|
|
|
|||||||
| قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
شرح الفارق السابع الرؤيا الرحمانيـة: تبدو وكأن أحداثها حقيقة واقعية في تصويرها يشعر النائم وكأن كل مايراه في المنام حقيقة ملموسة محسوسة، رغم أنها خيالات لا تجوز في الواقع. مثال: قد يرى في المنام سحابا يتجمع على هيئة حصان ثم يرتقي ويعرج في السماء، رغم أن هذا لا يحدث في الواقع، لكنه يراه في منامه وكأنه بالفعل سحاب طبيعي يتجمع في صورة حصان، ثم يقفز الحصان فوق السحاب رغم استحالة هذا الفعل في الواقع، ولكنه يشعر أن موضع حوافر الحصان في السماء ثابتة راسخة. الأحلام الشيطانية: تبدو وكأنها خيالات لا تتفق والواقع يشعر النائم بأن كل ما يراه خيالات وأوهام، وأنها لا تتفق وأحداث الوقع، فهي أحداث تكاد تكون خرافية أكثر من كونها طبيعية، ولا يشعر ان مشاعره وأحساسيه تستجيب لها. مثال: قد يرى النائم أن يسقط من مكان مرتفع ثم فجأة يرى أن يمسك بحبل، وإذا بالحبل يتحول إلى ثعبان في يده، فإذا أراد أن يخنق الثعبان وجده تحول إلى بخار أو دخان، أو أن يده تخترق عنق الثعبان إلى الطرف الآخر، فلا تشعر أن هناك شيء ملموس محسوس فيها، لأنها تخييل وتلعب. أضغاث الأحـلام: تجمع بين الواقع والخيال معًا فيشعر النائم أن الأحداث طبيعية ملموسة ومحسوسة، رغم أنها خيالات إلا أنها مرتبطة بالواقع الذي يرتبط به النائم. مثال: فقد يرى النائم أنه في عمله، وأنه يحرق بعض الوثائق والمستندات الخاصة بالعمل لأن فيها بعض الأخطاء التي ارتكبها، ويخشى ان يطلع عليها رئيسه في العمل، رغم أن عملية الحرق هذه مستحيل أن تكون حلا في الحقيقة، إلا أن الحرق ممكن في الواقع وليس مستحيل، ولكنه أمنية من نفسه سعيا للتخلص من العواقب التي ستحيق به جراء ما فيها من خطأ، فعملية الحرق تكون محسوسة وطبيعية تبعا للواقع، لكنها أمر خيالي مستحيل أن يتم أو يكون حلا للمشكلة التي وقع فيها. .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
شرح الفارق الثامن الرؤيا الرحمانيـة: يغلب عليها الألوان والبياض يغلب عليها الألوان الطبيعية الصافية المشرقة، والبياض الناصع الوضاء، فتكون مشرقة وضائة، حتى لو كان فيها السواد والظلمة ولكن تكون مصحوبة بالسكينة والطمأنينة. مثال: قد يرى أنه يمشي في مكان مظلم، ولكنه مطمئن لا يتخبط ولا يتعثر، ويجد أن ملامح كل شيء واضحة جلية رغم عتمة الظلام، ويغلب على عناصر الرؤية بياض اللون، أو الألوان الزاهية الواضحة الصريحة الجلية. تنبيه: قد يكون في بعض عناصر الرؤية سواد كسواد الشعر أو الملبس، والسواد يدل على السؤدود والسيادة، ولكن المقصود أن الغالب الأعم في الرؤية هو الإشراق والوضائة، رغم الظلمة الحالكة، والعبرة بالكل وليس بالجزء، فالمهم أن يكون مجمل الرؤيا مشرق، ولا عبرة إن كان هناك عنصرا شاذا في لونه وسواده، فهذا له تفسيره وتأويله. الأحلام الشيطانية: يغلب عليها السواد والظلمة فيغلب على طابعها السواد والظلمة، وتكون مصحوبة بالقلق والاضطراب وخالية من السكينة والطمأنينة. مثال: قد يرى النائم أنه يسير نهارا والرؤية واضحة تماما أمامه، ولكن جميع عناصر الرؤية من أشجار وأحجار رمادية، أو سوداء قاتمة اللون، ورغم أن الرؤية واضحة المعالم إلا أنه كما لو كانت مظلمة كئيبة. تنبيه: اللون الرمادي ليس المقصود به درجة اللون الأسود الافتح كلون معدن الرصاص مثلا، لا ولكن المقصود أن العناصر لونها يميل إلى الرمادي، فنجد أن اللون الأحمر يميل إلى الون الأحمر الرمادي، والأضر الرمادي والأصفر الرمادي، فالألوان تفتقد إلى البهجة والنصاعة والصراحة والوضوح. تنبيه: وإن كان من الممكن للشيطان أن يخيل لك أنوارًا براقة ويأتي في ثياب بيضاء مشرقة ومظهر الصالحين ليغرر بك فتظنها رؤيا رحمانية، لذلك لا يكفي أن تعتمد على خاصية واحدة فقط من خصائص الرؤى الرحمانية، بل يجب أن تجتمع عدة خصائص معًا حتى نجزم أنها رؤية رحمانية، وهذه الملاحظة اكررها دائما حتى تنتزع الشبهات من الرائي تماما. أضغاث الأحـلام: مختلطة فيها الألوان والسواد فهي مختلطة فيها الألوان الطبيعية والحالمة، وفيها السواد، وهذا حسب الحالة النفسية التي يمر بها الرائي، فإن كان يمر بحالة نفسية طيبة غلب على أضغاثه الألوان المشرقة الحالمة، وإن كان في حالة نفسية غضبية غلب عليها السواد والعتامة. مثال: قد ترى فتاة أنها عروسة في ثوب الزفاف الأخضر أو الأبيض، إن كانت راضية سعيدة بالزيجة، وقد ترى ثوب زفافها يميل إلى السواد إذا كانت مكرهة على الزيجة، تعبيرا منها عن مشاعرها المكبوتة تجاه الزيجة نفسها، وقد يتغير لون الفستان من السواد إلى لون براق مدهش، كحالة تحول نفسي، وعملية توازن نفسي للتغلب على حزنها، فينتقل لون الفستان ومن الأسود إلى الأبيض مثلا حسب رغبتها النفسية، وربما يتغير ثوبها كلية إلى ثوب شخص آخر تطمح أن تتزوجه، فإن كان طبيبا ترى أنها ترتدي ثوب أطباء، أو كان جنديا فترى نفسها ترتدي زي الجنود، وهكذا، كله عملية تحول نفسي. .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلاج بالماء | د / أحمد محمد باذيب | ملتقى الطب البديل والحجامة | 16 | 03-04-2011 01:04 PM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية |