail/28496578/600x600.jpg" target=_blank>

إلى هنا نقول ، إذا كنا مؤمنين حقا الله وبكتابه وبشرعه ونتبع هدي النبي – محمد صلى الله عليه وسلم – فالأجدر بنا الاقتداء بمواقف الرسول التي كانت دروسا نموذجية في التعامل مع أسرى الحرب ، فأين الاتباع من هذا كله ، أقل ما يجب أن ندافع عن حقوق أسرانا التي انتهكنا العدو وما زال ينكل بالأسرى وذويهم لأنهم مسلمين وليس لأنهم حربيين ،
<A href="http://file13.9q9q.net/local/thumbnail/28496578/600x600.jpg" target=_blank>

فكيف السبيل إلى التحرير ونحن أفرادا ولسنا حكومات:
1- دعم الأسرى المسلمين في كل مكان ماديا ومعنويا .
2- كفالة أسرهم ، فكثير منهم لديه أبناء وبنات ووالدين يقوم هو على رعايتهم ، فأين التكافل الاجتماعي الذي أمرنا الله به .
3- الدعاء المستمر لهم ، والتطرق لقضيتهم في المهرجانات والمحافل والمدارس والجامعات .
4- نشر قضيتهم وهمومهم باستمرار عبر الشبكة العنكبوتية وعبر الفضائيات ، وتخصيص برامج لأجلهم .
5- الاستمرار بالمطالبة في حقهم بالحرية ، بالعيش في أمن وسلام .



_________________________________________________


والبقية أتركها لأقلامكم الحرة التي تأبى القيد والهوان
ولابد أنكم بعد إطلاعكم على هذا الموضوع عرفتم السر وراء إغاثة المرأة المسلمة وتلبية صرخة وامعتصماه ؟




بقلم أختكم في الله
فجر العزة
ضمن فعاليات حملة صرخة قيد المشتركة بين الرباط الفلسطينية والشفاء الإسلامية بإشراف الرسالة الدعوية وأطياف المجد



_____________________


(1): منتدى طريق الإيمان للدعوة إلى الله : مقال معاملة الأسرى في الإسلام
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-05-2009, 06:05 PM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,542
افتراضي رد: السر الذي حرك المعتصم لصرخة وامعتصماه ولم يحرّك غيره !!

هو شرع الاسلام المطهر

هو دين راعى كل الشعور البشري ، و وضع الضوابط والحلول لكل الحالات التي قد يتعرض لها الأنسان

فالوقوع في الأسر هي حالة من الحالات التي لا يملك الانسان يدا فيها

بل هو اختبار وابتلاء يقع للمسلم من ربه جل وعلاه

حينها ياتي واجب المسلم تجاه ما حصل لأخيه في الدين

ولكن ...

إن كانت الصلوات تشكوا من تفريطها وعدم اقامتها في وقتها

والقرآن يئن من هجرانه وتركه ، في رمضان يفتح وباقي السنة يُترك للغبار

نقوم ونقعد ونقول الحكام والقادة وأمريكا واليهود ... أصبحوا هم الشماعة التي نعلق عليها أعذارنا

أنسينا أن للمظلوم دعوة ليس بينها وبين ربها حجاب !!!

أولسنا مظلومين ؟!!
شرد آبائنا ، و يتم أطفالنا ، ورملت أمهاتنا ، واستبيحت ديارنا ، و العرض والكرامة لا معنى لها
أوليس بعد هذا كله .. مظلومين ؟!!

لو كان الايمان مسيطر على كياننا كأمة و المصحف في الصدر محفوظ

لن يمنع وصول دعائنا لربنا نشكوه ضعف اخواننا ونسأله كسر قيودهم لا قائد ولا حاكم ولا أمريكا ولا يهود ولا جن ولا انس

ربنا مصرف الأمور من بيده تغير مجريات الكون بين غمضت عين وانتبباهتها لو عبدناه حق عبادته ورفع أحدنا يقول يااااارب .. سيجيب الجبار من فوق سبع سماوات لبيك عبدي

ربك سيقول لك اطلب آمر لبيك اطلب ونلبي طلبك حالا

لنصلح أحوالنا ، ولنحسن أعمالنا ، حتى ان دعونا نرى أثر دعوتنا
وحينها
يحق لنا أن ندعو لإخوتنا الأسود الأشاوس وأخواتنا الصامدات

سترهب يهود حينها صرخة المسلم وقوله ياااااارب

وسيهتز البيت الأبيض بقول المؤمن يااااا الله

وسيعود للأمة الاسلامية مجدها وعزتها

وستحرر فلسطين

ويلتم الشمل

ويلتئم الجرح

__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام
ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-05-2009, 11:44 PM
الصورة الرمزية إكرام أحمد
إكرام أحمد إكرام أحمد غير متصل
مشرفة الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 4,885
الدولة : Algeria
افتراضي رد: السر الذي حرك المعتصم لصرخة وامعتصماه ولم يحرّك غيره !!

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

بارك الله فيك اختي الكريمة

واسال الله الفرج وفك أسرى كل الماسورين

أسال الله القوة للمسلمين
__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 82.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 79.86 كيلو بايت... تم توفير 2.56 كيلو بايت...بمعدل (3.10%)]