|
|||||||
| ملتقى الموضوعات المتميزة قسم يعرض أهم المواضيع المميزة والتى تكتب بمجهود شخصي من اصحابها |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
أوعية الحكمة السلام عليكم الحكمة تلك النعمة العظيمة التى يمن بها الله على من يشاء من عباده يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ (269) فهى ليست بشطارة أحد أو تميزه ولكنها هبة من الله يهبها لمن يستحقها فبها يتصف الإنسان بالحكيم وما أروعها من صفة حيث أن الحكماء فى زمننا هذا قلة نادرة ونحتاج إلى أرآئهم السديدة كما نحتاج إلى الماء والهواء وكما يقال أن كل إناء ينضح بما فيه فلنتخيل ماهى وما كيفية الأوعية التى تنضح بما فيها الا وهى الحكمة 1- وعاء محبة الله للعبد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن الله تعالى قال: من عادى لى ولياَّ فقد آذنته بالحرب . وما تقرب إلي عبدِي بِشيءٍ أَ حب إلي مما أفترضت عليه , وما يزال عبدي يتقرب إٍلي بالنوافل حتى أُحبه , فإذا أَحببته كُــنتُ سمعه الذي يسمعُ به , وبصرهُ الذي يُـبصر به , ويدهُ التي يبطش بها , ورجلهُ التي يمشي بها , وإن سألني أعطيتهُ , ولئن استعاذنى لأُ عيذنَّه )) رواه بخاري فعندما يرى الإنسان بعين الله ويتكلم بمراد الله فمن المؤكد أنه سيعصم من الزلل وستتسم تصرفاته بالحكمة والعقلانية 2-وعاء التواضع فمن تواضع لله رفعه فمن عرف أن أصله من تراب ومرجعه إلى التراب فلن يتجبر أو يتكبر وبالتالى ستنضح أفعاله وأقواله بالحكمة 3-وعاء العلم فالعلماء ورثة الأنبياء فالعلم النافع يوسع مدارك صاحبه ويرشد تصرفاته وبالتالى تنضح أفعاله وأقواله بالحكمة 4-وعاء خشية الله ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب فخشية الله تورث الورع والتقوى التى ترقى بأفعال وأقوال صاحبها إلى مرتبة الحكمة فيتصف بالحكيم التقى الورع 5-وعاء الزهد إن الآخرة خير وأبقى فالزهد فى الدنيا وحب الآخرة والزهد فيما أيدى الناس من علامات الحكمة حيث أن الزاهد علم حقيقة الأمور بأنه لا عيش إلا عيش الآخرة وآثر الجنة على نعيم الدنيا الزائلة فعمل لآخرته ومن المؤكد أن أوعية الحكمة لا تنتهى ولو أخذنا فى الحديث عنها سيطول بنا المجال لذى أسال الله أن يرزقنا الحكمة ويجعلنا ممن ينطق ويتصرف بمراد الله راجية الشهادة 5/2/2009 |
|
#2
|
||||
|
||||
|
صفر على الشمال السلام عليكم الارقام فى حياتنا لاتمثل القيمة المادية لما نقتنيه فقط ولكنها تعبر عن أشياء أخرى كثيرة فالتميز والتقدم يرمز له برقم واحد فى العالم او فى المسابقات أو بين الدول ولقد إستخدمت الأرقام فى القرآن بشكل ملحوظ فذكر الرقم سبعة فى أكثر من موضوع وكان له أكثر من مدلول ونجد أن الارقام والأعداد تبدأ بالرقم صفر والصفر هذا قد يجعل الرقم من أكبر الأرقام إذا وضع من ناحية اليمين أما إذا وضع من ناحية الشمال فلا تكون له أى قيمة تذكر ويتم تجاهله وللأسف هذا حال كثير من البشر الآن حيث أنهم يمثلون صفر على الشمال فيأتى إلى الدنيا ويخرج منها ولم يغير أو يؤثر فيها فوجوده مثل عدمه والأمثلة على ذلك كثيرة فالأم التى تتخلى عن مسئوليتها فى تربية أولادها وتتركهم للشوارع والأرصفة لتربيهم هى مجرد صفر على الشمال وأيضا المعلم الذى يفشل فى إيصال المعلومة إلى تلاميذه ولا يجعلهم يحبون المادة التى يدرسها هو بمثابة صفر على الشمال والطبيب الذى لا يجتهد لتخفيف آلام المرضى ومعرفة أفضل العلاجات هو بمثابة صفر على الشمال والحاكم الذى لايكون أمين فى حكمه ويرعى رعاياه هو بمثابة صفر على الشمال وللأسف هناك نماذج من البشر لم تصل إلى مرحلة الصفر بل هى أقل من الصفر فهى بالسالب وطبعا تأثيرها يكون سلبى على المحيطين بها وتؤدى إلى الإفساد فى الأرض مثل حملة لواء الإبتذال والخلاعة بدعوى أنها المدنية والتقدم ومثل من يفتى بغير علم فيضل ويضل وطبعا يؤدى إلى ضياع الدين والدنيا لذى فلنحاول أن لا نكون مجرد أصفار أما إذا كان ولابد من الصفر فلنكن أصفار على اليمين حتى لا يتم شطبنا أو افستغناء عنا من معادلة الحياة راجية الشهادة 5/2/2009 |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |