|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
الدواء الثالث ذكر الله يقول الإمام ابن القيَم في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى. فــضـــل الـــــذكـــــر أغلبنا سعات قلبه يصبح قاسيا متحجرا" صدأ القلب "فيبدئ بعده عن الله شيئا فشيئا وتصبح الطاعة ثقيلة والعبادة متعسرة .. *قسوة القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، *وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر قال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل . وقال رجل للحسن البصري رحمه الله : يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي قال أذبه بالذكر. وهذا لأن القلب كلما اشتدت به الغفلة اشتدت به القسوة ، فإذا ذكر الله تعالى ذابت تلك القسوة كما يذوب الرصاص في النار ، فما أذيبت قسوة القلوب بمثل ذكر الله عز وجل و " الذكر شفاء القلب ودواؤه ، والغفلة مرضه وشفاؤها ودواؤها في ذكر الله تعالى. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
الأجــــر الكـــبــيــر للذاكرين والذاكرات كلنا يحس ان طاعاته قليله و في عبادات كثيرة لا يقوم بها.. ومع هذا الاحساس خوف كبير من الله ...ولاكن تنقصه الهمة والعزيمة.. دائما يجد سدا بينه وبين العمل الصالح أو حتى وإن أقبل على هذا العمل فإنه يعمله بدون قلب أو بقلب غافل لاه .. فلا يحس بطعم العمل ولا بحلاوته.. فيتخلى شيئا فشيئا عن الأعمال الصالحة..ثم يحاول مجاهدة نفسه..فيتمنى أن يكون من السابقين.. إليك الحل لذلك.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبق المفردون قالوا : وما المفردون يارسول الله ؟ قال : الذاكرون الله كثيراً والذاكرات" رواه مسلم روي عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا سأله أي المجاهدين أعظم أجرا؟ قال: أكثرهم لله تعالى ذكرا. قال: فأي الصالحين أعظم أجرا؟ قال:أكثرهم لله تعالى ذكرا. ثم ذكر الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:أكثرهم لله تعالى ذكرا. فقال أبو بكر لعمر: يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير فقال : أجل.. رواه أحمد والطبراني. وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام:ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا بلى، قال: ذكر الله تعالى. رواه الترمذي عن أبي الدرداء. وقال:أحب الأعمال الى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله ..رواه ابن حبان والطبراني عن معاذ. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
ذكـــر الله للــذاكـــر وأي شرف أعظم لهذا الإنسان الضعيف، من قول الملك العظيم، الكريم حين يخاطبه في الحديث القدسي فيقول: ( إذا ذكرني عبدي في نفسه ذكرته في نفسي، وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملئه، وإذا تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، وإذا تقرّب مني ذراعا تقربت منه باعا، وإذا مشى إلي هرولت إليه) متفق عليه عن أبي هريرة، ويقول: ( يا ابن آدم إذا ذكرتني شكرتني وإذا نسيتني كفرتني) رواه الطبراني والديلمي عن أبي هريرة. من فاضت عيناه بذكر الله يظله الله يوم لا ظل إلا ظله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله وذكر منهم:....ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه" متفق عليه |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |